مدير إدارة النقليات في «الصحة» أفاد بأن العمالة الوطنية في 15 ورشة صيانة تصل إلى 70 في المئة

الحطاب لـ«الراي»: صنعنا 40 سيارة إسعاف لصالح الحرس الوطني ووزارة الدفاع

1 يناير 1970 07:09 م
• لدينا 12 غواصا حاصلون على شهادات البحث والانتشال
من البحر وإنقاذ الغرقى

• 4 زوارق قديمة تحتاج لعمليات تجديد وهناك توجه
لاستيراد زورقين جديدين

• هناك ما يقارب 230 موظفا في إدارة النقليات 90 في المئة منهم
عمالة وطنية والبقية من الوافدين

• سيتم استئجار طائرة هيلوكوبتر للنقل الجوي الداخلي وأخرى للنقل الخارجي وستكون الصيانة ضمن العقد

• لدينا 170 سيارة إسعاف موديلاتها قديمة نوعا ما ... و63 موديل 2012
وأخرى تتراوح مابين 2002 و2007

• 80 في المئة من أعمال الصيانة خاصة بسيارات الإسعاف

• قلّلنا من إضرابات السائقين بفرض جزاءات على شركات التأجير التى تتباطأ
في صرف مرتباتهم
أفاد مدير إدارة النقليات في وزارة الصحة سيف الدولة حسن الحطاب، بان «عدد سيارات الإسعاف التي تعمل حاليا في قطاعات وزارة الصحة يصل الى 170 سيارة، موديلاتها بين قديمة وحديثة، كما أن هناك 4 زوارق انقاذ بحري، وهناك توجه لاستيراد اثنين وادخالهما الى الخدمة، بخلاف سيارات المهمات المتخصصة، وسيارات الخدمات والخاصة، والرابتر أو البقي، فضلا عن الاتفاق على إستئجار طائرة هيلوكوبتر للنقل الجوي الداخلي، وطائرة أخرى جوية تختص بالنقل الخارجي، وسيكون ضمن العقد عملية الصيانة».

وكشف الحطاب، في حوار خاص مع «الراي»، عن قيام «ورش إدارة النقليات بتصنيع 40 سيارة إسعاف لصالح رجال الحرس الوطني، ووزارة الدفاع، ويتم حاليا العمل بها»، مبينا أن «إدارة النقليات لديها كوادر فنية وطنية قادرة على تصنيع سيارات الإسعاف، ولكن توقفنا عن التصنيع يعود الى عدم وجود طلبات جديدة، واعتماد وزارة الصحة على الاستيراد من الخارج».

وأضاف الحطاب، «الإدارة «في حاجة لدعم قطاع مراقبة الخدمات البحرية بالزوارق الجديدة، وهناك 83 من العمالة الوطنية التي تقوم بتغطية الخدمات البحرية، و12 غواصا من الحاصلين على شهادات الانتشال من البحر.

ولفت الحطاب الى عدد العاملين في إدارة النقليات نحو 230 موظفا، 90 في المئة منهم عمالة وطنية، والباقي من الوافدين، وتصل نسبة العمالة الفنية الوطنية في ورش الصيانة الى 70 في المئة، وهناك الكثير من المختصين في الأعمال الفنية مثل الصبغ والسمكرة والكهرباء... وفي ما يلي المزيد من التفاصيل.:

• ماذا عن إدارة النقليات ومما تتكون؟

- تتكون إدارة النقليات من عدة مراقبات، منها مراقبة شؤون السيارات، ومراقبة الخدمات البحرية، والشؤون الإدارية، ومراقبة الخدمات البحرية تقوم بخدمة السواحل الكويتية، وتضم مركزا في الشويخ وأخر في الشعيبة، حيث تقوم بخدمات تغطية السواحل الكويتية والبحر من ناحية الخدمات الصحية، وإجلاء الحالات المصابة في البحر، وتغطية الفعاليات والمهرجانات البحرية صحيا، كما أن للمراقبة ورش تعمل على صيانة الزوارق الموجودة.

