حول النهائي

1 يناير 1970 04:24 م

وسط مارادونا



كاراكاس - د ب أ - أكد أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا أن منتخب بلاده عليه أن يحاول السيطرة على منطقة وسط الملعب في مواجهة ألمانيا إذا أراد الفوز.

وقال في برنامج «دي زوردا» على محطة تيليسور التلفزيونية في فنزويلا «الأرجنتين ينبغي أن تخنق ألمانيا في وسط الملعب بحيث تستحوذ على الكرة وتوجه التمريرات إلى ليونيل ميسي حتى يمكنه التواصل مع غونزلو هيغواين».

وأكد أن سبب فشل البرازيل خلال الهزيمة الكاسحة أمام ألمانيا يرجع إلى منح مساحات خالية شاسعة للفريق الخصم في وسط الملعب.

وشدد على أن الدفاع الصلب للأرجنتين سيكون أفضلية كبرى، مشيرا إلى أن مصدر قلقه الأكبر هو أن يكون ميسي منهكا.

رأي كيمبس



برلين - د ب أ - أعرب ماريو كيمبس نجم المنتخب الأرجنتيني الفائز بكأس العالم 1978 عن شعوره بأن مواطنه ليونيل ميسي «سيحسم المواجهة» أمام المنتخب الألماني.

ووصف ميسي بأنه «ظاهرة».

وقال في مقال نشرته مجلة «كيكر» الألمانية: «رغم الموسم الهزيل مع برشلونة، أصبح ميسي نجم المنتخب الأرجنتيني في المونديال... هل يستطيع قيادة الأرجنتين للقب؟ لا، اذا لم يقدم بقية اللاعبين أداء جيدا في مواجهة ألمانيا. ولكن ميسي يستطيع أن يكون حاسما. انه ظاهرة».

وقال مازحا عن ميسي اذا سجل هدفا في نهائي المونديال بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية: «في هذه الحال لن يكون في مستوى دييغو مارادونا، وانما في مستواي. هل سجل مارادونا في نهائي كأس العالم 1986 بالمكسيك؟» في اشارة الى أنه سجل في نهائي مونديال 1978 بينما لم يهز مارادونا الشباك في نهائي 1986.

وأشار كيمبس الى أن مستوى المنتخب الأرجنتيني تدرج صعودا في المونديال لكن الفريق يجب «أن يتفوق على نفسه» اذا أراد الفوز بالكأس.

تحليل سامر



ميونيخ - د ب أ - أعرب نجم كرة القدم الألماني السابق ماتياس سامر عن اعتقاده بأن الفريق الذي سيهز الشباك أولا سيقترب بشكل كبير من حسم اللقب.

وحذر سامر، من تأخر المنتخب الألماني بهدف في المباراة النهائية لأن هذا قد يكلفه اللقب. ورغم اعترافه بقوة الفريقين، قال «اذا تقدمنا بهدف، أتمنى أن أرى أداء المنتخب الأرجنتيني. أعتقد أن فرصتنا ستكون هائلة بشكل كبير للفوز».

وأوضح أن المنتخب الأرجنتيني قد يشكل «مخاطر معينة» عندما تكون النتيجة التعادل السلبي.

وأضاف «ولكن بمجرد أن نسجل هدف التقدم ويحتاج المنتخب الأرجنتيني لتسجيل هدف التعادل، سأكون بحاجة لمشاهدة المباراة».

تمنيات زامورانو



ريو دي جانيرو - د ب أ - قال نجم كرة القدم التشيلي السابق ايفان زامورانو انه يرغب في فوز الأرجنتيني ليونيل ميسي بلقب كأس العالم.

وقال ان ميسي لاعب «لديه معنى كرة القدم» مشيرا الى مباراة اليوم «نهائي يمثل نوعا مختلفا. الخطأ أم العبقرية. ولحسن الحظ، الأرجنتين لديها الفرص الأكبر».

وقال مهاجم أشبيلية وريال مدريد الأسبانيين وانترميلان الايطالي سابقا انه يتمنى تتويج ميسي باللقب.

رفض بكنباور



ريو دي جانيرو - د ب أ - لن يحضر الالماني فرانتس بكنباور المباراة النهائية رغم أن الاتحاد الدولي للعبة رفع عقوبته.

