مقتل أحد مواطنيها وإصابة 4 إثر سقوط قذيفة في ديمونا

إسرائيل تكثّف هجومها على غزة و«حماس» أعدّت لها ربع مليون قنبلة

1 يناير 1970 12:55 م
صعدت إسرائيل، أمس، هجومها براً وجواً وبحراً على قطاع غزة موقعة المزيد من الضحايا والجرحى والدمار ليرتفع عدد القتلى في العملية العسكرية ضد القطاع إلى 340 والجرحى 2300، فيما كشفت «كتائب القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس» ان «صناعاتها العسكرية أعدت ربع مليون قنبلة يدوية» لمواجهة القوات الإسرائيلية. (التفاصيل ص41)

وذكر مسؤولون فلسطينيون أن «65 فلسطينيا قتلوا، بينهم مالايقل عن 15 تقل أعمارهم عن 18 عاما، منذ بدأت إسرائيل هجومها البري على قطاع غزة الخميس الماضي».

وواصلت الطائرات الإسرائيلية غاراتها مستهدفة المزيد من المنازل والاراضي الزراعية القريبة من اراضي المواطنين اضافة إلى تجمعات بشرية مرتكبة المزيد من المجازر.

وشاركت البوارج الحربية التي تتمركز في عرض البحر قبالة القطاع في قصف شواطئه بالقذائف في وقت عمدت المدفعية إلى قصف الاطراف الشرقية من القطاع في محاولة لاجبار سكانه على مغادرتها.

وقتل 9 فلسطينيين في خان يونس جنوب القطاع فجر امس، بعد قصف إسرائيلي لمنازل المواطنين بالصواريخ والتي دمرت بعضها، فيما قتل 8 آخرون من عائلتين مختلفتين في غارتين على بيت حانون وبيت لاهيا.

من جهتها، أعلنت «كتائب القسام» في بيان انها اعدت ربع مليون قنبلة يدوية «ستكون بين أيدي الفتيان الفلسطينيين ليواجهوا بها جنود الاحتلال بدل الحجارة». وتعهدت في كلمة متلفزة ألقاها الناطق باسمها «ابو عبيدة» أن «يبوء رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير جيشه موشيه يعالون بالخيبة والهزيمة».

وأكدت انها «نفذت عملية انزال خلف خطوط العدو (مقابل المنطقة الوسطى) مقابل مخيم المغازي وسط قطاع غزة. واضافت ان «اشتباكات عنيفة دارت مع قوات الاحتلال».

وقتل مدني إسرائيلي في هجوم صاروخي من قطاع غزة، حسب ما ذكر الجيش الإسرائيلي.

وهذا هو المدني الثاني الذي يقتل في الصراع.

وذكرت الاذاعة الإسرائيلية ان «الشخص الذي قتل بدوي في الثلاثين من العمر كما اصيب 4 اخرون من أفراد عائلته بجروح طفيفة إلى متوسطة جراء سقوط قذيفة صاروخية قرب أحد المضارب البدوية في منطقة ديمونا جنوب إسرائيل».