مستوطنون يقتحمون المسجد «الأقصى» و«قبر يوسف» في نابلس

«حماس» تعتقل مشتبه في إطلاقهم قذيفة على إسرائيل

1 يناير 1970 04:15 م
ذكرت مصادر أمنية إسرائيلية إن حركة «حماس» في غزة اعتقلت المشتبه في قيامهم بإطلاق قذيفة صاروخية في اتجاه إسرائيل، ليل اول من أمس، فيما أوضحت الإذاعة الإسرائيلية أن «حماس أبلغت إسرائيل بذلك عبر وسطاء وأكدت التزامها وقف النار».

وافادت المصادر بأن «إسرائيل أوضحت لحماس بعد الحادث أنه إذا لم تتخذ إجراءات صارمة ضد مطلقي القذيفة فإن الجيش الإسرائيلي سيضطر إلى اتخاذ خطوات بنفسه».

وكان الناطق باسم الجيش الكولونيل بيتر ليرنر صرح على موقع «تويتر» الرسمي للجيش انه «للمرة الاولى منذ عملية الجرف الصامد تطلق قذيفة هاون من غزة وتسقط على جنوب إسرائيل». واضاف: «لم تقع اضرار او اصابات». وافاد بيان للجيش بان القذيفة سقطت في منطقة اشكول المحاذية لقطاع غزة.

ونقلت صحيفة «هآرتس» عن رئيس المجلس المحلي في اشكول حاييم يلين ان الامر ربما يتصل بقذيفة أطلقها ناشطون خلال تدريب. وقال: «ليس واضحا ما اذا كان ذلك ناجما عن عملية اطلاق في اطار تدريب ام ان هدف القذيفة كان استهداف إسرائيل».

وقال الناطق باسم «حماس» سامي ابو زهري في تصريح صحافي ان «الفصائل الفلسطينية «ملتزمة التهدئة ومعنية باستمرارها، لكننا بالمقابل نطالب الاحتلال وقف تجاوزاته المتكررة ضد الصيادين في البحر وضد المزارعين على الحدود الشرقية لقطاع غزة «.

في موازاة ذلك، اقتحم مئات المستوطنين، امس، المسجد الاقصى في القدس بحماية معززة من قوات الشرطة الإسرائيلية كما اقتحموا نابلس وأدوا طقوسا دينية في منطقة «قبر يوسف».

وذكرت محطات اذاعية فلسطينية ان «قوات الاحتلال سمحت لاعداد من المتطرفين باقتحام المسجد من بوابة المغاربة تحت حراسة مشددة منها»، مشيرة الى ان «اعدادا من المصلين في المسجد اضافة الى حراسه تصدوا لهم».

جاء ذلك بعد يوم من اقتحام المستوطنين للمسجد الذي شهد قيام احدى المستوطنات باحتساء الخمر علانية في احدى باحاته.

وذكر شهود ان «مئات المستوطنين المتطرفين اقتحموا نابلس تحت حراسة مشددة من جيش الاحتلال ما ادى الى وقوع مواجهات اسفرت عن اصابة العشرات من الشبان بحالات اختناق بالغاز». واضافوا ان «المواجهات امتدت الى محيط مخيم بلاطة للاجئين الى حين انسحاب الجيش الإسرائيلي من المكان».

وفي الخليل، اعتقل الجيش الإسرائيلي 4 فلسطينيين بعد اقتحام منازلهم.