أكد في جولة على طريقي الجهراء وجمال عبدالناصر أن ضيق المساحة يمثل تحدياً للعمل
الإبراهيم: تداخل الخدمات الحكومية أخّر إنجاز العديد من مشاريع الطرق
| كتب محمد صباح |
1 يناير 1970
12:54 م
• الإنجاز في طريق الجهراء 60 في المئة وفي «جمال عبدالناصر» 37 و سيحلان جزءاً كبيراً من الأزمة المرورية
أرجع وزير الاشغال العامة وزير الكهرباء عبدالعزيز الابراهيم تأخر إنجاز العديد من مشاريع الطرق التي تنفذها وزارة الأشغال إلى تداخل الخدمات المختلفة لجهات الدولة وما تطلبه الدورة المستندية من مراسلات، مبينا أن نقل الخدمات من مواقع المشاريع أمر ليس باليسير ويحتاج إلى أخذ موافقات عدة جهات لتنفيذ ذلك.
وقال الابراهيم خلال الجولة التفقدية التي قام بها لمشروعي تطوير طريق الجهراء وتطوير طريق جمال عبدالناصر صباح أمس أن معظم المشاريع التي يتم تنفيذها تقع في مناطق ضيقة المساحات مما يشكل نوعا من التحدي الذي يواجه الاشغال في سبيل تنفيذ تلك المشاريع، معتبرا أن التأخير البسيط في مثل هذه النوعية من المشاريع امر طبيعي ما لم يصل التأخير فيها إلى نسب مرتفعة.
وأعلن الابراهيم عن بلوغ نسبة الانجاز في مشروع جمال عبدالناصر ما يصل إلى 37 في المئة، متوقعا أن يتم الانتهاء من تنفيذ المشروع بشكله الكامل في منتصف العام 2017، فيما تجاوزت نسبة الإنجاز في مشروع تطوير طريق الجهراء 60 في المئة من حجم المشروع، متوقعا أن يتم الانتهاء من تنفيذه في النصف الأول من العام 2016.
ولفت إلى حرص وزارة الأشغال على تنفيذ الطرق الخدمية حول المشروع لتسهيل عملية الحركة المرورية لمستخدمي الطريق، مشيرا إلى أن الوزارة تهدف إلى افتتاح بعض الجسور التي يتم الانتهاء منها ضمن اعمال تنفيذ المشروعين متى كانت جاهزة لذلك. واعتبر الإبراهيم مشروعي تطوير طريق الجهراء وطريق جمال عبدالناصر معلمين حضاريين سيساهمان في حل جزء كبير من الأزمة المرورية، إضافة إلى تطوير منظومة الطرق في الدولة، مؤكدا حرص الأشغال على تسخير كافة جهودها وامكانتها للإسراع نحو إنجاز هذين المشروعين وفق المواصفات العالمية التي يتميز بها المشروعان.
وقال إن مسار الجسور في المشروعين يتمثل من عدة حارات مختلفة تقل في بعض الأماكن وتتسع في أماكن أخرى، مبينا أن المشروعين بحجمهما الكبير يتضمنان الكثير من المواصفات الفنية المميزة إلى جانب التقنيات الإنشائية المستخدمة في تنفيذه. وأضاف أنه من الطبيعي جدا أن تواجه الأشغال بعض المشاكل والصعوبات خلال تنفيذ مثل هذه المشاريع التي تعتبر من المشاريع العملاقة، لافتا إلى أن مختلف وزارات الدولة تعمل بالتعاون مع وزارة الاشغال لتذليل أي مشاكل قد تعترض تنفيذ المشروع.
وأكد ان المشروعين يعتبران من اضخم مشاريع البنية التحتية واللذين يهدفان إلى تحويل الطرق القائم الى طرق سريعة متعدد الادوار بمواصفات عالمية، مبينا أنهما يعدان من اهم الخطط الاستراتيجية لوزارة الاشغال العامة لتطوير شبكة الطرق والطرق السريعة وترقية سلامتها من اجل تلبية الاحتياجات المقبلة المتعلقة بالبنية التحتية للدولة.
وأشار إلى أن جميع عقود المشاريع التي تطرحها الأشغال تتضمن بنوداً وشروطاً جزائية يتم وفقها محاسبة كل من يتأخر من المقاولين عن تنفيذ المشاريع الموكلة إليه، مشددا على حرص الأشغال في متابعة مشاريعها بشكل يضمن تنفيذها وفق المواصفات المتفق عليها.
طريق الجهراء وشارع جمال عبدالناصر
يعتبر المشروعان رابطين مهمين ورئيسيين للمناطق السكنية الغربية، بالاضافة الى خدمتهما للمنشآت القائمة كجامعة الكويت والعديد من المستشفيات الرئيسية ووزارة الدفاع، وكذلك ميناء الشويخ والأراضي المحيطة للميناء.
ويشكل الطول الاجمالي للطرق في مشروع طريق الجهراء 11 كم، وتبلغ عدد التقاطعات فيه ثلاثة تقاطعات/ حيث تبلغ قيمة المشروع 264 مليون دينار.
فيما يشكل الطول الاجمالي للطرق في مشروع شارع جمال عبدالناصر 10 كم في حين تبلغ عدد التقاطعات فيه أربعة تقاطعات حيث تبلغ قيمة المشروع 224 مليون دينار.