اعتمد لها 2.7 من أصل 60 مليوناً في الخطة الإنمائية المقبلة
«التربية»: 57 مليون دينار فوارق بين المقدّر والمعتمد في الميزانية
| كتب علي التركي |
1 يناير 1970
01:34 م
• 25 مشروعاً في الخطة الإنمائية تشمل احتياجات الوزارة من الأجهزة التكنولوجية وبرامج التدريب
• 90 في المئة نسبة الإنجاز في مبنى الوزارة ... ومجمّع التربية الخاصة لا يزال في «التصميم»
• الانتهاء من إنشاء مبنى منطقة حولي... والتكييف يفحص فور وصول التيار الكهربائي
• مبنى مدرسة في الرميثية غير آمن وأجزاء منه قد تسقط فجأة ... وفي أي لحظة
حددت وزارة التربية الميزانية التقديرية اللازمة لتنفيذ خطتها الإنمائية المقبلة للعام الدراسي 2016/2015 التي تبلغ 60 مليونا و72 ألف دينار متضمنة 25 مشروعاً تربوياً، وتشمل احتياجات الوزارة من مشروعات تكنولوجيا المعلومات وبرامج التدريب للموظفين.
وأكد الوكيل المساعد للشؤون الإدارية وكيل المالية بالإنابة يوسف المزروعي الانتهاء من مخاطبة جهات الاختصاص باحتياجات مشروعات خطة التنمية التطويرية الإنشائية للسنة المالية المقبلة، كما وردت باستمارات الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط، وتضمنت مخاطبة وزارة المالية بتقديرات مشروعات الخطة وبالمقايسات المخزنية اللازمة.
واستعرض المزروعي، في كتاب وجهه إلى وكيلة وزارة التربية الدكتورة مريم الوتيد، إجمالي تقديرات مشروعات الخطة موزعة على أبواب الميزانية مبيناً اعتماد مليوني دينار و648 ألفاً للباب الثاني، فيما يبلغ المقدر 12 مليوناً و463 ألفاً، بفارق مالي يبلغ 9 ملايين و815 ألف دينار.
وأوضح أن المعتمد للباب الثالث يبلغ 86 ألف دينار فقط، فيما يبلغ المقدر 46 مليوناً و960 ألفاً، بفارق يبلغ 46 مليوناً و874 ألفاً، مبيناً في الوقت نفسه عدم اعتماد أية مبالغ للباب الخامس الذي تبلغ ميزانيته التقديرية 648 ألفاً فقط، بفارق مالي يبلغ المبلغ نفسه، لافتاً إلى أن إجمالي المبلغ المعتمد للميزانية يبلغ مليونين و734 ألف دينار، فيما يبلغ اجمالي المقدر 60 مليوناً و72 ألفاً، بفارق مالي يبلغ 57 مليوناً و338 ألف دينار. والجدول المرفق يبين تقديرات خطة التنمية التطويرية للنسة المالية 2016/2015.
من جانبها، كشفت وزارة الأشغال العامة عن آخر المستجدات الواردة بشأن مشاريع وزارة التربية المنوط بها تنفيذها، وهي مشروع المقر الرئيسي لديوان عام وزارة التربية، ومبنى منطقة العاصمة التعليمية، ومبنى منطقة حولي ومجمع مدارس التربية الخاصة.
واستعرض وكيل وزارة الأشغال السابق عبد العزيز الكليب في كتاب وجهه إلى وكيلة وزارة التربية الدكتورة مريم الوتيد آخر المستجدات في المشاريع الأربعة، بدءاً بمبنى الوزارة الرئيسي حيث قال إن المبنى يأخذ شكل البوم من خلال مبنيين مقوسين، احدهما ارضي و11 طابقا، والآخر أرضي و9 طوابق تستخدم كمكاتب بالاضافة الى مسرح يتسع لعدد 600 شخص ومكتبة مركزية وكافتريا وغرف اجتماعات وكذلك 4 سراديب تستخدم لمواقف السيارات والخدمات، والمبنى محاط بسور وبوابات اوتوماتيكية و5 غرف حراسة بالاضافة إلى اعمال الزراعة والطرق والبنية التحتية حول المبنى.
وبين ان القيمة الاجمالية للعقد تبلغ 76 مليون دينار و795 الفا وان نسبة تطور العمل خلال الـ3 شهور الأخيرة بلغت 90 في المئة.
