احتفت بإطلاق حملتها الرمضانية ومرور 35 عاماً على عمل الصندوق

«إعانة المرضى»: ندعم 14 ألف حالة سنوياً بقيمة 3 ملايين دينار

1 يناير 1970 09:30 ص
• الفوزان نيابة عن الشرهان: نفذنا في 7 سنوات 883 مشروعاً خيرياً

• الطوق: مساعدات الجمعية في 2014 حتى نهاية مايو قاربت مليونين و200 ألف دينار
كشف مدير عام صندوق إعانة المرضى جمال الفوزان عن «تقديم الصندوق دعما انسانيا للمرضى المحتاجين داخل الكويت لما يزيد على 14 ألف حالة مرضية سنويا تتكلف قرابة 3 ملايين دينار»، مبينا أن «المساعدات تنوعت بين أدوية غالية الثمن توفر للمرضى المحتاجين وتحمل تكاليف مصاريف علاج داخل المستشفيات وكفالة اسر مرضى أقعدهم المرض عن طلب الرزق فضلا عن الأنشطة التوعوية والقوافل الصحية والمعارض الطبية التي يتم فيها الفحص المجاني للسكر والضغط وغيرها للمواطنين والمقيمين في المساجد والمولات والمجمعات التجارية ونحوها».

وقال الفوزان خلال مؤتمر صحافي نظمته الجمعية بمناسبة انطلاق الحملة الرمضانية ومرور 35 عاما على عمل الصندوق «إن الجمعية تخصصت من بين الجهات الخيرية العاملة لا في الكويت بل في منطقة الخليج العربي بتركيز عملها على الجانب الطبي البحت ومراعاة العامل الإنساني في كل مشاريعها الصحية والطبية والاغاثية والعلاجية وتعدى نفعها محيط الكويت فبذلت الخير للناس في الكثير من الدول العربية والإسلامية وبين ابناء الجاليات المسلمة من خلال إعانة المرضى الفقراء فأنشأت لهم المستشفيات والمستوصفات والمراكز الصحية في كثير من الدول الفقيرة وأرسلت الإعانات والاغاثات الطبية والقوافل العلاجية الى الكثير من البقاع المتضررة من جراء الكوارث الطبيعية او الحروب، ووزعت على المحتاجين والمتضررين الأدوية وحقائب الإسعافات الأولية وبحمد الله قطعنا شوطا كبيرا في العمل الإنساني والاغاثي لاسيما في الجانب الطبي حيث قمنا بعمل مخيمات لمكافحة العمى وأمراض العيون ومكافحة الأمراض المستوطنة كالدرن والسل وغيرها وتراكمت لدينا خبرة معرفية استفادت منها الجمعيات والمؤسسات الخيرية الكويتية الأخرى وحتى المنظمات الدولية، ونفذنا الكثير من البرامج الإغاثية ومحاربة الأمراض ومكافحة الأوبئة في كثير من الدول مع المؤسسات الصحية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، وامتد عطاؤنا الإنساني لعشرات الدول كالصومال وجيبوتي وبنين وتشاد والنيجر ومصر واليمن والعراق وسورية والأردن ولبنان واندونيسيا وباكستان وأفغانستان والهند وبنغلاديش وتركيا وغيرها واستفاد من مشاريعنا الإنسانية عشرات الملايين من البشر في هذه البلدان.

وفي كلمة ناب فيها عن حمد الشرهان رئيس مجلس إدارة الجمعية، قال الفوزان «بفضل الله تعالى وعلى مدار 35 عاما تمكنت الجمعية من ان تحقق انجازات وتسجل نجاحات منقطعة النظير ساهم في ذلك كوكبة من الأطباء الكويتيين الذين نذروا أنفسهم لهذا العمل الإنساني التطوعي الخيري الذي بلغ خيره الكثير من بقاع الأرض، من بنغلاديش واندونيسيا شرقا الى الساحل الإفريقي الغربي ومن الشيشان وروسيا الى مدغشقر واليمن».

