«تويوتا» تستعيد ريادة فئة المصنّعين في بطولة العالم لسباقات التحمّل
1 يناير 1970
07:31 م
حافظ فريق تويوتا للسباقات على سجل انتصاراته الاستثنائية على أرضه وبين جمهوره عقب تحقيقه فوزاً ساحقاً واحتلاله للمركزين الأول والثاني خلال سباق الست ساعات الذي انطلق على حلبة فوجي 12 أكتوبر، والذي يعتبر الجولة الخامسة من بطولة العالم لسباقات التحمل.
وحقق الفريق فوزه الثالث على التوالي خلال هذه البطولة على متن مركبة تويوتا هايبرد TS040 التي تحمل الرقم 8 بقيادة السائقين أنتوني ديفيدسون وسبستيان بويمي اللذين حافظا على صدارتهما لبطولة العالم لسباقات التحمل.
وخاض الفريق يوماً حافلاً بالنجاح لدى حلول المركبة التي تحمل الرقم 7، والتي توجت خلال الموسمين الفائتين على حلبة فوجي، في المركز الثاني بقيادة أليكس وارز وستيفان سارازين وكازوكي ناكاجيما.
وأنهت المركبتان السباق بفارق لفة واحدة عن أقرب منافستيهما ما أتاح لفريق تويوتا للسباقات المحافظة على صدارة فئة مصنعي السيارات الرياضية الرائدة في بطولة العالم لسباقات التحمل.
وبعد الانتصار الثالث للفريق خلال الموسم الحالي، يصبح الفارق بينه وبين أقرب منافسيه ثماني نقاط.
وفي تصنيف السائقين، تصدر أنتوني وسبستيان بفارق 26 نقطة عن زميلهما في الفريق نيكولاس لابيير الذي تخلف عن حلبة سباق فوجي لأسباب شخصية.
وقال تاكايوكي يوشيتسوغو، الممثل الرئيسي للمكتب التمثيلي لشركة تويوتا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «كان أداء الفريق في هذا السباق بلا شك مميزاً جداً.
ولا يسعني سوى أن أهنئ الفريق وكل من قدم الدعم لنا على هذا النصر الثمين.
هذا وقد تمكنا من خلال مشاركتنا في بطولة العالم للتحمل من اضافة بعد آخر لجهودنا الدؤوبة لاستكشاف آفاق جديدة لمركبات تويوتا هايبرد.
يسعدنا ان نكون قد أضفنا جواً من الحماس لدى عشرات الآلاف من المشجعين وأظهرنا لهم ان مركباتنا الهايبرد لايمكن ان تكون فعالة فحسب – بل ممتعة وسريعة في الوقت نفسه».
وأضاف: «تمثل مركبة تويوتا هايبرد TS040 مثالاً حياً على أحدث تقنيات الهايبرد التي تقوم تويوتا بتطويرها في عالم سباق السيارات،وأكسبتنا المعرفة والخبرة الواسعة في هذا المجال القدرة على تطوير أفضل مركبات الهايبرد فضلاً عن ترسيخ مكانتنا الريادية العالمية في قطاع صناعة مركبات الهايبرد».
من جانبه، قال رئيس فريق تويوتا للسباقات يوشياكي كينوشيتا: «إنني فخور جداً بالنجاح الذي حققه فريقنا والسائقون باحتلال المركزين الأول والثاني في السباق الذي أجري على أرضنا.
لطالما قضينا أجمل الأوقات على حلبة فوجي بيد أن هذا الانتصار كان له طعم مختلف عن انتصاراتنا السابقة.
وقد بادر الكثيرون إلى سؤالي عن الضغط الهائل الذي واجهناه هذا الأسبوع، لا سيما وأن السباق يجري بين جمهورنا، ولكن في الحقيقة العكس هو الصحيح، لأن هذا شكّل دعماً هائلاً لنا ومنحنا المزيد من المساندة.