شعر / أجــوبة

1 يناير 1970 07:40 م
وجـرى لسانـك بعدما أمسَكْـتَهُ

ومضـى يُحـدِّثُ بالذي أَسررتـهُ

وسَألتَ هل سَمعَ الكـلامَ مخـاطبٌ

أم كـان في صمـمٍ فمـا أَسمعتـهُ

وتقـولُ إِنَّ على العيـونِ غِشـاوةً

فأضعتَ دربـكَ بعـدما أَبصرتـهُ

حيـران قلبكَ في الفضـاءِ معلـقٌ

مـع كـلِّ مائلـةٍ تميـلُ أَمَلْتَـهُ

وأَتـاك يعلـو في مَـداك نحيبــهُ

فأقمـتَ ســداً دونـه ومنعتَـهُ

وبذرت همـاً رُحْـتَ تروي زرعـه

حان الحصـاد فما زرعتَ حصدته

أَطلَقْتَ طيـركَ في الفضـاءِ محلقـاً

وطَفِقْـتَ تنـدمُ بعـدما أَطلقتـهُ

تـاه الزمانُ وضاع في الأُفق الصدى

صَمَتَ الرفيقُ فرحت تشكو صمتهِ

وَتَـبَـدَدَ الحلـمُ الرقيـقُ سحابُـهُ

فأخـذت تبكي نادمـاً ووأَدتَّـهُ

ووردتَ قيعـان السـرابِ جميعهـا

يغـويك درب للنجـاةِ حَسِبتَـهُ

يبقـى سـؤالك حـائراً ومُحَـيِّراً

لـو كنت ادري ما الجوابُ لَقُلتُـهُ

سَنَظَـلُّ نسبَـحُ في فضـاء سـؤالنا

حتى إذا فُقِـدَ الجـوابُ رَثَـيْتُـهُ

[email protected]