رفضت مشروع قرار أوروبياً للتهدئة في غزة ... واجتماع ثلاثي جديد بين أمير قطر وعباس ومشعل

مقتل طفل إسرائيلي بقذيفة من غزة ... و«حماس» تعدم 18 «عميلاً»

1 يناير 1970 04:21 م
واصل الجيش الإسرائيلي، امس، هجومه على قطاع غزة مخلفا المزيد من القتلى والجرحى والدمار، فيما اطلقت حكومته تهديدا بتوسيع الهجمات العسكرية على القطاع.

واعلنت مصادر طبية فلسطينية في غزة في تصريح للصحافيين ان «حصيلة هذا العدوان المتواصل منذ الثامن من يوليو الماضي ولليوم الـ 47 بلغت اكثر من 2087 شهيدا و10345 جريحا على الأقل».

وذكرت وسائل اعلام محلية ان «مقاتلات الاحتلال اغارت على مصنع ومزرعة لتربية الابقار قريبة من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة وأسفرت الغارات التي استهدفت المزرعة عن مقتل اثنين من العمال فيها». وتعرضت مخازن تجارية في محيط بلدية رفح لقصف بالصواريخ ادى إلى تدميرها في حين شن الاحتلال غارات جوية استهدف معظمها مناطق زراعية خالية وعددا من منازل المواطنين في مختلف انحاء القطاع.

وواصلت الفصائل الفلسطينية اطلاق الصواريخ نحو إسرائيل التي اعلنت ان صافرات الانذار دوت في بلدات ومدن عدة تقع في جنوبها.

ونقلت الاذاعة الإسرائيلية عن ناطق باسم الجيش ان «صاروخا انفجر في منطقة مفتوحة في النقب الغربي في منطقة قريبة من السياج الامني الفاصل مع قطاع غزة من دون وقوع اصابات».

وذكر الناطق ان «الفلسطينيين واصلوا اطلاق الصواريخ نحو جنوب إسرائيل ولم يسفر انفجارها عن وقوع اصابات او اضرار».

واطلقت قذائف صاروخية في اتجاه منطقة المجلس الاقليمي «حوف اشكلون» حيث تمكنت منظومة القبة الحديدية من اعتراض واحدة، فيما سقطت 4 قذائف في المجلس الاقليمي «اشكلون» في هجومين منفصلين.

ومساء، أعلن الجيش الاسرائيلي مقتل طفل اسرائيلي (4 سنوات) جراء سقوط قذيفة من غزة على مزرعة في جنوب اسرائيل

في موازاة ذلك، قام مسلحون باعدام 18 رجلا متهمين بالتخابر مع إسرائيل في مدينة غزة، امس، على دفعتين كما اكدت قناة «الاقصى» التابعة لحركة «حماس» وشهود.

واعلنت قناة «الاقصى» في شريط اخباري ان «المقاومة تعدم 18 عميلا مع الاحتلال اليوم (امس)».

وذكر شهود ان «مسلحين ملثمين كان يضع بعضهم على راسه عصبة كتائب القسام قاموا بقتل 7 اشخاص رميا بالرصاص امام مئات المصلين اثناء خروجهم من المسجد العمري الكبير وسط غزة بعد صلاة الجمعة».

وكانت مصادر امنية فصائلية وشهود اعلنوا صباحا اعدام 11 شخصا قرب مقر قيادة الشرطة وسط مدينة غزة، على خلفية التهمة نفسها.

وقال شاهد ان مسلحين كانوا في سيارتي جيب واقفتين أمام احدى بوابات المسجد العمري الكبير اكبر واقدم مساجد قطاع غزة وسط المدينة. وعندما بدأ المصلون بالخروج من المسجد بعد انتهاء الصلاة «قاموا بطرح ستة عملاء ارضا واطلقوا وابلا من الرصاص عليهم حتى قتلوا».

واوضح ان احد القتلى «رجل كبير السن والاخرون شباب».

وهذه المرة الاولى التي يجري فيها اعدام اشخاص متهمين بالتخابر مع إسرائيل امام مواطنين.

