محمد الجمعة / رسائل في زجاجة

الترفيه والترويح

1 يناير 1970 05:48 م
كلنا نحتاج في بعض الاحيان للترفيه والترويح وخاصة في أيام العطل الرسمية كنا كباراً أو صغاراً، رجالاً ونساءً. والسؤال إذا احتجنا الى هذا الترفيه اين نذهب...؟ سؤال موجه الى رئاسة مجلس الوزراء والى كل المعنيين بذلك فالحدائق العامة وهي أحد أماكن الترويح أهملت وهجرت الا من بعض العامة والقطط الضالة... لأنها خالية من الخدمات والمطاعم والمقاهي ودورات المياه النظيفة والمقاعد الصالحة للجلوس حيث ان اغلبها مكسور والاضاءة لا تعمل... وسواحل البحر البعيدة عن الرقابة وعدم وجود اهتمام من قبل الجهات الحكومية المعنية، فتقوم بعض الهيئات التطوعية والمدارس بين الحين والحين بتنظيفها ولا توجد مواقف للسيارات تكفي مرتاديها.

ماذا أيضاً من اماكن الترفيه والترويح؟ فبعض المرافق عفى عليها الزمن ببقائها على ما عليه عقودا من دون تحديث أو تطوير يواكب تطور المجتمع، وبات التغيير فيها مقتصرا على توقف بعض خدماتها وأصبحت كالتماثيل جاثمة يراها الناس ولا يستخدمونها لتعطلها سنين طويلة. فالدول التي حولنا أصبحت تملك احدث الأماكن الترفيهية بما فيها من الالعاب والاجهزة الحديثة والمقاهي والمطاعم، ونحن نتغنى بالماضي البعيد لأننا كنا أول دولة بذلك في المنطقة.

وهناك بعض الأماكن الترويحية والترفيهية التي مضى عليها عشرات السنوات أيضا، وتضاهي أكبر المنتزهات في العالم، ولكن بالسعر فقط!! لا بالخدمات، وبات العطل والأعياد مناسبة لفرض مبالغ خيالية مقابل الاستفادة منها.

أين نذهب للترويح والترفية؟ هل ترغب الحكومة بأن يذهب الشعب كل عطلة الى خارج البلاد للترويح في والمناسبات؟ فأين يذهب المواطن العادي وهم الغالبية من الشعب والمقيمين فيها؟ المعنيون يلهثون وراء المناصب والمناقصات والمواطن العادي والمقيم البسيط والذين عاشوا معنا سنين طويلة لا يوجد احد يلتفت الى مطالبهم واحتياجاتهم لأنهم يملكون وسائل الترفيه والترويح.

أين الخلل وأين الحل؟ أفيدوني..؟

اللهم احفظ الكويت وشعبها واميرها وولي عهدها من كل شر ومكروه.


Twitter @7urAljumah
[email protected]