وذكر على الصعيد الخارجي: «عادة نتحرك فيه بناء على رغبة المتبرع او بدوافع انسانية في حالة الكوارث الطبيعية او حالات الحروب التي ينتج عنها اعداد كبيرة من اللاجئين والجرحى والمصابين كما في موضوع الشأن السوري فاننا لدينا اللجنة الخارجية تتحرك بمظلة رسمية وتنسيق مع الخارجية الكويتية وسفارات الكويت في الخارج لنحقق اهدافنا الانسانية التي على اساسها انشئت الجمعية»، لافتا إلى ان «اللجنة في سبع سنوات نفذت 883 مشروعا خيريا كان منها 141 مشروعا في مكافحة العمى و108 مشاريع اغاثات عامة و91 مشروعا غذائيا ووزعت في 145 مشروعا اجهزة طبية متنوعة وسيرت 117 قافلة طبية وزعت فيها الادوية والمستلزمات الطبية واقامت 87 مشروعا في قوافل طبية وجراحية كما وفرت 33 سيارة اسعاف لمناطق منكوبة وأنشأت 49 مشروعا عبارة عن بناء وتجهيز مراكز صحية ومستشفيات، فيما اقامت الجمعية 43 مشروعا اغاثيا لمكافحة الامراض والاوبئة المستوطنة في الكثير من الدول الفقيرة».

وأشار الفوزان الى «السعي لتطبيق استراتيجية جديدة في العمل الإنساني من خلال تقديم الدعم الطبي عن طريق التوعية الصحية وتعليم طرق الوقاية ورعاية المصابين والمتضررين ممن يستلزم علاجهم خارج بلدانهم فوقعنا عدة اتفاقيات تعاون مع مستشفيات دولية لعلاج مثل هذه الحالات، وأنشأنا العديد من ورش الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية لمن أصيبوا في حوادث في بلادهم ونعمل على سد حاجة هؤلاء الأشخاص لاسيما ان غالبيتهم من الأطفال ممن لا يزالون في مقتبل العمر ووجود مثل هذه العاهات سيتسبب لهم في ضرر نفسي بليغ وبالتالي رعايتهم الآن نظنها من جملة الأعمال الإنسانية النبيلة».

من جانبه، قال مدير اللجنة الطبية في الجمعية عجيل الطوق: «قامت اللجنة خلال الاعوام السابقة بتطوير اعمالها وتنويع مساعداتها حتى شملت ما يقارب 120 نوعا من انواع المساعدات المختلفة، وقد اعتمدت اللجنة الطبية عام 2013 من المساعدات ما يقارب مليونين وتسعمئة الف وقد تمت دراسة 19000 بحث لمساعدة الحالات المتقدمة، كان نصيب التنفيذ المباشر منها عن طريق الصندوق مليونين ومئتي الف، وبقية المساعدات كان بعضها عن طريق جهات اخرى خولت الصندوق بالدراسة واتخاذ القرار واكملت منها الصرف.

وعلى صعيد الاداء، ذكر أن «العمل تميز بالسرعة والكفاءة فكان 80 في المئة من الحالات يتم اتخاذ القرار بها خلال 12 ساعة من التقدم بالمستندات الكاملة، أما على صعيد العمل المشترك فاللجنة الطبية تعمل على تنفيذ بعض المشاريع مع العديد من الجهات مثل بيت الزكاة والامانة العامة للاوقاف وبعض المبرات والمحسنين».

وتابع: «تمكنا بفضل الله ثم المحسنين من انهاء او تخفيض بعض قوائم الانتظار للحصول على الدواء لبعض الامراض المزمنة ومنها مرض التهاب الكبد الوبائي ومرض السرطان وما زالت الحاجة مستمرة للمرضى المزمنين مثل الروماتويد والتهاب الاعصاب المتعدد، والسرطان وكذلك الدعامات القلبية، واجهزة تنظيم القلب، والاطراف الصناعية، والاجهزة الطبية الخاصة مثل الكراسي الطبية واجهزة التنفس».

وبين الطوق أن مساعدات الجمعية للعام 2014 حتى نهاية مايو بلغت ما يقارب مليونا ومئتي الف دينار».