«أمل الكويت» ترعى معرض «الخريف للعطور»

1 يناير 1970 08:15 م
أعلنت شركة عطورات أمل الكويت العالمية، رعاية معرض الخريف للعطور في دورته الجديدة لهذا الموسم، والذي تقيمه وتنظمه شركة معرض الكويت الدولي من 22 أكتوبر الجاري وحتى 1 نوفمبر في الصالة 5-6-7 على أرض المعارض الدولية في مشرف.

وقال الرئيس التنفيذي مكي القلاف، إن «أمل الكويت العالمية» تحرص دائماً على تواجدها بين كبار صناع وتجار العطور والشركات الأجنبية، مشيراً إلى أن أهمية المشاركة في المعرض تكمن في توسيع عملية التسويق والاستفادة من الخبرات، والتعريف عن الشركة من خلال طرح المنتجات بأحلى صورة، وتقديم خدمات للزبائن، واستقطاب شريحة كبيرة من داخل وخارج البلاد.

وأضاف القلاف أن «رعايتنا لهذا المعرض تأتي لاستمرار النهج والتواصل مع جميع الفئات، والتنافس النزيه بين أقراننا من الشركات المحترمة والعريقة، كما أننا نسعى لنيل رضا العملاء بشتى الوسائل، ليكون المعرض بحد ذاته اختباراً واستشعاراً لما يطلبه العميل لتطور والعمل إلى الأمام».

وأكد القلاف أن هدف المشاركة في هذا المعرض بعد خبرة 28 عاماً بين المعارض الداخلية والخارجية، يكمن في الترويج والتعريف بالشركة عن طريق طرح أفضل ما توصلت اليه من عطور وخلطات وأفكار فنية، تتمثل في هدايا ومباخر واكسسوارت، ودراسة المنتجات وتحسينها عن طريق النقد المباشر من العميل سلباً أوايجابياً

وتابع أن معرض العطور من اكبر الاسواق التنافسية بالخليج ولذلك حرصت «أمل الكويت العالمية» على أن تكون أول الرعاة والمشاركين لهذا الحدث المهم لما له من أهمية لصناعة العطور .

وأضاف القلاف: «يتم ترتيب وتنسيق واعداد هذا المعرض من فترة طويلة حيث تم بهذه الفترة دراسة سلوكيات العمل وتطلباته، كما تم دراسة المناسبات التجارية لهذا المعرض بنفس التوقيت وما يتطلبه هذا الموسم، ما يؤكد ضرورة مشاركتنا ووجدودنا بالطليعة من الرعاة، إذ نمتلك الاسم المعروف خليجياً ودولياً». ونوه القلاف إلى أهمية الابتعاد عن أصناف البخور الصناعي، والمواد المسرطنة التي تؤدي إلى أمراض جسيمة، معرباً عن شكره للشركة المنظمة للمعرض حيث انها فرصة كبيرة لتقارب التجار والشركات المصنعة، واكتشاف ما هو جديد.

وأثنى على التنظيم الجيد والتعديلات الكبيرة على مواقف ومداخل المعرض، التي تتسع لأكبر عدد من العملاء والزوار، مشدداً على أن «أمل الكويت» كانت ومازالت تحافظ على أجود أنواع البخور والأطياب الشرقية التقليدية القديمة، ومع خصومات تصل إلى 50 في المئة.