وقال انه «انزعج جدا» بالعقوبة التي وقعت عليه الشهر الماضي ثم تم رفعها لاحقا، مشيرا الى أنه يفضل عدم رؤية بعض الأشخاص.

وذكر في مقابلة نشرها الموقع الالكتروني للاتحاد الألماني: «بالتأكيد كنت أود أن أكون موجودا»، وتابع: «فولفغانغ نيرسباخ رئيس الاتحاد الألماني اتصل هاتفيا بي مجددا بعد مباراة نصف النهائي وألح علي أن آتي الى ريو».

وتابع «لكني أخبرته أنني خططت بشكل مغاير لأن هناك بعض الأشخاص لا أريد رؤيتهم».

وأكد «مثلما كنت أفعل أخيرا، سأجلس أمام التلفاز مع عائلتي، وارتدي قبعة وقميص كرة قدم ووشاحا».

مؤازرة لوف



برلين - د ب أ - أعرب ثلاثة من المدربين السابقين لمنتخب ألمانيا عن اعتقادهم بأن يواكيم هو الأوفر حظا للفوز في المباراة النهائية.

ويرى فرانتس بكنباور ورودي فولر ويورغن كلينسمان أن المنتخب الألماني يتمتع بحظوظ وفيرة للفوز.

ونقل الموقع الالكتروني الرسمي للاتحاد الألماني تصريحات بكنباور التي قال فيها «بالنظر الى الوضع الحالي فان جميع المزايا تصب في صالح المنتخب الألماني».

وأشار الى أن ألمانيا تمتلك ميزة الحصول على يوم اضافي للراحة عن منتخب الأرجنتين الذي اضطر لخوض الوقت الاضافي والركلات الترجيحية امام هولندا. وأوضح «ان ألمانيا فقط قادرة على انتزاع اللقب، لا يمكنني أن أتخيل أن الجماهير البرازيلية ستقوم بتشجيع الأرجنتينيين، أعتقد أنهم سوف يكونون بجوار جماهيرنا، وهو سيجعلنا نشعر باقامة المباراة على أرضنا».

وتابع بكنباور «أعتقد أن لوف قام بكل شيء على ما يرام».

واتفق فولر، الذي تولى تدريب منتخب ألمانيا خلال الفترة 2000 حتى 2004، مع رأي بكنباور، وصرح «سنكون أبطال العالم، نحن ببساطة على مقربة من اللقب».

وأكد «ان نوعية لاعبي المنتخب الألماني في البطولة لا تصدق، وهذا هو الفارق بين ألمانيا والمنتخبات الأخرى التي لا تستطيع تحقيق الفوز في ظل غياب نجومها».

من جانبه، صرح كلينسمان الذي تولى تدريب الفريق خلال مونديال 2006، أن لوف ولاعبيه ينبغي عليهم التتويج باللقب بعد سنوات طويلة من العمل الشاق.

وكتب في «فيسبوك»: «ان فريقنا بامكانه الفوز بكأس العالم بالكثير من الحماس، والشراسة والبهجة، انه يستحق ذلك بعد أربعة أعوام من العمل الشاق لـ(لوف) ورفاقه، استمتعوا باللحظة».

حكم النهائي



ريو دي جانيرو - أ ف ب - سيكون نيكولا ريتزولي ثالث حكم ايطالي يدير نهائي كأس العالم بعدما عينه الاتحاد الدولي لمباراة المانيا والارجنتين. ويحمل ريتزولي (42 عاما)، المهندس المعماري من بولونيا، الصافرة الدولية منذ 2007.

وكان الانكليزي هاورد ويب قاد النهائي الاخير في جنوب افريقيا 2010 بين اسبانيا وهولندا (1 -صفر).

وادار ريتزولي في النسخة الحالية مباريات اسبانيا-هولندا ونيجيريا-الارجنتين في الدور الاول، والارجنتين-بلجيكا في ربع النهائي، مايعني انها ستكون المباراة الثالثة للارجنتين تحت قيادته.

وبذلك يكون ريتزولي ثالث حكم ايطالي في تاريخ كأس العالم يدير دفة النهائي، بعد أن سبقه الى ذلك الشرف كل من سيرجيو غونيلا عام 1978 وبيير لويجي كولينا عام 2002.