وتطرق وكيل الاشغال الى مشروع مجمع مدارس التربية الخاصة في مناطق العقيلة والجهراء وحولي مبينا ان مكونات المشروع هي مبانٍ تخصصية لتعليم حالات الصم والبكم وإعاقة الحركة وحالات الدوان والتوحد، وعلاج طبيعي مع حمامات سباحة، ومبنى تعليمي وعلاج صعوبة النطق.
واشار الى تطور سير العمل خلال الثلاث شهور الأخير، مبينا ان المشروع لا يزال ضمن مرحلة التصميم ولم يدخل حيز التنفيذ بعد.
كما اكد الكليب استكمال انشاء وانجاز وصيانة مبنى منطقة حولي التعليمية قائلا: «انه في يوم الاحد 8 سبتمبر الفائت الساعة العاشرة صباحا اجتمعت اللجنة المشكلة بالقرار الاداري رقم 2013/2131 بموقع المشروع وذلك بهدف اعادة الكشف على الاعمال المنجزة والتأكد من اتمام الاعمال الرئيسية وعدم وجود اي ملاحظات او نواقص تمنع الانتفاع بالمشروع وقد أسفر الكشف عن ان اعمال العقد الانشائية قد انجزت بصورة رئيسية ومرضية، وفيما يتعلق باعمال الكهرباء والميكانيك وتكييف الهواء سوف يتم فحصها فور توصيل التيار الكهربائي للتأكد من مدى مطابقتها لمواصفات العقد، لافتا إلى أنه يعتبر يوم الخميس 2013/7/4م هو تاريخ التسلم الموقت للأعمال المشار إليها بالبند أولا، على أن تبدأ مدة الصيانة التعاقدية لأعمال العقد من تاريخ ايصال التيار الكهربائي عدا اعمال الكهرباء والميكانيك وتكييف الهواء وما يرتبط بها من اعمال، تبدأ مدة الصيانة من تاريخ نجاح الفحص والتشغيل حسب الاقرار المرفق.
فيما أكد ان نسبة الانجاز في منطقة العاصمة التعليمية بلغت 90 في المئة حتى شهر اغسطس الفائت.
وفي شأن آخر، ابلغ الكليب الوكيلة الوتيد بتقرير المركز الحكومي للفحوصات وضبط الجودة بشأن مبنى ثانوية فلسطين في منطقة الرميثية، مؤكدا الانتقال الى موقع المدرسة المذكورة وتمت معاينتها وتبين ان مبنى المدرسة يتكون من الادوار الارضي والاول والثاني بنظام الهيكل الخرساني، ولوحظ ضعف وتآكل الاجزاء االسفلية من خرسانة بعض الاعمدة الرئيسية مع ظهور حديد التسليح وبه صدأ وتآكل شديدان، ولوحظ وجود اثار انهيار اجزاء من خرسانة سقف احدى الحمامات بالمدرسة، وبقية الاجزاء على وشك السقوط المفاجئ، ولوحظ انفصال طبقة الغطاء الخرساني ببعض بلاطات الاسقف الخرسانية للادراج ومعظم الطرقات الرئيسية وسقوط اجزاء منها وظهور حديد التسليح الرئيسي وبه تآكل شديد، اضافة الى وجود هبوط وشروخ وانفصال اجزاء من خرسانة اسقف الطرقات واصبحت على وشك السقوط المفاجئ، وهبوط وشروخ متسعة ببعض الجسور وشروخ رأسية بمنتصف بعض الأعمدة وانفصال بعض الاجزاء الخرسانية وشروخ رأسية في بعض الحوائط الطابوق بالادوار، وهبوط واضح في كاشي الارضيات ببعض الاماكن بالدور الارضي والدورين الاول والثاني وبجوار مناطق فاصل التمدد وتلف المواد المالئة للفواصل، ووجود تدعيم باستخدام القطاعات الحديدية تم تنفيذها سابقا وذلك لتدعيم بعض العناصر الخرسانية بالهيكل الخرساني، وتآكل الخرسانة اسفل الدرابزينات الحديدية بالطرقات الرئيسية بالادوار وظهور حديد التسليح وبه صدأ وتآكل.
وبين الكليب ان الرأي الانشائي للمركز هو ان الهيكل الخرساني لمبنى المدرسة غير آمن انشائيا في حالته الراهنة ويجب سرعة اتخاذ جميع الاجراءات اللازمة في الاماكن التي بها انفصال لبعض الاجزاء الخرسانية والتي يخشى من سقوطها فجأة.