ضمن وفد الجامعة العربية لتوجيه رسالة تضامن
صباح الخالد إلى غزة الخميس المقبل
| القاهرة - من محمد عبدالحكيم وحمادة الكحلي |
1 يناير 1970
09:30 م
نوهت الجامعة العربية عن زيارة مرتقبة للأمين العام للجامعة الدكتور نبيل العربي، لقطاع غزة الخميس المقبل، يرافقه وفد وزاري عربي يضم النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، «باعتبار بلاده الرئيس الحالي للقمة العربية، ووزير خارجية موريتانيا أحمد ولد تكدي، لترؤس بلاده الدورة الحالية لمجلس الجامعة العربية، بالإضافة إلى عدد من وزراء الخارجية العرب.
وتأتي الزيارة تضامنا مع قطاع غزة «الذي تعرض إلى دمار شامل جراء العدوان الاسرائيلي الأخير ولتوجيه رسالة تؤكد التضامن العربي مع قطاع غزة وتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني».
وقال الأمين العام المساعد لدى الجامعة العربية لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير محمد صبيح، إن الوفد الوزاري العربي سيطلع خلال الزيارة التي تستغرق يوماً واحداً على أوضاع المواطنين الفلسطينيين واحتياجاتهم وحجم الدمار الذي أصاب المؤسسات والبنية التحتية الفلسطينية.
واشار الى أن نائب رئيس وزراء الحكومة في فلسطين الدكتور زياد أبو عمرو، سيكون في استقبال الوفد لدى وصوله إلى القطاع.
وفي سياق آخر، تعليقاً على تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي المتضمنة نفي احتمال إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وإنما «حكم ذاتي منزوع السلاح»، قالت الخارجية المصرية في بيان لها إن «القاهرة ترفض تلك التصريحات».
وذكرت أن الحكومة الإسرائيلية لا تسعى إلى إيجاد حل مع الفلسطينيين، وإنما تسعى فقط لإدارة الصراع، مشددةً على أن تلك التصريحات تمثل تناقضاً صارخاً مع مرجعيات عملية السلام وخروجا عن الإجماع الدولي الذي يرتكز إلى حل الدولتين، مثلما تجسد بوضوح في مؤتمر القاهرة الدولي لإعادة إعمار غزة وقرار الاعتراف بدولة فلسطين من قبل حكومة السويد والتصويت الذي أجراه مجلس العموم البريطاني اخيراً والذي قضى بالاعتراف بدولة فلسطين.
وأضاف البيان الصادر عنها : أن «القاهرة تتابع بقلق بالغ الأوضاع المتصاعدة في الحرم الشريف بالقدس الشرقية نتيجة للممارسات الإسرائيلية المستنكرة ضد المواطنين الفلسطينيين العزل سواءً بمنعهم من الصلاة واستخدام الرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع ضدهم، والسماح للمستوطنين اليهود بالدخول إلى ساحات المسجد الأقصى بما يمثل استفزازاً لمشاعر المسلمين وانتهاكاً صارخاً للمواثيق والأعراف الدولية وحقوق الإنسان، ويضع العراقيل أمام جهود استئناف عملية السلام.
وبدوره، التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري أول من أمس، بوفد فلسطيني يضم عددا من الشخصيات المستقلة من المثقفين والكتاب ورجال الأعمال من قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية برئاسة رئيس مجموعة الشخصيات المستقلة ياسر الوادية.
واستعرض خلال اللقاء الدعم الكامل الذي تقدمه مصر لأشقائها الفلسطينيين على مدار التاريخ، والجهود التي تبذلها للتوصل الى تسوية سلمية شاملة ودائمة للقضية الفلسطينية تحقق تطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني وعاصمتها القدس.
ونقل رئيس الوفد الفلسطيني وأعضاؤه خلال اللقاء شكر وتقدير الشعب الفلسطيني لدور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية وللجهد والتعهدات التي تم الإعلان عنها من دعم مادي لقطاع غزة والضفة الغربية خلال مؤتمر القاهرة، وتطلعهم لاستمرار جهود مصر البناءة في تعزيز المصالحة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووقف الاعتداءات على المقدسات الدينية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة.