«القائمة مستعدة لخوض الانتخابات بكل قوة ... وطلاب وطالبات الجامعة قادرون على الاختيار الصحيح»

«المستقلة»: اتحاد «الائتلافية» لا يستطيع أن «يزعّل» الإدارة الجامعية أو «شؤون الطلبة»

1 يناير 1970 05:48 م
• الرخيمي: أعضاء الاتحاد15 فكيف نشاهد العشرات يخدمون الطلبة المستجدّين في صالة التسجيل؟

• الخاطر: اختيار توقيت صلاة الجمعة لمناقشة التقرير المالي والإداري يضمن عدم حضور الطلبة للجمعية العمومية
قال أمين سر القائمة المستقلة بجامعة الكويت محمد الرخيمي، ان «الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة لا يستطيع أن (يزعل) عمادة شؤون الطلبة، أو الإدارة الجامعية»، مبينا أن «هناك ترابطا واضحا بين الاتحاد والإدارة الجامعية».

وكشف الرخيمي، في لقاء مع «الراي»، عن «وجود سعي مشترك ما بين الاتحاد والإدارة الجامعية للضغط على القائمة المستقلة وإزاحتها من الساحة النقابية، وهذا أمر مستحيل أن يحدث فالقائمة المستقلة باقية بقوتها وثباتها»، مشيرا إلى أن الاتحاد ادعى تحقيق إنجازات لم تر النور، وفي ذلك إهمال للمصلحة الطلابية.

من جانبه، ابدى رئيس لجنة المستجدين بالقائمة المستقلة طلال الخاطر، أسفه لإنشاء قاعات «الشبرات» الدراسية، مبينا أن «من المخجل أن نشاهد في مختلف كليات الجامعة قاعات شينكو لخدمة الطلبة، ونحن في أعلى الصروح الأكاديمية في البلاد يفترض عليه التميز وليس الرجوع إلى الوراء، فالكويت بلد نفطي ويتمتع بوفرة مالية كبيرة، والتخطيط في إنشاء قاعات شينكو بوجهة نظري خاطئ ولا يلبي الطموح الدراسي».

وقال الخاطر، «الاتحاد يُبدع في تشكيل الاعتذارات لعمادة شؤون الطلبة والإدارة الجامعية أكثر من أنه يضغط على الإدارة الجامعية لتحقيق مطالب الطلبة»، لافتا إلى أن «احتكار قاعدة البيانات للطلبة المستجدين على القائمة الائتلافية فقط مشكلة نعاني منها جدا كقوائم طلابية، وهو تقييد القوائم المتنافسة من الوصول للطالب المستجد ويتنافى مع الحيادية»... وفي ما يلي تفاصيل اللقاء.

• ماذا عن استعدادات القائمة للانتخابات؟

- الرخيمي: وضعت القائمة المستقلة للعام الدراسي الجديد وللانتخابات الطلابية استعدادات عديدة لتذليل الصعاب عن طلاب وطالبات الجامعة في مختلف الكليات، وحرصنا على أن تكون مصلحة الطلبة أولوية لتقديم كافة الخدمات التي يحتاجها المستجدون والمستمرون، وأود التأكيد على أن المستقلة مستعدة لخوض الانتخابات بكل قوة وطلاب وطالبات الجامعة يتمتعون بوعي كامل وقادرون على الاختيار الصحيح.

• انتشرت الـ«شبرات» الدراسية لمواجهة الكثافة الطلابية، كيف تابعتم هذا الأمر؟

- الخاطر: من المخجل أن نشاهد في مختلف كليات الجامعة قاعات «شينكو» لخدمة الطلبة ونحن في أعلى الصروح الأكاديمية في بلاد يفترض عليها التميز وليس الرجوع إلى الوراء، فالكويت بلد نفطي ويتمتع بوفرة مالية كبيرة والتخطيط في إنشاء قاعات «شينكو» بوجهة نظري خاطئ ولا يلبي الطموح الدراسي لطلاب وطالبات الجامعة، وهناك مسألة جدا مهمة أن عدد الطلبة وصل إلى ما يقارب 41 ألف طالب وما زالت المباني متهالكة والبلد يكبر والجامعة لم يتغير فيها شيء.

وبالنسبة للأوضاع الانتخابية، فنحن لم يحالفنا الحظ في الفوز بمقاعد الهيئة الإدارية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت ولكن المستقلة استحوذت على أكثر من جمعية في عدد من الكليات وعلى سبيل المثال المستقلة تدير كلية العلوم الإدارية حيث واجهت مشكلة وضع الطلبة في قاعات «شينكو» للتدريس، ولاقى هذا الأمر تذمرا من الطلبة وتحركت رابطة المستقلة بالتعاون مع عمادة الكلية واستطاعت حل هذه المشكلة من خلال تنظيم آلية الجداول الدراسية للأساتذة بحيث حرصنا على ألا يتوجه الطلبة إلى قاعات الشبرات، ولله الحمد استطعنا نقل الطلبة إلى القاعات الأساسية وهذا الأمر لم تقم به أي جمعية أو رابطة وحتى اتحاد طلبة الجامعة.

وأود التأكيد على أن الإدارة الجامعية تعلم أن الطلبة يعانون ولكن بنفس الوقت نجدها عاجزة عن التطوير ولا تريد تقديم حلول أكاديمية وكأن أبناء الكويت خارج حسبتها والمصيبة صمت الاتحاد عن هذه المشاكل، والقاعات الدراسية تحتضن ما يقارب 90 طالبا بينما الطاقة الاستيعابية للقاعة 25 طالبا لذلك نجد معاناة يعانيها الأساتذة والطلبة وتتمثل بصعوبة إيصال المعلومة للطالب بشكل الصحيح والدكتور كذلك يواجه صعوبة بتوصيل المعلومة الصحيحة ومع الأسف الإدارة الجامعية تلتزم الصمت وهذه مشكلة تهدد جودة التعليم.

• دائما ما تتبادل القوائم الطلابية تُهم الانتماءات والإملاءات السياسية من قبل تيارات خارج الجامعة، ما مدى صحة هذا الأمر؟

- الرخيمي: القائمة المستقلة ترفض دخول الأحزاب السياسية ومشاركة الطلبة في الانتخابات الطلابية داخل الجامعة، أما من ناحية تأثيرها فهو واضح جدا خصوصا على أغلب القوائم والتبعية الواضحة لتيارات خارجية ومنها القائمة الائتلافية، ويوجد أكثر من دليل على تبعية الإئتلافية للحركة الدستورية الإسلامية بشكل واضح، هذا الأمر يحمل في طياته استغلالا لطاقات الشباب الكويتي من خلال توظيف الطلبة الجامعيين لأغراض سياسية خارج جامعة الكويت وهذا نرفضه تماما.

أما تدخل السياسيين في العمل الأكاديمي فنحن نطالب بتدخل أعضاء مجلس الأمة وأصحاب القرار والمسؤولين في حل المشاكل التي تواجه طلبة جامعة الكويت من خلال تطوير التعليم والتوسع في المنشآت فمسألة وصول طلبة الكويت إلى قاعات الشبرات مصيبة علمية، ونطالب الابتعاد كل البعد عن الانتخابات الطلابية وجعل العمل النقابي فقط لطلبة جامعة الكويت.

وأشير إلى أن تعامل اتحاد الطلبة بقيادة القائمة الائتلافية تعامل سيئ جدا في القضايا المذكورة، فالقائمة الائتلافية سيطرت على مقاعد الهيئة الإدارية لأكثر من 35 عاما، ومازالت الجامعة سيئة ومتحفظة بالقضايا المذكورة فأين دور الاتحاد عن حلول هذه المشاكل والعقبات، ولم نشاهد حتى الآن سوى تصاريح مكررة والشكاوى مستمرة والطلبة مصيرهم مجهول.

• كيف أهمل الاتحاد المصالح الطلابية؟

- الرخيمي: حدثت مشكلة لطلاب وطالبات الجامعة في ما يخص «الباسوورد» الخاص في التسجيل وغيرها، حيث تعرض عدد من الطلبة إلى فقدانه وعند مراجعتهم إدارة عمادة القبول والتسجيل لاستخراج رقم بديل طالبوهم بدفع رسوم مالية مقابل منحهم «الباسوورد» الجديد، ونجد اتحاد الطلبة يؤيد ذلك، ويؤكد من خلال تصريح صحافي أن هذا حق للإدارة الجامعية، وعلى الطلبة دفع الرسوم، وكأن الاتحاد ليس مع الطلبة، وأصبح وسيلة ضغط يطالب بضرورة دفع الرسوم من طلبة الجامعة، وقد توجهت القائمة المستقلة برفع دعوى قضائية على الإدارة الجامعية وجاء الحكم لصالح الطلبة بإلغاء الرسوم المالية، حيث يحق له الحصول على «الباسوورد» مجانا وهذا ليس انجازا للمستقلة وإنما لطلبة الجامعة.

