إسرائيل تتحدث عن عدم تحقيق تقدم... وبحريتها تخرق التهدئة

جولة ثانية للمفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية تتضمن تبادل الأسرى ووقف نار دائماً

1 يناير 1970 12:55 م
وصفت مصادر مصرية قريبة من الجولة الأولى من المفاوضات التي ترعاها القاهرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بأنها كانت «مهمة لكن تبقى الخلافات فيها قائمة، حول وقف إطلاق النار في قطاع غزة»، فيما أطلقت البحرية الإسرائيلية نيران رشاشاتها الثقيلة تجاه شاطئ بحر غزة، في أول خرق للتهدئة.

وذكرت لـ «الراي» أن «اليوم (أمس) شهد ترتيبات جديدة للجولة الثانية، بعدما غادر الوفد الإسرائيلي عائدا إلى تل أبيب، ثم معاودة حضوره من جديد».

واوضحت مصادر فلسطينية، إن «الجلسة استمرت 9 ساعات قدم خلالها الجانبان ورقة للجانب المصري، تتضمن مطالبه ورؤيته للتوصل إلى وقف نار شامل ودائم».

واضافت لـ «الراي» أن «الوفد الفلسطيني والجانب المصري، رفضا مناقشة ما طرحه الجانب الإسرائيلي للمرة الثانية، من نزع سلاح المقاومة وهدم الأنفاق وعدم ترميمها وعدم تطوير القدرات القتالية للمقاومة ومنع إجراء مناورات صاروخية».

وأفاد مسؤول اسرائيلي رفيع المستوى، امس، بان المفاوضات غير المباشرة بين حركة «حماس» والدولة العبرية في القاهرة لم تحرز «أي تقدم» حتى الآن.

وقال المسؤول، الذي رفض كشف اسمه، ان «الخلافات لا تزال عميقة جدا. ولم يحصل تقدم في المفاوضات».

ووصف مسؤول فلسطيني اخر الدور المصري بأنه «كان إيجابيا جدا وحريصا على عدم تضييع الوقت والفرص وحض الجانبين على ضرورة التوصل خلال فترة التهدئة لاتفاق لوقف النار»، متوقعا أن تكون الجلسة المقبلة حاسمة لأمور عدة»، لافتا إلى أن «الوفد الفلسطيني اتفق، بعد إتمام إنجاز الهدنة، على أن ترعى مصر مفاوضات جديدية حول تبادل الأسرى». وقال: «نحن لن نقبل بأي وساطة غير مصر في موضوع الهدنة والأسرى».

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن المسؤول في الوفد، عقب اختتام الجلسة الأولى، ليل اول من امس، التي استمرت 9 ساعات برئاسة رئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء محمد فريد التهامي وصفه لتلك الجلسة بأنها كانت «جادة». وقال ان «كلا الجانبين قدم ورقة تتضمن مطالبه ورؤيته للتوصل إلى وقف شامل ودائم للنار إلى الجانب المصري للعمل على تقريب وجهات النظر بين الجانبين».

وأوضح أن «الجانب الإسرائيلي أعاد طلب نزع سلاح المقاومة وهدم الأنفاق وعدم ترميمها وعدم تطوير القدرات القتالية للمقاومة ومنع اجراء مناورات صاروخية»، مشيرا إلى أن «الجانبين الفلسطيني والمصري رفضا مناقشته».

وقال ان «الدور المصري كان ايجابيا جدا وكان حريصا على عدم تضييع الوقت والفرص وحض الجانبين على التوصل خلال فترة التهدئة لاتفاق لوقف اطلاق النار».

إلى ذلك، غادر الوفد الإسرائيلي برئاسة رئيس المخابرات الإسرائيلية يورام كوهين، عائدا لتل أبيب لإجراء مشاورات مع قادته في تل أبيب وعاد مرة أخرى للقاهرة أمس.

في المقابل، جرى اتصالان هاتفيان بين وزير الخارجية سامح شكري ونظيريه الأميركي جون كيري والفرنسي لوران فابيوس.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية، إن «الاتصالين تناولا آخر المستجدات في الأراضي الفلسطينية المحتلة والاتصالات المكثفة والجهود المتواصلة التي تقوم بها مصر لتثبيت التهدئة بما يحقن دماء الشعب الفلسطيني ويحول دون استئناف الاعتداءات العسكرية الإسرائيلية ويسهم في رفع الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع».

