مقتل 5 فلسطينيين وصحافي إيطالي بانفجار صاروخ من مخلفات الهجوم الإسرائيلي على غزة
تل أبيب: المبادرة السعودية حاضرة اليوم أكثر من أي وقت مضى
| القدس - من محمد أبوخضير وزكي أبوالحلاوة |
1 يناير 1970
02:44 م
قال وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إنه «يجب حسم المعركة في الجنوب والتخلص من حركة حماس تفاديا لوقوع جولات أخرى من العنف والاقتتال». وأكد خلال اجتماعه، أمس، مع رؤساء السلطات المحلية في الجنوب انه «يجب على اسرائيل الا تتعاون مع لجنة التحقيق الدولية التي شكلت لتقصي حقائق عملية (الجرف الصامد) وعدم اضفاء الشرعية عليها باعتبارها لجنة منحازة».
واعتبر ليبرمان ان «مبادرة السلام السعودية أصبحت اليوم ذات مغزى وواردة اكثر من ذي قبل». واضاف ان «لهذه المبادرة ميزات كثيرة وأفضلها على اي اتفاق سلام منفرد مع الفلسطينيين».
وقال ليبرمان انه «لا يمكن لاسرائيل ان تعول على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اذ انه (عباس) قد فقد شرعيته منذ العام 2006 وعليه فيجب اجراء انتخابات جديدة في السلطة الفلسطينية بعد تقويض اسس حركة حماس».
ومع عودة الوفد الإسرائيلي إلى القاهرة فجر أمس، لمتابعة المفاوضات مع الوفد الفلسطيني بوساطة مصرية، أعلن ليبرمان، أنه «يجب على إسرائيل أن تهزم حركة حماس حتى لو كان الثمن تصعيدا آخر»، كما أكد معارضته «أي تسوية من دون استعادة جثث الجنود الإسرائيليين».
وقال إن «الهدف هو تجنب الحملة العسكرية التالية، وأن شهرا من القتال يكفي لكي تدرك إسرائيل أنه لا يمكن التوصل إلى أي تسوية مع فصائل المقاومة في قطاع غزة».
من ناحية أخرى، أوضح ليبرمان، أن «إسرائيل لا تستطيع أن تسمح لنفسها بحرب استنزاف، ولذلك يجب حسم المعركة، حتى لو تطلب الأمر التصعيد».
وفي غزة، قتل خمسة، أمس، بينهم الصحافي الإيطالي سيموني كاميلي في انفجار وقع اثناء تفكيك خبراء متفجرات في أمن «حماس» صاروخا اسرائيليا سقط على القطاع خلال عمليات القصف الاسرائيلية من دون ان ينفجر.