والاتحاد ادعى بقضية مخجلة حقيقةً، وهي تحقيق إنجاز والموافقة على زيادة دعم الكتب الدراسية إلى 80 في المئة، وقاموا بوضع بوسترات ومنشورات على بوابات جامعة الكويت بمختلف الكليات، إلا أن هذا الانجاز لم يتحقق وتلاعبوا بمشاعر الطلبة، فالاتحاد أعلن أنه انجاز بناء على موافقة لجنة العمداء في جامعة الكويت، بينما الموافقة الرسمية تصدر من مجلس الإدارة، وهو لم يوافق على المقترح لذلك كيف يعلنون أنه تمت الموافقة؟ ومن الأساس لا توجد موافقة، أما في ما يخص ادعاء الاتحاد بإنجاز زيادة المكافأة الاجتماعية الشهرية الى 200 دينار فإن القانون أقر من مجلس الأمة، ولم يذكر في محاضر المجلس انه قرار أو اقتراح من اتحاد طلبة جامعة الكويت، وهو انجاز خارج عن ما أعلنوا عنه.

• تُمنع القوائم الطلابية من الحصول على قاعدة البيانات الخاصة بالطلبة المستجدين للتواصل معهم وخدمتهم، هل من جديد حول هذا الأمر؟

- الخاطر: احتكار قاعدة البيانات مشكلة نعاني منها جدا كقوائم طلابية، وهو تقييد للقوائم المتنافسة من الوصول للطالب المستجد، فالطلبة المستجدون عند قبولهم في جامعة الكويت تكون لهم قاعدة بيانات، وهذه البيانات تصل إلى القائمة الائتلافية فقط، وهذا احتكار واضح ودليل على أن الاتحاد الوطني لطلبة الجامعة لا يتمتع بالحيادية فهو يخدم القائمة الائتلافية فقط، ولا يخدم بقية القوائم علما أنه مسؤول عن الجميع، وأود الإشارة الى أن أغلب الموجودين ومن يتواصلون مع الطلبة أعضاء القائمة الائتلافية تحت غطاء الاتحاد الوطني، كما أنه في صالة القبول والتسجيل يتم منع جميع القوائم عند السور المخصص بينما نجد القائمة الائتلافية تسجل الطلبة داخل صالة القبول تحت غطاء الاتحاد، وعمادة القبول والتسجيل تعلم وتتجاهل هذا الأمر ولا نعرف السبب.

• هل تعتقد أن تدريس المحاضرات في الفترة المسائية حقق جدوى في ما يتعلق بتوفير شعب دراسية أكثر وقضى على الازدحام المروري؟

- الرخيمي: الدوام الرسمي للجامعة من الثامنة صباحا وحتى الثامنة مساء، أما القرار الخاص بتمديد الدراسة حتى التاسعة مساء، فالاتحاد الوطني لطلبة الكويت أبدى تأييده بهذا الأمر ثم رفض أو تراجع لأن الاتحاد لا يستطيع أن «يزعل» عمادة شؤون الطلبة أو الإدارة الجامعية، فهناك ترابط واضح بين الاتحاد والإدارة الجامعية كما أنه لا يستطيع أن يواجه الإدارة الجامعية وأعضاء هيئة التدريس بقوة وصلابة وهذا أتى بناء على مواقف عديدة سابقة أثبتت ضعف الاتحاد أمام الإدارة الجامعية. وهناك سعي مشترك ما بين الاتحاد والإدارة الجامعية للضغط على القائمة المستقلة وإزاحتها من الساحة النقابية، وهذا أمر مستحيل أن يحدث فالقائمة المستقلة باقية بقوتها وثباتها.

• هل يمكن القول ان هناك تعاوناً بين الاتحاد والإدارة الجامعية في هذا الخصوص؟

- الرخيمي: نعم، هناك تعاون، وأبسط مثال على ذلك أنه خلال فترة استقبال وتسجيل الطلبة المستجدين من كل عام نشاهد القائمة الائتلافية تتواجد داخل صالة التسجيل وتستقبل الطلبة هناك، بينما يتم حرمان القائمة المستقلة وبقية القوائم من خدمة الطلبة ويضعون لنا حاجزا لا يمكن تجاوزه.

وهذا الأمر ينعدم فيه الحيادية بشكل كامل تجاه القوائم الطلابية، ونحن لا نرفض تواجد أعضاء الاتحاد داخل صالة التسجيل لاستقبال الطلبة، ولكن نحن نشاهد العشرات داخل الصالة بينما عدد أعضاء الاتحاد خمسة عشر عضوا فقط، فكيف يتواجد أعضاء القائمة الإئتلافية ومن سمح لهم بالدخول وتعليق «باجات» مكتوب عليها الاتحاد الوطني، فكيف أصبحوا أعضاء بالاتحاد.

