الجيش والشرطة أمّنوا أداء اليمين
| القاهرة - من محمد الغبيري وأحمد عبدالعظيم |
1 يناير 1970
09:32 ص
شهدت مصر، طوال أمس، تشديدات أمنية غير مسبوقة، من قبل قوات الجيش والشرطة، قبل وأثناء وبعد أداء المشير عبد الفتاح السيسي اليمين الدستورية، أمام أعضاء المحكمة الدستورية العليا كرئيس للبلاد، وتم رفع درجة الاستنفار الأمني وانتشر المئات من رجال المفرقعات في الأماكن الحيوية كالمحكمة الدستورية العليا وقصري القبة والاتحادية، وفي محيط المنشآت المهمة في القاهرة ومحطات الكهرباء والمياه والسفارات والبنوك والوزارات وتم تدعيمهم بأجهزة للكشف عن المتفجرات.
وذكرت مصادر أمنية، ان «سيارات التشويش تواجدت مبكرا أمام المحكمة الدستورية لقطع الاتصال في حالة التحكم في العبوة الناسفة بجهاز محمول، فيما حلقت المروحيات التابعة للجيش والشرطة لتأمين أسطح المنازل ورصد أي عناصر تخريبية».
وأشارت إلى أن «عددا من القناصة، اعتلى أسطح مستشفى المعادي العسكري والمحكمة الدستورية العليا، لتأمين وصول الرئيس والقيادات الحكومية والقضائية، خلال حفل تنصيب الرئيس وتأديته اليمين الدستورية».
وقال مصدر أمني في مديرية أمن القاهرة، إنه «تم وضع خطة أمنية محكمة لتأمين الاحتفال وخط سير موكب الرئيس السيسي، بالاشتراك مع الشرطة العسكرية».
وقامت قوات الحماية المدنية بالدفع بـ 15 سيارة إطفاء بمحيط المحكمة الدستورية، الى حين الانتهاء من مراسم تنصيب الرئيس الجديد، ومثلها في محيط قصر الاتحادية، وأيضا قصر القبة، فيما تم نشر دوريات أمنية لتأمين الميادين والشوارع الرئيسة، للسيطرة على الحالة الأمنية.
وأغلقت قوات الجيش، والمتمركزة أمام المتحف المصري، ميدان التحرير أمام حركة السيارات، منذ الصباح الباكر، كما أغلقت أيضا عددا من الشوارع المؤدية للميدان بأسلاك شائكة.
كما تم تطبيق الاستنفار الأمني في المجرى الملاحي لقناة السويس من حدود محافظة السويس، فضلا عن إعلان حالة الطوارئ في نفق الشهيد أحمد حمدي، إضافة إلى تأمين القرى السياحية والطرق الصحراوية من الإسماعيلية والقاهرة والبحر الأحمر.