تسليم المشروع خلال الاحتفالات بالأعياد الوطنية العام المقبل
«الأشغال» تنتظر وصول التيار لبدء التأثيث في مبنى «التربية»
| كتب محمد صباح |
1 يناير 1970
12:55 م
كشف مصدر مطلع في وزارة الأشغال العامة عن قيام الوزارة بمخاطبة وزارة الكهرباء والتنسيق معها بهدف إيصال التيار الكهربائي لمشروع ديوان عام وزارة التربية في شهر أكتوبر المقبل، مبينا أنه بمجرد إيصال التيار الكهربائي ستعمل الأشغال على البدء في أعمال التأثيث تمهيدا لتسليمه لوزارة التربية بكونها الجهة المستفيدة من المشروع.
وقال المصدر لـ «الراي» إن وزارة الأشغال تسابق الوقت لتدارك التأخير في الجدول الزمني المحدد للمشروع والمقرر الانتهاء من تنفيذه في يونيو الماضي، مبينا أن التأخير في المشروع عن المدة التعاقدية المحددة قد يصل إلى ستة أشهر في حال نجحت الوزارة في تنفيذه فبراير المقبل حسب توقعاتها.
وأشار إلى أن وكيل قطاع المشاريع الإنشائية المهندس طلال الأذينة يسعى جاهدا لتوفير كافة الإمكانات الفنية والمادية للقائمين على المشروع وإزالة كل العراقيل التي تعترض إنجازه وتنفيذه وذلك من خلال الجولات والزيارات الميدانية التي يقوم بها للمشاريع الإنشائية التي ينفذها القطاع للعديد من وزارات ومؤسسات الدولة، لافتا إلى أن نسبة الانجاز في المشروع بلغت ما يقارب 90 في المئة من حجم الإنجاز.
وذكر ان فكرة تصميم المقر الرئيسي لمبنى وزارة التربية مستلهمة من «البوم» الذي يمثل أكبر السفن الشراعية في الخليج ويجسد جزءا رئيسيا من تراث الكويت وتاريخها الزاخر، لافتا إلى أن المشروع أختير له الركن الشمالي الغربي من تقاطع شارع 206 مع شارع 400 بمنطقة الاستعمالات الحكومية بجنوب السرة والذي يرتبط مع شارع الملك خالد بن عبدالعزيزرك وطريق الدائري السادس السريع.
وأشار إلى أن المبنى يتألف من مبنيين مقوسين من الزجاج والمعدن المشكل يرتكزان على قاعدة مكسوة بالحجر من طابقين وقـــــد تم اختيار مواد البناء المكونة من الزجاج والمعادن والحجر نظرا لروعة منظرها واستمرارية صلابتها وقوة تحملها، لافتا إلى أن المبنيين يتميزان باختلاف ارتفاعهما فالمبنى الأول يرتفع إلى 9 أدوار بينما يتكون الآخر من 11 دورا وهما يميلان إلى الخارج عن القاعدة الحجرية معطيان ايحاء بأن المبنى يطفو فوق الأرض.
وقال يحتوي المبنى على مساحات خاصة وعامة مريحة وعملية تمكن وزارة التربية من تحقيق مهمتها في تطوير أساليب التعليم والتدريس لتوفير التعليم وتعزز هذه البيئة أجواء التعاون وتبادل الأفكار وبين أن فناء المقر الرئيسي لوزارة التربية المكان الأمثل لإقامة الفعاليات والأنشطة والبرامج الخاصة التي ستساهم في مساندة وزارة التربية في عرض برامجها وانجازاتها التربوية.