والاتحاد عندما لا يطالب ولا يصر على تمديد الدوام حتى الساعة التاسعة مساء فهو أهمل المطالب الطلابية ولم يقم بدوره بشكل صحيح، حتى أن هناك مواقف عدة أثبتت وقوف الاتحاد الوطني مع الإدارة الجامعية ضد طلاب وطالبات جامعة الكويت كموافقة الاتحاد على تطبيق رسوم استخراج الرقم السري «الباسوورد» على الطلبة، وأيضا عندما وصف أحد النواب السابقين منذ سنوات بأن جامعة الكويت قطعة من باريس رفضت القائمة هذا الأمر وتدخلت وأبدت رفضها خلال الندوة المقامة لما في ذلك القول تشكيكا بأخلاقيات الطلبة، وقام خلال الندوة منسق القائمة المستقلة بالمطالبة بالاعتذار لطلاب وطالبات جامعة الكويت، وتم إخراج أعضاء القائمة المستقلة من الندوة والمطالبة باتخاذ الإجراءات ضد المخالفين حسب ما ورد في تصريح الاتحاد، فكيف يطالبون باتخاذ إجراءات ضد طلبة جامعة الكويت، وما ذكرته هي مواقف تثبت عدم قدرة الاتحاد على مواجهة الإدارة الجامعية.

• هل تعتقد أن الإدارة الجامعية تُملي على الاتحاد في بعض الأمور؟

- الرخيمي: كثير من ممارسات وتصاريح الاتحاد الوطني لطلبة الكويت تأتي موافقة لرأي الإدارة الجامعية، وهذا واضح في أكثر من دليل.

- الخاطر: نرى أن الاتحاد يُبدع بتشكيل الاعتذارات لعمادة شؤون الطلبة والإدارة الجامعية أكثر من أنه يضغط على الإدارة الجامعية لتحقيق مطالب الطلبة.

• ما تقييمكم للأنشطة الطلابية والدورات التي تقام من قبل الاتحاد؟

- الخاطر: رأينا بالتقرير المالي للاتحاد أمورا كثيرة ومبالغ لم نرَ لها أي وجود على أرض الواقع تحت بند قرطاسية وبند مصروفات أخرى، وهذا الأمر موجود في التقرير المالي للاتحاد في السنوات السابقة وحتى في الفترة الحالية.

أين صرفت هذه البنود المذكورة في التقارير المالية للإتحاد، ونحن لا نشكك بأحد ولكن نتساءل ونطرح جملة تساؤلات حول هذا الأمر.

• للإتحاد جمعية عمومية يعقدها لمناقشة التقرير المالي والإداري، لماذا لا تناقشون هذه الأمور في الجمعية العمومية؟

- الخاطر: الجمعية العمومية تُعقد بتاريخ ووقت لا أعتقد أن أي شخص مسلم يحضرها، فهي تقام كل عام يوم الجمعة بعد صلاة الجمعة مباشرة، فكيف لنا أن نحضر في هذا التوقيت الذي نكون فيه مشغولون بالصلاة ولماذا لا يعقد الاتحاد جمعيته العمومية في الفترة المسائية كبقية جمعيات النفع العام والنقابات.

وللأسف إن الاتحاد الممثل بالقائمة الائتلافية ذات الطابع الإسلامي تتخذ هذا التوقيت لعقد الجمعية العمومية.

• الرخيمي: عندما نتحدث إلى أعضاء الاتحاد نشرح لهم بأن توقيت الجمعية العمومية غير مناسب يقولون لنا «نحن حددناها بعد صلاة الجمعة بدقيقتين وهناك متسع من الوقت للحضور!» فكيف يمكننا الحضور للجمعية العمومية بهذا الشكل؟ ويجب تحديد موعد مناسب للجمعية العمومية بحيث نضمن حضور جميع طلاب وطالبات جامعة الكويت، وما الدافع من اختيار الاتحاد الوطني بقيادة الائتلافية هذا التوقيت لعقد الجمعية العمومية؟

- الخاطر: هناك «بريك جامعي» كل اثنين وأربعاء من الساعة الثانية والنصف ظهرا وحتى الثالثة، يكون فيه طلبة الجامعة بوقت استراحة ولا توجد محاضرات فلماذا لا تعقد الجمعية العمومية في هذا التوقيت لضمان حضور الطلبة، والقائمة الائتلافية تقول انها قائمة إسلامية وحتى أنها تحصر الإسلام لديها فقط دون القوائم الأخرى ولكن الجمعية العمومية للإتحاد تُعقد بتوقيت صلاة الجمعة.

• هل تعتقد القائمة المستقلة أن قضية «الاختلاط» تحتاج لإعادة نظر في ظل الكثافة الطلابية؟

- الرخيمي: موقف القائمة المستقلة واضح من قضية «الاختلاط»، فهي مع قانون منع الاختلاط لكن بشرط تطبيقه على الوجه الصحيح، وهدفنا هي لأسباب أكاديمية بحتة، فقانون الاختلاط سبب عرقلة لكثير من الطلبة وأخر تخرجهم، وأيدنا قانون منع الاختلاط بالشكل الصحيح لتيسير مسيرة الطالب الدراسية دون عائق.