بعضهم يتخذها فرصة لالتقاط الأنفاس والترفيه وآخرون يستثمرونها في الدراسة
طلبة الجامعة عن عطلة العيد: «استراحة محارب»
| كتب محمد نزال |
1 يناير 1970
07:40 م
• طلال الجربا: الراحة والاسترخاء خياري في عطلة عيد الأضحى
• فراج العجمي: رغم حاجتنا إلى الاستجمام يجب استثمار العطلة في الدراسة
• يوسف الشمري: هدفي في العطلة دراسة اللغة الإنكليزية لرفع مستواي فيها
• محمد دخيل: كثرة الزيارات الاجتماعية في العيد تعيقنا عن الدراسة والمذاكرة
تباينت آراء طلبة جامعة الكويت حول كيفية قضاء عطلة عيد الأضحى المبارك، فقسمٌ رأى أن استثمار هذه العطلة في الدراسة هو الخيار الأفضل، وقسمٌ آخر اعتقد أن الاستفادة من هذه العطلة يكون بالراحة وتصفية الذهن من مشاكل اليوم الجامعي، وكأنها استراحة محارب قبل أن يستأنفون جهادهم لتحصيل العلوم المختلفة.
ففي وقت أكد الطالب طلال الجربا أن عطلة عيد الأضحى المبارك فرصة يجب استغلالها في الترفيه عن النفس ومناسبة سانحة لأخذ قسط من الراحة ومن ثم معاودة الحضور للمحاضرات والدراسة بنشاط وحيوية، شدد الطالب فراج العجمي على ضرورة استغلال العطلة بالمذاكرة والفهم مشيرا إلى أنها «فرصة ثمينة ليتدارك الطلبة الذين أهملوا الدراسة بداية العام الدراسي أمرهم ويحققوا إنجازا طيبا في مقرراتهم الدراسية ليقطفوا ثمار النجاح والتفوق في نهاية الفصل الدراسي.
«الراي» التقت عدداً من طلبة الجامعة لاستطلاع رؤيتهم لعطلة العيد، فأدلوا بما يلي:
قال الطالب طلال الجربا إن استغلال عطلة عيد الأضحى المبارك تكون بالراحة لاسيما أن العام الدراسي الجديد بدأ بأجواء قاسية توزعت بين درجة الحرارة المرتفعة والازدحامات المرورية الخانقة التي تسببت بمعاناة الطلبة بشكل يومي من أجل الوصول لقاعاتهم الدراسية»، لافتا إلى أن «الابتعاد عن أجواء الدراسة في عطلة عيد الأضحى المبارك واستغلالها في الترفيه عن النفس يمثل استثمارا جيدا لأخذ قسط من الراحة ومن ثم معاودة الحضور للمحاضرات بنشاط وحيوية».
ونصح الجربا زملاءه بـ»استغلال هذه العطلة في الترفيه والراحة لأنها طويلة وكافية لتجديد النشاط فيما بعد»، موضحا أنه يقضي العطلة في متابعة مباريات كرة القدم ومشاهدة الأفلام في السينما».
أما الطالب فراج العجمي فقد خالف ما ذهب عليه الجربا، حيث شدد على أهمية استغلال عطلة عيد الأضحى المبارك في الدراسة وبذل جهد في الفهم والحفظ وذلك للاستفادة منها على النحو المطلوب».
وذكر أن «العطلة طويلة وتمتد تسعة أيام، فلا يجب أن تضيع جميعها في اللهو واللعب إنما يجب استثمار جزء منها على الأقل في الدراسة والمذاكرة لاسيما أن اختبارات منتصف الفصل الدراسي ستكون مع بدء الدوامات بعد العطلة مباشرة».
وأوضح العجمي أن «عطلة لمدة أيام لا يمكن أن يستفيد الطالب منها بالراحة كونها تقع خلال الفصل الدراسي لذلك يجب استثمارها في المذاكرة، عكس العطلة الصيفية التي تمتد فترة طويلة»، مشددا على أن «استغلال العطلة في الحفظ والفهم فرصة ثمينة ليتدارك الطلبة الذين أهملوا الدراسة بداية العام الدراسي أوضاعهم ويحققوا إنجازا طيبا في مقرراتهم الدراسية ليقطفوا ثمار النجاح والتفوق في نهاية الفصل».
ولفت الطالب يوسف الشمري على أنه يحرص خلال عطلة عيد الأضحى على تقوية مستواه في اللغة الإنكليزية حيث يعاني من ضعف في التحدث والكتابة باللغة الإنكليزية وهي ضرورية للدراسة لاسيما في الكليات العلمية.
وأضاف: «أواجه صعوبة في الدراسة باللغة الإنكليزية، حيث إن مستوانا في الثانوية العامة كان متواضعا بينما كليتي وهي كلية العلوم تتطلب مستوى متقدما في الكتابة والقراءة والتحدث باللغة الإنكليزية لطبيعة مقرراتها».
ولفت الشمري إلى أنه يقوم بتخصيص 3 ساعات خلال اليوم الواحد بعطلة عيد الأضحى لدراسة اللغة الإنكليزية على أمل أن يتحسن مستواي في هذا المجال».
وقال الطالب محمد دخيل «إن عطلة عيد الأضحى المبارك أتت مناسبة وفي وقتها المطلوب بالنسبة للطالب الحريص على الدراسة والتفوق، فهي طويلة ويمكن للطالب الراحة فيها وتخصيص اوقات منها للدراسة والمذاكرة».
وأكد دخيل أن «أجواء العيد وفرحته قد تعيق الطلبة عن الاستمرار بالدراسة، ففي العيد جميعنا فرحون ونحرص على الزيارات الاجتماعية وتهنئة بعضنا البعض وهذا ما يشغلنا عن الدراسة، ولهذا يجب على الطالب التوفيق بين الدراسة وتهنئة الأهل والأقارب والأصدقاء بالعيد السعيد».
أما الطالب فهد النجار فقال إنه يحرص على استغلال جميع العطل في السفر لنسيان أجواء الدراسة والروتين اليومي الذي كان يعيشه ومن ثم يعاود للدراسة مجددا بنشاط»، مؤكدا أن «في السفر فوائد كثيرة أهمها تصفية الذهن وهذا ما يحتاجه الطالب بين الحين والآخر».