الحجوزات تنتعش... وإسطنبول ودبي والقاهرة وبيروت ولندن الأكثر طلباً

عطلة «الأضحى» تطلق موسماً جديداً للسفر

1 يناير 1970 07:39 م
على الرغم أنه لم يمض كثير من الوقت بين إجازة الصيف التي كانت موصولة مع اجازة عيد الفطر الماضي والعطلة المقبلة، إلا أن ذلك لم يمنع الناس مواطنين ومقيمين من استغلال عطلة عيد الاضحى المبارك التي تمتد لتسعة أيام متواصلة للسفر وقضاء تلك الأيام خارج الديرة.

ومعروف أن المواطن الكويتي لا يترك عطلة رسمية حتى ولو كانت قصيرة إلا وتجده شد الرحال وسافر الى الوجهة التي يرغب السفر اليها، ويبدو من هنا جاءت الاشارة من قبل الجهات الدولية المتخصصة تصنيف المواطن الكويتي على أنه يسافر 4 مرات وسطيا خلال العام.

وكان من اللافت خلال استطلاع «الراي» مع عدد من مسؤولي مكاتب وشركات السياحة والسفر المحلية أن أسعار التذاكر الى بعض الجهات زادت أكثر من 200 في المئة، وبنسبة أقل الى جهات أخرى، وهو ما يشير الى أن هناك رغبة متجدة دائما عند الناس للسفر، وكعادتها بقيت تركيا واسطنبول تحديدا الوجه الاكثر طلبا لدى الراغبين في السفر، وهناك اهتمام بدرجة أقل على دبي والقاهرة والاردن ولندن والهند وقبرص.

آراء المعنيين بالقطاع اختلفت في تحديد مستوى قوة الاقبال فمنهم من رآه وسطا ومنهم من قال إنه جيد وآخر أشار الى أنه اقبال كبير واستثنائي.

يقول المدير العام في شركة سفريات مساعد الصالح كمال كبشة إن الاقبال على الحجز والسفر خلال عطلة عيد الاضحى هذه السنة غير، حيث الاقبال كبير والمقاعد أغلبها حجزت خصوصا على تركيا (خصوصا اسطنبول) والقاهرة، وهناك محطات بدرجة أقل مثل دبي وشرم الشيخ ولندن وفرانكفورت، مشيرا الى ارتفاع مبالغ فيه بالاسعار خصوصا تذكرة القاهرة التي وصلت الى نحو 300 دينار جراء زيادة الطلب على المعروض لدى شركات الطيران، بينما سعرها في الظروف العادية نحو 120 دينارا، أي بزيادة تجاوزت نسبتها الـ 200 في المئة، ليشير الى أن نسبة الاشغال تعدت حتى الآن الـ 90 في المئة، ويضيف ان الشريحة الأكبر من المسافرين هم من المواطنين.

المدير العام في شركة عالم الصالحية للسياحة والسفر أيمن عبد الرحمن زنداح لم يتفق مع زميله في شأن قوة الاقبال على السفر، الذي اعتبره وسطا، وقال «هذا العيد ليس كل الاعياد من حيث قوة الاقبال على حجز التذاكر والسفر، واعتبر الاقبال في مستوى الوسط، وعزا ذلك الى أن اجازة عيد الاضحى المبارك جاءت على مسافة قريبة من اجازة الصيف وافتتاح المدارس.

ويشير الى أن اسطنبول كانت الاكثر طلبا من قبل الراغبين بالسفر وتأتي بعدها كل من دبي وبيروت وشرم الشيخ ولندن، مضيفا أنه رغم قوة الاقبال على تلك الجهات غير أن شركات الطيران أبقت على رحلاتها التقليدية دون اضافة رحلات اضافية.

ولم يتفق زنداح مع زميله كمال كبشة في زيادة كبيرة في الاسعار، وقال ان الاسعار خلال فترة العيد هي ذاتها في الظروف العادية دون زيادة.

مدير تطوير المبيعات في شركة «بون فوياج» للسياحة والسفر حاتم أبو السعود اتفق في الرأي بأن هناك اقبالا على حجز تذاكر والسفرخلال عطلة العيد، وتحدث عن نوعين من المسافرين الأول: من المواطنين الذين رغبوا بالسفر خلال عطلة عيد الاضحى بدلا من عطلة عيد الفطر والتي تمتد لـ 9 أيام متواصلة، والنوع الثاني من المقيمين الذين لم تتح لهم الفرصة السفر خلال فصل الصيف أو اجازة عيد الفطر الماضية.

ويشير الى أن تركيا ومصر والاردن ولندن والهند والبوسنة وقبرص كانت الأكثر طلبا من قبل الراغبين بالسفر، ويضيف أن نسبة الاشغال على مقاعد الطائرات الى تلك الجهات تراوحت بين 60 - 70 في المئة.

أما الاسعار وفق أبو السعود فهي تخضع لمعيار العرض والطلب وقدر نسبة ارتفاعها حاليا بين 30 - 50 في المئة ويشير الى أن هناك شركات طيران طرحت رحلات اضافية على بعض الجهات مثل تركيا والاردن ومصر ودبي.

ويضيف أن شركات سياحة وسفر تشتري تذاكر لعدد معين من شركات الطيران قبل فترة الاقبال على السفر تكون ضمن برنامج محدد سلفا مثل اضافة حجز الفندق مع التذكرة.