«الأوقاف» متمسكة بعدم إزالة «المبنى التراثي»

«الدائري الأول» معلّق على... مسجد المطبة

1 يناير 1970 09:30 ص
• «الأشغال» قدمت 3 اقتراحات للجنة المناقصات المركزية لتنفيذ المشروع
ما زال مسجد «المطبة» يقف عائقا امام وزارة الاشغال للبدء في تنفيذ مشروع الدائري الاول «المرحلة الثانية» الذي تمت ترسيته على احدى الشركات بقيمة تصل الى 46 مليون دينار منذ ما يقارب العام، حيث جددت وزارة الاوقاف رفضها الاسبوع الفائت ازالة المسجد الذي يقع على المسار الرئيسي للمشروع، بما فيها الخيارات الثلاثة التي قدمتها وزارة الاشغال في سبيل اخذ موافقة الجهات المختصة.

واكد وكيل وزارة الاوقاف المساعد لشؤون المساجد وليد الشعيب رفض وزارة الاوقاف إزالة مسجد المطبة، الذي يعترض مشروع تطوير الدائري الاول، موضحا ان وزارة الاوقاف ابلغت وزارة الاشغال بكتاب رسمي عدم موافقتها على إزالة مسجد المطبة «التراثي».

وقال الشعيب لـ«الراي» ان وزارة الاوقاف جددت رفضها لإزالة المسجد في الاجتماع الأخير الذي جمع ممثلي وزارة الاشغال ولجنة المناقصات المركزية الاسبوع الفائت، معلنا أن «الوزارة لم توافق على أي خيار من الخيارات الثلاثة التي قدمتها وزارة الاشغال للحصول على موافقة وزارة الاوقاف التي بدورها ترفض فكرة ازالة المسجد جملة وتفصيلا».

إلى ذلك، اكد مصدر مسؤول في وزارة الاشغال لـ«الراي» أن الوزارة قدمت ثلاثة اقتراحات امام لجنة المناقصات المركزية لاخذ موافقتها في سبيل البدء في تنفيذ المشروع، وتمثلت تلك الخيارات في التفاوض مع الشركة الفائزة في المناقصة بعد موافقة اللجنة وديوان المحاسبة على حذف الجزء محل الخلاف وذلك قبل ابرام العقد مع الشركة، او توقيع العقد كما هو، علما ان هذا الخيار سيترتب عليه اصدار امر تغييري بالتخفيض وتعديل للتصميم والحصول على موافقة الجهات ذات الصلة، او الغاء واعادة طرح المناقصة بعد تعديل التصميم والمسار بشأن الجزء محل الخلاف واستيفاء الموافقات والمستندات المطلوبة.

وأشار المصدر إلى أن مسجد المطبة يقع على المسار الرئيسي للدائري الاول عند تقاطعه مع شارع خالد بن الوليد، الامر الذي يتطلب العمل على ازالته حتى يتم اكمال المشروع، لافتا الى ان «المشكلة تكمن في ان وزارة الاشغال غير قادرة على تحويل مسار المشروع لعدم توافر مساحات يمكن التحول اليها».

وقال المصدر «ان رفض وزارة الاوقاف يأتي لكون مسجد المطبة مصنفا لدى المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب كأحد المباني التراثية، الامر الذي يتطلب الابقاء عليه وايجاد حلول وبدائل اخرى عوضا عن ازالته»، مضيفا ان «وزارة الاوقاف ترى أيضا ان البلدية لم توفر أراضي بديلة للمساجد التي تمت ازالتها في السابق في مناطق المرقاب وجبلة لتنفيذ مشاريع خدمية».