مستشارة الشؤون الثقافية في السفارة الأميركية شاركت في جلسة حوارية نظّمتها «لوياك» حول دعم المشروعات الشبابية
هيلبرون: مواقع التواصل الاجتماعي كسرت الحواجز بين الناس
| كتب محمد نزال |
1 يناير 1970
07:40 م
• ندى الديحاني: لا أتخيل أبنائي يبحثون عن وظيفة حكومية عندما ينهون دراستهم
أكدت مستشارة الشؤون الثقافية والاعلامية في السفارة الأميركية ليزا هيلبرون أن «هناك قدرة لوسائل التواصل الاجتماعي على التغيير حيث كسرت الحواجز بين الناس والمعلومات ويسرت الوصول اليها ونوعت مصادرها».
وشدد هيلبرون في الجلسة الحوارية حول دعم المشروعات الشبابية الصغيرة التي نظمتها «لوياك» بالتعاون مع السفارة الأميركية مساء أول من أمس بالمدرسة القبلية على أهمية مواقع التواصل الاجتماعي في عصرنا الحالي كأحد أهم عوامل الترويج المتاح والمؤثر خصوصا لأصحاب المشاريع الصغيرة لاسيما وأن الكويت لديها أعداد كبيرة من مستخدمي هذه المواقع مثل تويتر والانستغرام.
وأضافت ان الاهتمام المجتمعي في الكويت بمواقع التواصل الاجتماعي يجعل من امكانية استخدامها كجدوى اقتصادية كبرى اذا تم توجيهها لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وذكرت هيلبرون أن الجلسة الحوارية مجرد حدث تمهيدي لسلسلة من الفعاليات في الكويت ولكن البداية كانت مع مواقع التواصل الاجتماعي نظرا لتنامي الاقبال عليها.
من جهته أكد مؤسس شركة «allynyc» جيسون ستلزمان أن «هناك توجها وتخطيطا ليكون لدينا اتصال في المستقبل بين الكويت ونيويورك لتوطيد العمل في مجالات التكنولوجيا مؤكدا أننا سنحضر ونشارك في ملتقى الكويت التكنولوجي والتقني يوم الثلاثاء المقبل».
وعن الصعوبات التي واجهته، قال ستلزمان «واجهتنا صعوبة في عدم توافر مطورين ومهندسين ومختصين في مجال التكنولوجيا مؤكدا في الوقت ذاته أن وسائل التواصل الاجتماعي خلقت لنا مساحة لمعرفة ما يحدث حولنا ولذلك فانها تكتسب أهمية كبيرة على مستوى التواصل بين الناس ودعم المشاريع الصغيرة.
وتابع « كانت فكرتنا تهدف إلى كيفية مساعدة الناس في تطوير وتحسين مشاريعهم، فهناك من بدأ مشروعه بمفرده والآن أصبح يتكون من شبكة هائلة وأعداد كبيرة من الأعضاء».
من جانبه، انتقد مؤسس شركة بريليانت لاب نِدى الديحاني آلية التوظيف الحاصلة في الدولة مشددا على ضرورة التوجه ناحية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، مضيفا «انني لا يمكن أن أتخيل أبنائي يبحثون عن وظيفة حكومية عندما يكبرون وينهون دراستهم».
وذكر الديحاني أنه تعاون مع شركة زين للاتصالات عبر برنامج بعد القيام بدراسة جدوى مشيرا إلى أنه تم تنظيم العديد من الفعاليات للتعريف بهذا البرنامج الأمر الذي لاقى قبولاً واسعاً مشيرا إلى أن الثورة التكنولوجية غيرت مناحي حياتنا ومساراتها وأحدثت تحسنا فيها.
وقال انه بعد تخرجه من اسبانيا عاد للكويت وبدأ العام 2012 في مشروعه مؤكدا أنه حرص في البداية على بلورة أفكاره وترتيبها حيث ان الذين تتعثر مشاريعهم وتتعطل شركاتهم من الشباب يحتاجون إلى تغيير أدواتهم وأفكارهم في ادارة المشاريع وترويجها.
ولفت الديحاني إلى أنه دائما ما يعيد تقييم الأداء من أجل السعي نحو الأفضل وتحقيق التقدم والتطور موضحا أنه بفضل ذلك حققت شركة «بريليانت لاب» العديد من الانجازات خلال الفترة الماضية.
وأضاف الديحاني أنه زار كوريا الجنوبية وقام بتوقيع شراكة من أجل البحث عن خبرات جديدة ليست موجودة بالكويت حرصا لتحقيق المزيد من التقدم والاستمرار بالعمل بشكل ناجح.
وتابع «من الصعوبات التي واجهتني في السوق الكويتي هي كيفية ايجاد من يؤمن بأفكاري مشيرا إلى أن التحدي الآخر هو البحث عن فريق يتناسق مع الاستراتيجية الموضوعة، فهذا أمر شاق».