في هذه الاثناء، ذكرت الاذاعة الإسرائيلية ان «رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يبحث عن مخرج من القتال في قطاع غزة رغم الضغوط السياسية التي يتعرض لها من الجمهور الذي يعتمد عليه في معسكر اليمين». ونقلت عن مسؤول إسرائيلي ان «تصفية قياديي حماس تعزز مكانة نتنياهو ولكنها قد تمنع الحركة من الموافقة على وقف النار في الاجل القريب والعودة إلى القاهرة للتفاوض».

وجدد وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون في تصريحات نقلتها اذاعة الجيش، امس، تهديداته «بتصعيد العدوان على قطاع غزة واستهداف قادة حركة حماس السياسيين والعسكريين».

وقال ان «الجيش واجهزة الامن في إسرائيل سيواصلان البحث عن قادة حماس واستهدافهم في أي مكان واينما كانوا»، مضيفا: «سنصل إلى هؤلاء الذين يحاولون الحاق الضرر بسكان إسرائيل».

وواصل وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان انتقاداته لنتنياهو وسياسته في قطاع غزة وشعاره السياسي الذي اطلقه بأن «الهدوء سيقابل بالهدوء في هذه المنطقة»، متهما اياه بالسعي إلى «تفكيك الحكومة مرة اخرى واستبعاد حلفاء من قوى اليمين وضم اخرين من احزاب متدينة إلى هذه الحكومة».

ونقل موقع «واللا»، امس، عن مسؤول إسرائيلي إن إسرائيل «لا تسارع إلى تبني المبادرة الأوروبية لأسباب بينها دعوة صريحة إلى استئناف المفاوضات على أساس حدود 1967».

وأضاف أن «إسرائيل لا ترفض بالمطلق العودة إلى محادثات القاهرة، لكنها تشترط أن توقف حركة حماس إطلاق الصواريخ»، معتبرا أنه «إذا استؤنفت المحادثات في القاهرة، فإن الدول الأوروبية سترجئ الخطوات في الأمم المتحدة من أجل أن تستنفذ القناة المصرية نفسها».

وفي الدوحة، قال مصدر فلسطيني ان امير قطر الشيخ تميم بن حمد ال ثاني عقد، امس، اجتماعا هو الثاني خلال 24 ساعة ضم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وزعيم حركة «حماس» خالد مشعل.

إسرائيل ألقت متفجرات ما يعادل 6 قنابل نووية



غزة - د ب أ - ذكرت وزارة الداخلية الفلسطينية في غزة، ليل اول من امس، إن إسرائيل ألقت ما يعادل 6 قنابل نووية على القطاع في هجومها على القطاع.

وذكرت شرطة هندسة المتفجرات التابعة للوزارة في بيان، أن «الجيش الإسرائيلي ألقى خلال هجماته ما يربو على 20 ألف طن من المتفجرات أي ما يعادل 6 قنابل نووية».

واتهمت شرطة هندسة المتفجرات، الجيش باستخدام أسلحة محرمة دوليا وقذائف شديدة الانفجار بينها 8 ألاف قنبلة شديدة الانفجار من عائلة «ام كيه» الأميركية.

مكتب نتنياهو يحذف تغريدة تشبّه «حماس» بـ «الدولة الإسلامية»



تل ابيب - د ب أ - حذف مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو تغريدة استخدمت على نحو مثير للجدل صورة من شريط اعدام الصحافي الاميركي جيمس فولي ليشبه «حماس» بتنظيم «الدولة الاسلامية». واثارت التغريدة قلقا بصفة خاصة بين الذين يشعرون بالحزن على مقتل فولي والذي طالبت اسرته بعدم نشر الفيديو الخاص بقطع رأسه من منطلق الاحترام.

وفي التغريدة التي تم حذفها، كان مكتب نتنياهو يبني على حملة اعلامية تحاول اظهار اوجه الشبه بين المجموعتين.

وبينما يعتبر الغرب المجموعتين منظمتين ارهابيتين، فان الكثير من الخبراء بشؤون الحركات الاسلامية يقولون انهما مختلفتان في ما يتعلق بالايديولوجية والوسائل.