• وكم عدد الأطقم البحرية التي تعمل في مركز ميناء الشويخ ومركز ميناء الشعيبة؟

- يبلغ عدد العاملين في تلك المراكز 83 عاملا وجميعهم من الكفاءات الوطنية والمختصين في الهندسة البحرية والملاحة البحرية، حيث يعملون على زوارق وزارة الصحة، كما يضم البحارة وربابنة للسفن، ولدينا 12 غواصا وهم حاصلون على شهادات البحث والانتشال من البحر، ومخصصون لحالات الإنقاذ جراء الغرق، كما نستعين بفنيي الطوارئ الطبية لإنقاذ الحالات.

• وكيف يتم التعامل مع الحالات الطارئة في البحر؟

- يتم تلقي البلاغات عن طريق أجهزة اللاسلكي الخاصة بنظام الطوارئ أو عن طريق هواتف المراكز التابعة لنا، حيث يتم التعامل مع تلك البلاغات بشكل سريع.

وتخضع عملية الإنقاذ في البحر للأحوال الجوية، ففي حال اشتداد الموج وسرعة الرياح يتأخر الوصول للحالة، وكذلك للمسافة داخل البحر.

• وكم عدد الزوارق التي تعمل، وهل هناك حاجة لتطويرها؟

- لدينا حاليا 4 زوارق، وهي قديمة تحتاج لعمليات التجديد، وهذا العدد قليل، ولذا هناك توجه لاستيراد زورقين جديدين وقد تم تشكيل لجنة لذلك، كما وضعت خطة شاملة لتطوير الزوارق القديمة حيث جري رصد الميزانية لها، ووضعنا المواصفات الفنية والطبية اللازمة.

• وماهي الحالات التي يتم التعامل معها في البحر؟

- أغلب الحالات التي يتم إنقاذها هي حالات ضيق التنفس ودوار البحر التي تصيب الصيادين، وحالات الغرق، وتقديم الاسعافات للحالات المرضية التي قد تحدث للركاب او الاطقم البحرية على البواخر، وأغلبها تكون حالات كسور او اصابات تتطلب بتر احد الأعضاء، حيث يتم نقل الحالة بالزورق الى أقرب ميناء أو ناد بحري، ثم يتم نقلها على سيارات الإسعاف الى المستشفى.

• وماذا عن مراقبة شؤون السيارات؟

- مراقبة شؤون السيارات، تختص بوضع المواصفات المطلوبة لسيارات الاسعاف، ولذا فهي لها دور مهم وحيوي في وزارة الصحة نتيجة لقيامها بعمل الكثير من المهام، ومنها نقل المراسلات والعينات في سيارات مخصصة لذلك، ومهام أخري مثل نقل الدم، كما تقوم المراقبة بوضع المواصفات الخاصة للسيارة مثل ان تكون متخصصة في نقل الدم او غيرها من المواصفات والاشتراطات الطبية والفنية.

• هل تقومون بعمليات الصيانة والإصلاح للسيارات؟

- تقوم إدارة النقليات عن طريق ورش الصيانة بعمل صيانة لجميع السيارات التي تعمل في جميع قطاعات وزارة الصحة، ومنها سيارات الإسعاف، وسيارات النقل والمخازن، والسيارات ذات الطبيعة الخاصة، ولدينا 15 ورشة صيانة منها ورشة للصبغ والسمكرة والكهرباء والميكانيكا والتكييف، وجميع الورش الفنية الأخرى.

• وماهي نوعية العمالة التي تعمل في الورش؟.

- ورش الصيانة تضم الكثير من العمالة الفنية الوطنية، وبنسبة تصل الى 70 في المئة من العمالة، وهناك الكثير من المختصين في الأعمال الفنية مثل الصبغ والسمكرة والكهرباء.