وبحث عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات مع شكري، المبادرة الفلسطينية التي أطلقها عريقات في الاجتماع الطارئ على مستوى المندوبين في الجامعة العربية بإقامة جسور برية وبحرية وجوية لإيصال المساعدات الإنسانية والاحتياجات العاجلة، إضافة إلى الوقود لشعبنا في قطاع غزة، وذلك بالتوازي مع المفاوضات غير المباشرة التي ترعاها مصر حاليا لتثبيت وقف إطلاق النار».

وفي جنيف، عينت الامم المتحدة لجنة دولية للتحقيق في انتهاكات محتملة لحقوق الانسان وجرائم حرب ارتكبها الطرفان اثناء الهجوم العسكري لاسرائيل في قطاع غزة.

ورحبت حركة «حماس» باللجنة التي يرأسها وليام شاباس وهو بروفيسور كندي في القانون الدولي.

وذكر بيان للامم المتحدة ان أمل علم الدين وهي محامية بريطانية لبنانية مخطوبة لنجم هوليوود جورج كلوني ويستعدان للزواج ستشارك في اللجنة لكن علم الدين نفت مشاركتها في التحقيق.

وقال الناطق باسم «حماس» سامي أبو زهري ان «الحركة ترحب بقرار تشكيل لجنة تحقيق دولية في جرائم الحرب على غزة وتدعو إلى الاسراع في بدء عمل اللجنة».

وذكرت وزارة الخارجية الاسرائيلية أن نتنياهو ذكر في في وقت سابق ان «مجلس حقوق الانسان محكمة تفتقر إلى المعايير الدولية».

وتابعت في بيان: «بالقرار الذي صدر بالفعل 23 يوليو لتشكيل اللجنة أعلن رئيس الوزراء ووزير الخارجية أن مجلس حقوق الانسان قد تحول منذ زمن بعيد إلى مجلس حقوق الارهابيين ومحكمة تفتقر إلى المعايير الدولية وتحدد تحقيقاتها مسبقاً».

طهران تنتقد «تباطؤ» القاهرة بقبول إرسال مساعداتها لغزة



طهران - د ب أ - انتقد مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون العربية والأفريقية حسين أمير عبداللهيان «تباطؤ القاهرة» في الموافقة على إرسال المساعدات الإنسانية الإيرانية إلى قطاع غزة ونقل الجرحى من القطاع إلى مستشفيات إيران.

ونقلت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية عن عبداللهيان: «ما زلنا بانتظار موافقة مصر على إرسال المساعدات الدوائية والغذائية إلى غزة ونقل الجرحى من غزة إلى طهران». وقال إن «انتظار النساء والأطفال الفلسطينيين المصابين بجروح خطرة لمدة أكثر من أسبوعين لنقلهم إلى المراكز العلاجية الإيرانية وعدم إسراع وزارة الخارجية المصرية في إصدار التراخيص اللازمة في هذا الشأن أمر يثير التساؤل».

أجهزة استشعار اسرائيلية لرصد بناء أنفاق في غزة



القدس - رويترز - أكد ضابط رفيع المستوى في الجيش الاسرائيلي، اول من امس، ان اسرائيل تعد لاقامة شبكة من أجهزة الاستشعار في مسعى لرصد عملية بناء الانفاق التي تصل الى اراضيها من قطاع غزة لكن الامر قد يستغرق شهورا لتحديد ما ان كانت هذه التكنولوجيا ستحقق النتائج المرجوة.

وقال مسؤول اخر انه «حتى ذلك الحين فان الجيش قد يعاود احتلال القطاع الساحلي لتدمير أي أنفاق يكتشفها أو يعتقد أنها قيد البناء في محاولة لتهدئة مخاوف الاسرائيليين الذين يعيشون بالقرب من القطاع».

وذكر الجيش الاسرائيلي انه دمر 32 من هذه الانفاق لكنه يعتقد أن بعضها، يستخدم أيضا كمستودعات للاسلحة، ظل سليما.