أولياء الأمور يناشدون الوزير التدخل وإلغاءها كما فعل مع مشكلة رفع النسب
شروط «مفاجئة» لـ «التعليم العالي» تحرم طلبة «الإنكليزية» من الابتعاث!
| كتب محمد نزال |
1 يناير 1970
04:15 م
فوجئ طلبة المدارس الإنكليزية بشروط جديدة لابتعاثهم الى الخارج، طُبقت عليهم من قبل وزارة التعليم العالي بشكل مباغت ومن غير إعلان سابق، ليصبح مستقبل هؤلاء الطلبة رهينة مثل هذه القرارات والشروط الفجائية التي اعتادت الوزارة على اتباعها، لاسيما عند رفع نسب الابتعاث أخيراً والتراجع عنها بعد تدخل نيابي.
ما حصل لطلبة الثانوية الإنكليزية شرحه عدد من أولياء أمورهم لـ«الراي» حيث قالوا إنه «صدر قرار قبل فترة وجيزة بشكل مفاجئ ولم نعلم به من قبل لأن الوزارة لم تعلن عنه، وهو قرار خاص بإدراج اختبار الـ «as» ضمن معدل الطالب ويحدد القرار وجوب الحصول على مادتين من المستوى as مع جواز احتساب مقرر واحد بتقدير d كشرط لاجتياز متطلبات الحصول على بعثة من وزارة التعليم العالي»، موضحين بأنه «في السابق لم يكن اختبار الـ «as» مطلوبا ضمن المعدل ولم تحسب له درجات، حيث كانت وزارة التعليم العالي تطلب حصول الطالب على النجاح فقط من هذا الاختبار دون وضع أي معدلات أو شروط».
وتساءلوا «كيف للمسؤولين في وزارة التعليم العالي أن يصدروا مثل هذه القرارات المصيرية والتي تحدد مستقبل الطلبة دون أن يتم الإعلان عنها وتوضيحها للمجتمع؟ وهل باتت القرارات الفجائية هي عنوان لقرارات الوزارة؟ وهل هناك دراسة تم الاستناد عليها لإقرار هذا الأمر؟ ولماذا لا يتم الإعلان عنها وتوضيحها للجميع؟» مؤكدين «لم نعلم بهذا القرار ولم يعلم به أحد من أبنائنا، فلم تكن هناك حملة تعريفية ولا توعوية ولا إرشادية به، إنما وقع علينا القرار كالصاعقة في ظروف صعبة هددت مستقبل أبنائنا».
وأوضحوا أن «جامعة الكويت اشترطت الشروط نفسها التي حددتها وزارة التعليم العالي، فأين يذهب أبناؤنا بعد أن أغلقت كل المؤسسات التعليمية أبواب القبول فيها، فجامعة الكويت أغلقت باب التقديم وكذلك البعثات الداخلية والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب»، متسائلين «هل يعقل أن يضيع مستقبل أبناء الكويت بسبب مثل هذه القرارات التي صدرت بشكل عشوائي؟».
وناشد أولياء الأمور وزير التربية وزير التعليم العالي «بالتدخل لوقف هذا القرار وإنهاء معاناتهم وإيجاد حل لها كما تدخل وأنهى مشكلة رفع النسب بشكل مفاجىء والذي طبق على مخرجات الثانوية العامة بشكل مفاجىء أيضا».