• كم عدد العاملين في إدارة النقليات؟

- هناك مايقارب 230 موظفا في إدارة النقليات، 90 في المئة منهم عمالة وطنية، والباقي من الوافدين.

• ولماذا تلجاء الادارة الى اصلاح سيارات الإسعاف في كراجات وورش خارجها؟

- هناك شركات هي التي تقوم بتوريد سيارات الإسعاف الى الوزارة، وتلك السيارات يكون لها كفالات من تلك الشركات ولذا يفضل إصلاحها في كراجات الشركات الموردة، وذلك يكون ضمن الشروط الموضوعة في التعاقد مع وزارة الصحة، ولاعيب في ذلك لان هناك بعض الأمور الفنية التي يتطلب إضافتها الى السيارة ويجب أن يتم ذلك ضمن مسؤولية الشركة الموردة، و80 في المئة من اعمال الصيانة تكون خاصة بسيارات الإسعاف.

• هل صحيح أن الادارة قامت بصناعة سيارات إسعاف في ورشها؟

- نعم قمنا بصناعة عدد من سيارات الإسعاف لرجال الحرس الوطني، ولوزارة الدفاع، وقدمنا أكثر من 40 سيارة إسعاف كاملة يتم تشغيلها حاليا في قطاع الجيش الكويتي، حيث تم جلب القاعدة الأساسية للسيارة «الشاصي» من الخارج، وقمنا بإضافة المكونات والتجهيزات الخاصة بسيارات الإسعاف، واستمررنا في هذه التجربة لفترة، لكن لعدم وجود طلب توقفنا، حيث يتم حاليا استيراد السيارات متكاملة من الخارج.

ولدينا الإمكانية لتصنيع سيارات الإسعاف حسب المواصفات، كما أننا نقوم أيضا بعمل صيانة وإصلاح سيارات مشروع مكافحة القوارض، وهناك أكثر من 150 سيارة منها، وكذلك سيارات الإمداد، والسيارات الأخري الخاصة بالخدمات.

• ماذا عن عمليات الإضراب المتكررة والتي تحدث بين كل فترة وأخرى؟

- هذه الظاهرة موجودة لكنها خفت بشكل كبير وتم علاجها، وأحيانا تحدث جراء مشاكل بسبب شركات التأجير حيث تتباطئ تلك الشركات في إعطاء السائقين مرتباتهم وبالتالي يضربون عن العمل، ولذا وضعنا بعض اللوائح الجزائية عليهم مثل كشوف صرف الرواتب، وكذلك تسجيل الغرامات على الشركة، ولنا صلاحية بإلغاء العقد والتنفيذ على حساب الشركة.

• ما هو دور الادارة في مشروع الإسعاف الجوي الذي اقر مؤخرا من قبل وزارة الصحة؟

- تم تشكيل لجنة لتوفير الإسعاف الجوي وذلك برئاسة الوكيل المساعد لشؤون الخدمات العامة المهندس سمير العصفور، حيث سيتم استئجار طائرة هيلوكوبتر للنقل الجوي الداخلي، وطائرة أخرى جوية تختص بالنقل الخارجي، وسيكون ضمن العقد عملية الصيانة.

• ماذا عن مراقبة الشؤون الإدارية في إدارة النقليات؟

- تضم هذه المراقبة قسما للشؤون الإدارية وقسما للمخازن وقسم للحركة، ويختص قسم الشؤون الإدارية بأمور الموظفين، أما بالنسبة لمراقبة قسم المخازن فتختص بقطع الغيار لوسائل النقل، حيث يقوم بتوفيرها، وكذلك هناك مخازن متفرقة لمعدات السيارات وأدوات الصيانة كمواد الصبغ وغيرها، أما قسم الحركة فهو للسيارات المملوكة لوزارة الصحة مثل سيارات الإسعاف وسيارات الخدمات، وجزء آخر للسيارات المستأجرة والتي تصل إلي 700 سيارة وبميزانية تبلغ نحو 4 ملايين دينار سنويا ، ويتم من خلاله توفير سياراتالخدمات مثل الباصات التي تقوم بنقل الهيئة التمريضية في المستشفيات، وسيارات نقل للمراكز الصحية والمختصة بنقل العينات، وكذلك إستئجار سيارات مكافحة القوارض، وتقوم إدارة النقليات بتنظيم هذا العمل وتنفيذ العقود والجزاءات على السيارات، وتزويد المناطق الصحية بالسيارات، والتي تقوم بدورها بتوزيعها على المراكز الصحية.

