اختتمت أعمالها في احتفالية حاشدة

ضوء / رابطة الأدباء الكويتيين تلتقط أنفاسها بعد موسم حافل بالأنشطة

1 يناير 1970 03:54 م
أقامت رابطة الأدباء الكويتيين حفلا اختتمت به موسمها الثقافي، كرمت فيه المشاركين في احتفاليتها الأخيرة بمرور نصف قرن على تأسيسها بالإضافة إلى المشاركين في أنشطة موسمها الثقافي، وذلك في حضور حاشد من الأدباء والمتابعين للحركة الثقافية في الكويت.

في البداية ألقى أمين عام رابطة الأدباء الكويتيين طلال الرميضي كلمة قال فيها: «نطوي في حفلنا هذا صفحة من صفحات تاريخ هذا الصرح الأدبي العريق بعد أن ساهمنا معاً في كتابة الحاضر بروح التعاون والإخاء والعطاء ونستذكر معاً ما قدمه لنا الرواد من جهود مضيئة أنارت لنا الطريق وكانت منارة علم وأدب وثقافة سائلين الله الرحمة والمغفرة لمن توفاه الله وموفور الصحة والعافية لمن أمد الله في عمره». وأضاف: «نحتفل اليوم بختام لموسمنا الثقافي 2013-2014 ونودعه بعد ان حفل بالكثير من الأنشطة الأدبية المتنوعة من محاضرات ثقافية وأمسيات شعرية ودورات أدبية ومطبوعات جديدة ومعارض كتب، وتُوجَّ هذا الموسم الثقافي باحتفالية كبيرة كانت برعاية سامية من صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه وذلك بمناسبة مرور نصف قرن على تأسيس رابطة الأدباء شارك فيها نخبة رائعة من الزملاء والأصدقاء ليساهموا معا في نجاح هذه التظاهرة الثقافية الكبيرة والتي سجلت بأحرف من ذهب في جبين هذه الأرض المعطاة، وتشرفت الرابطة بتكريم مؤسسيها وأمنائها السابقين و رؤساء تحرير مجلة البيان لأول مرة عبر هذه الاحتفالية المميزة». واستطرد قائلا: «ويسعدنا في هذا المقام أن نتذكر الدور الرائع لمعالي وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح السالم الحمود الصباح لمساندة الرابطة في احتضان فكرة إقامة احتفالية الرابطة ودعمه الراقي لها مما كان له الأثر البالغ في نجاحها عبر تكليف قطاعات مهمة في الوزارة للمشاركة في الاحتفالية... والشكر موصول ايضا للزملاء في وزارة الإعلام والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب لدورهما الرائع في دعم نجاح هذه الاحتفالية ومشاركتهم الإيجابية في رفع اسم الكويت عالياً... ولا بد ان نشيد بالقائمين على تلفزيون الكويت وإذاعة دولة الكويت والزملاء الإعلاميين العاملين بهذين القطاعين ودورهم الجميل في تغطية فعاليات الاحتفالية ونخص بالذكر قناة العربي بتلفزيون الكويت التي خطت خطوات رائعة تستحق الإشادة والثناء عبر التركيز على الحراك الثقافي بدولة الكويت ومنها بث برنامج أسبوعي يعتني بفعاليات الرابطة تحت عنوان (أدباء في الكويت) وهي خطوة مميزة تستحق الإشادة والشكر من كافة الزملاء بالرابطة، ولا شك أن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب كان له دور مهم في نجاح انشطة الرابطة في هذا الموسم الثقافي الرائع وتحديدا فيما يتعلق بالأعداد لاحتفالية الرابطة، فجزيل التقدير والامتنان من الرابطة للزملاء في هذه المؤسسة الثقافية الجميلة. وكان أيضا للإعلام المحلي سواء المرئي أو المقروء مشاركة رائعة في نجاح هذا الموسم عبر تغطياتهم الشيقة لمحاضرات وأنشطة رابطة الأدباء وهي شريك مؤثر في النجاح. ولا بد من كلمة حول الجهود التطوعية للشباب في المشاركة بهذه المؤسسة العريقة من مؤسسات المجتمع المدني بأن نشيد بباقة من الشباب الكويتي الذي حرص على خدمة الوطن في أي موقع كان، فالشكر هنا يستوجب لمجموعة الحرية التطوعية التي ساهمت بالتطوع للمشاركة في احتفالية الرابطة وأنشطتها المتنوعة.

وفي لفتة إنسانية قال الرميضي: «ونحن في حفلنا الختامي نودع صديقنا العزيز الأخ عطية طلبة المدير الإداري بالرابطة - الذي سيغادرنا بعد أيام قليلة عائداً لوطنه الحبيب جمهورية مصر العربية بعد سنوات طويلة من العطاء والبذل في هذا الصرح الأدبي، حصد خلالها محبة واحترام كل الزملاء بالرابطة وخارجها داعياً الله أن يوفقه في حياته المستقبلية».

وقال رئيس اللجنة الإعلامية في رابطة الأدباء الشاعر إبراهيم الخالدي في كلمته: «نجتمع الليلة وسط ألفة متحابة، وفي رابطة أراد لها مؤسسوها منذ نصف قرن أن تكون فضاء يتنسم فيه الأدباء نسائم الإبداع الحقيقي والفكر الحر والكلمة الصادقة... نجتمع الليلة في ختام أنشطة الموسم الثقافي في رابطة الأدباء الكويتيين 2013- 2014 لاستعراض أبرز ملامحه واستذكار أهم أنشطته شاعرين بالتقصير مهما بذلنا من جهد مدركين أن المأمول منكم، والمسعي?ُ إليه منا كان أفضل مما كان، ولن نتذرع بالحجج مهما كانت حقيقية وصادقة، ولكننا نلتمس العذر، ونعد بالأفضل في قابل المواسم.

وأضاف الخالدي بقوله: «إن آلية الروزنامة السنوية التي اعتمدتها الرابطة منذ سنوات طوال لمواسمها الثقافية، والمتفقة مع الروزنانة الدراسية للبلاد من حيث تواريخ البدايات أسهمت في تثبيت نقاط البداية والوصول تمهيداً لنقطة البداية المقبلة، وانتظام مواعيد النشاط الأسبوعي كان له أثره في زرع موعد للقاء لا يخلفه المنظم، ولا يغفل عنه المتلقي. ولكن هذا لم يمنعنا من الخروج عن رتابته حسب ما تقتضيه الظروف محاولين أن نجعل أنشطة الموسم مفيدة قريبة إلى العقول والقلوب كما أننا حرصنا على أن تتنوع مشاربها الأدبية بين شعر وقصة ونقد بل وفن وتاريخ، وأن تحوي الأسماء المشاركة أكبر عدد ممكن من داخل الرابطة وخارجها. وقد تميز هذا العام بتزامنه مع الاحتفال بمرور نصف قرن ونحن اذ نختتم الموسم نعد بفصل الصيف والاستعداد فاتحين كل الاذرع لأي اقتراح». في حين ألقى الشاعر عبد الله العنزي قصيدة شعرية متميزة اتسمت بالروح الإنسانية الخلاقة، ختم بها أعمال وفعاليات الموسم الثقافي للرابطة. وبالتالي كرم الرميضي والخالدي اللجان العاملة في احتفالية مرور نصف قرن على تأسيس الرابطة... والمشاركين في الموسم الثقافي 2013-2014م.