وفد موحد من الفصائل للتفاوض على اتفاق دائم للتهدئة

القاهرة ترعى بحضور أميركي مفاوضات فلسطينية - إسرائيلية

1 يناير 1970 02:44 م
عادت القاهرة لتستضيف جولة جديدة من المفاوضات بين قيادات فلسطينية وإسرائيلية، وبحضور أميركي، ورعاية مصرية، في محاولة لوقف نزيف الدم في غزة، والاتفاق على مدة هدنة أطول.

وعلمت «الـراي» أن «الفصائل الفلسطينية تستبق هذه الجولة بإجراء محادثات في القاهرة برعاية مصرية لتشكيل وفد فلسطيني موحد للتحدث باسم فلسطين والتفاوض من أجل حل الأزمة في قطاع غزة.

وأكدت مصادر فلسطينية متطابقة أن وفدا فلسطينيا موحدا سيبدأ محادثات مع المسئولين المصريين لإعلان اتفاق تهدئة دائم مع إسرائيل في قطاع غزة.

ويضم الوفد الموحد ممثلين عن منظمة التحرير وحركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي».

وقالت مصادر لوكالة الأنباء الألمانية إن «وفد منظمة التحرير سيضم القيادي في حركة فتح عزام الأحمد والقيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر الطاهر والقيادي في الجبهة الديمقراطية قيس عبد الكريم وأمين عام حزب الشعب بسام الصالحي إلى جانب مدير المخابرات الفلسطينية ماجد فرج».

وذكرت المصادر أن «وفد حماس سيضم نائب رئيس مكتبها السياسي موسى أبومرزوق وأعضاء المكتب من غزة خليل الحية وعماد العلمي ومن الخارج عزت الرشق ومحمد نصر».

أما عن حركة الجهاد الإسلامي فأوضحت المصادر أنه «سيمثلها نائب أمينها العام زياد النخالة والقيادي في الحركة من قطاع غزة خالد البطش».

وقال عضو وفد السلطة الفلسطينية في محادثات القاهرة، حازم شنب: «إننا في انتظار موافقة جميع الأطراف على هدنة على أن تبدأ المفاوضات فورا».

وأشار لـ «الراي» إلى أن «السلطة الفلسطينية تنتظر رد الأمم المتحدة على الطلب الفلسطيني الرسمي الذي تقدمنا به إليها لتأمين حياة المواطنين الفلسطينيين، سواء من خلال قوات دولية أو أي طريقة أخرى».

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية السفير بدر عبدالعاطي، إن «القاهرة لاتزال تستقبل المسؤولين الدوليين الراغبين في الاطلاع على أزمة غزة أو المساهمة في حلها».

وأضاف لـ «الـراي» إن «القاهرة مستمرة في القيام بدورها التاريخي في القضية الفلسطينية»، مشيرا إلى أن «وزير الخارجية سامح شكري أجرى عدة اتصالات بنظيره الأميركي جون كيري لحضه على الضغط على إسرائيل لوقف استهداف المدنيين والمدارس والمساجد التي يتحصنون بها، واحتواء الأزمة الراهنة في غزة ووقف نزيف الدم الفلسطيني».

واجتمع شكري مع قيادات قطاع دول الجوار في وزارة الخارجية، وتناول معهم «القواعد والتسهيلات التي توافقت عليها الأجهزة المصرية لدخول القوافل الطبية والمساعدات الإنسانية من دول العالم إلى قطاع غزة».

وقالت مصادر ديبلوماسية، إن نائب وزير الخارجية الأميركي وليام بيرنز، من المقرر أن يكون وصل إلى القاهرة مساء أمس للمشاركة في لقاء الفلسطينيين والإسرائيليين.

وزار رئيس الحكومة إبراهيم محلب، 19 فلسطينيا من مصابي القصف الاسرائيلي الذين يتلقون العلاج في معهد ناصر، واستفسر منهم عن تقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم من عدمه.

وعبّرت «الحركة المصرية الشعبية لتطهير وتطوير المحليات»، عن استيائها الشديد من موقف الجامعة العربية «الهزيل».

وحملت في بيان «جميع الدول العربية المسؤولية الكاملة تجاه ما يحدث من غزة». وطالبت الأمين العام نبيل العربي «بالاستقالة فورا، بعد وصول عدد الشهداء لأكثر من 1400 شهيد والمصابين لنحو 8300 مصاب بخلاف النازحين والمشردين».

إطلاق عضو «الجماعة الإسلامية» في لبنان مطلق الصواريخ على شمال إسرائيل



| بيروت - «الراي» |

بعد نحو ثلاثة اسابيع على توقيفه بتهمة إطلاق صواريخ من جنوب لبنان على شمال اسرائيل في إطار التضامن مع غزة، تمّت تخلية الشيخ حسين عطوي قبيل اعتصام جديد كانت «الجماعة الاسلامية» في لبنان التي ينتمي اليها تنوي تنفيذه للإفراج عنه.

وكان عطوي اوقف بعدما اصيب بجروح نتيجة خطأ حصل خلال عملية إطلاق صواريخ تمت من حاصبيا على شمال اسرائيل واشارت تقارير في حينه الى ان له شريكين لا يعرف اسميهما من «الجهاد الاسلامي» وسط ترجيحات بان تنسيقاً حصل في العملية مع جهة اصولية في مخيم عين الحلوة (صيدا). ورغم اشارة مصادر الى ان تخلية عطوي حصلت لأسباب صحية، فان دوائر سياسية ربطت ما حصل بما كان نائب «الجماعة الاسلامية» عماد الحوت قاله غداة توقيفه من «ان ما قام به عطوي رد فعل على اعتداءات العدو الصهيوني ضد غزة في ظل صمت عربي ودولي»، معلناً «لا اعتقد في اي حال ان بالامكان تجريم هذا الفعل وإن كان يمكن مناقشة حساسيته وتداعياته، وإلا فلنأتِ بالذين خطفوا الجنديين الاسرائيليين العام 2006 (من قبل حزب الله) ومَن يطلقون الصواريخ على سورية من لبنان. المقاومة إما معترف بها وبالتالي نتحاسب وفق هذا الميزان وإما هي غير معترَف بها وليُعمم هذا على الجميع».