• هل هناك نقص أو حاجة معينة لاستكمال العمل في الادارة؟

- نحن في حاجة لدعمنا بالعمالة الفنية من مختلف التخصصات وخصوصا العنصر الفني المهني الجيد، كما نحتاج لتطوير الزوارق البحرية، حيث أن هناك توسعت في الخدمة، ويجب ان يكون هناك برنامج تطوري مواز له.

• كم عدد سيارات الإسعاف التي تعمل حاليا في قطاعات وزارة الصحة؟

- لدينا 170 سيارة إسعاف وموديلاتها تعد قديمة نوعا ما، وهناك 63 سيارة إسعاف موديلاتها 2012، وهناك سيارات إسعاف موديلاتها تتراوح مابين 2002، و2007، كما أن لدينا «الرابتر» أو «البقي» ويتم توريدها بالتعاون مع إدارة الطوارئ الطبية، حيث تستخدم من قبل إدارة الطوارئ الطبية.

• وهل تري أن هناك حاجة لسيارات إسعاف اخرى؟

- نعم هناك حاجة كبيرة جدا لسيارات إسعاف اخرى، وذلك نتيجة للتوسع الإنشائي في المرافق الصحية والمستشفيات، كما أن الحاجة أصبحت ماسة للسيارات الجديدة وذلك للتطورات وللسرعة في إنقاذ الحالات، ولتوفير الخدمة على أكمل وجه، وان تكون متكاملة من ناحية المواصفات، وهناك مناقصات لتوفير سيارات جديدة.

وتعد سيارات الإسعاف الحالية والتي تعمل في مرافق وزارة الصحة مستهلكة وقديمة ومتهالكة ويجب تجديدها، وهناك الكثير منها انتهي عمرها الافتراضي، لذا يجب أن يتم توفير إسطول جديد، كما أنه يجب أن تكون مدة خدمة السيارة لاتزيد عن 4 سنوات وبعدها تخرج من الخدمة ويتم إدخال سيارة جديدة، فهناك عوامل منها السرعة والجودة في العمل والنقل.

• هل لديكم قسم لمتابعة خدمات صيانة سيارات الإسعاف؟

- لدينا شعبة خاصة للخفارة وهي شعبة مهمة تقوم بعمليات خدمة سيارات الإسعاف المتعطلة في الشوارع أو في القطاعات الصحية، وتعمل بنظام الـ 24 ساعة أو 3 خفارات، حيث تستجيب لمساعدة سيارات الإسعاف ويقوم العاملون الفنيون بمتابعتها وتعمل هذه الشعبة بشكل مرتبط مع غرفة الطوارئ الطبية عن طريق اللاسلكي، كذلك تتواصل مع المراكز الصحية حيث تقوم بمساعدة سيارات الإسعاف التابعة لتلك المراكز.

ويقوم الفنيون بالتعامل مع السيارات المتعطلة وإصلاحها في موقعها أو نقلها إلى ورش التصليح، كما تقوم الشعبة بتلبية حاجة وزارة الصحة أو المراكز والمستشفيات وذلك لسيارات النقل.

• هل قمتم بتطوير برنامج عمل ورش الصيانة؟

- قمنا بتحويل نظام العمل في الورش الفنية الى نظام الخفارة، بحيث تكون مفتوحة بمعدل 24 ساعة في اليوم، وذلك لإصلاح سيارات الإسعاف وتسيير العمل بشكل مباشر.