هروب 24 «إرهابيّاً» إلى محافظات الدلتا

مقتل 5 «تكفيريين» وتدمير 14 مقراً لهم وضبط أسلحة بنفق في سيناء

1 يناير 1970 04:52 م
ذكرت مصادر أمنية مصرية ان «طائرات أباتشي دمرت نحو 14 مقرّا للتكفيريين والإرهابيين في مناطق مختلفة شمال سيناء، كما تمت تصفية 5 عناصر إرهابية شديدة الخطورة، قبل هربهم وسط الأهالي في الشيخ زويد».

ونجحت القوات أيضا في توقيف نحو 21 عنصرا «إرهابيا» كانوا يختبئون بإحدى محطات المياه في العريش وحاولوا تفجيرها قبل توقيفهم، فيما تم هدم 8 أنفاق جديدة على الشريط الحدودي مع قطاع غزة.

في المقابل، ذكرت المصادر إن قوات مشتركة من الجيش والشرطة تمكنت، أول من أمس، في ضبط مخزن للسلاح داخل نفق في الشريط الحدودي مع قطاع غزة، عثر في داخله على أسلحة آلية متطورة وقذائف «آر بي جي» وهاون وأجهزة اتصالات متطورة وخرائط في مواقع أمنية شمال سيناء ومدن القناة.

واوضحت لـ «الراي»، إنه «تم ضبط قوائم اغتيالات لعدد من الشخصيات والقيادات الأمنية والقبلية الموجودة في سيناء، كما تم ضبط رسالة خطية، من مجموعة إرهابية في السودان تتعهد فيها توفير كمية كبيرة من الأسلحة للجماعات الإرهابية في شمال سيناء، ومنها قنابل شديدة الانفجار لم يتم استخدامها في سيناء من قبل، وأن تلك القنابل قادرة على تدمير الدبابات ومدرعات الشرطة الجديدة»، لافتة، إلى أن «المخزن تبين أنه يتبع جماعة أنصار بيت المقدس، لكنهم تركوه قبل عدة أيام بسبب التشديدات الأمنية».

وكشفت عن «وجود تنسيق بين التنظيم الدولي للإخوان مع عدد من قيادات جماعة أنصار بيت المقدس والسلفية الجهادية الموجودين في مصر، خصوصا في سيناء، لتشكيل بؤر إرهابية جديدة بمحافظات الدلتا والشرقية والدقهلية ودمياط والبحيرة، بعد تضييق الخناق على الجماعات الإرهابية الموجودة في شمال سيناء، بهدف توسيع نطاق المواجهة مع الجيش ومحاولة سحبه من سيناء إلى مناطق أخرى مكتظة بالسكان».

وتابعت إن «نحو 24 قياديا إرهابيا نجحوا في الفرار إلى الدلتا، ويحاولون تجنيد شباب وتشكيل بؤر جديدة وفي انتظار مدهم بالسلاح».

الى ذلك، تسلّم الرئيس عبدالفتاح السيسي، الجزء الخاص بسيناء في تقرير لجنة تقصي حقائق أحداث ما بعد 30 يونيو.

ورصد التقرير معلومات تفصيلية موثقة حول الجماعات المتطرفة في سيناء، والعمليات الإرهابية التي تم ارتكابها ضد المنشآت والأفراد.

وعقد المجلس التخصصي للتنمية المجتمعية التابع لرئاسة الجمهورية، أمس، اجتماعا بعواقل وشيوخ مدينة رفح، للاستماع إلى رؤيتهم في شأن الآليات اللازمة للنهوض بأوضاع المجتمع السيناوي، وأهم المتطلبات التي يحتاجون إليها، بالإضافة إلى عرض لأهم المشكلات التي تواجه المجتمع هناك، وسُبل مشاركتهم للدولة في إيجاد حلول مناسبة لها.

وكشف وكيل الأزهر عباس شومان، عن لقاء جمع شيخ الأزهر أحمد الطيب، وعدد من شيوخ القبائل في جنوب سيناء، وتم الاتفاق على إرسال وفد من الأزهر الشريف والأوقاف، برئاسة الطيب وعضوية وزير الأوقاف، ورئيس جامعة الأزهر، وأمين عام مجمع البحوث الاسلامية، إلى جنوب سيناء ثم شمالها، بهدف بحث حاجة المحافظتين من المعاهد الأزهرية، والمساجد والدعاة، والكليات الأزهرية.

وواصل وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم، جولته الميدانية في مناطق وسط وجنوب سيناء، لمراجعة الخطط الأمنية، وتفقد نقاط التأمين والتحصينات والأكمنة الأمنية للطرق والمدقات الجبلية المؤدية للمدن السياحية.

وتفقد جميع التمركزات ونقاط التأمين المؤدية إلى مدينة شرم الشيخ والأكمنة المعينة على الأودية الجبلية المحيطة بالمدينة.

وأكد إبراهيم، خلال المؤتمر الموسع مع مشايخ وعقلاء بدو جنوب سيناء الذي عُقد في شرم الشيخ، أن «وادي وتير القريب من مدينة نويبع، يُعد من أخطر المناطق التي قد يتسلل منها إرهابيون». وأضاف إن «بدو المحافظة ساعدوا على استقرار الأوضاع الأمنية في جنوب سيناء منذ ثورة 25 يناير، ولم يتعرض أي قسم شرطة لعمليات حرق أو تخريب، ما يدل على وعي كامل بضرورة وجود الشرطة والتعاون معها»، مشيرا إلى أن «الحرب ضد الإرهاب لا تقل عن الحروب التي خاضها الوطن، وكان لأبناء سيناء دور مشهود ضد العدو الخارجي». ووعد «بنقل مطالب أهالي سيناء الخاصة بالداخلية والإفراج عن المسجونين وإسقاط الأحكام الغيابية إلى الحكومة».