بلاتر «يراوغ» في مواجهة الطلب بإعادة التصويت

كاميرون يلمح إلى استعداد بلاده لتنظيم مونديال 2022

1 يناير 1970 05:31 م
بروكسل - أ ف ب - المح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الى ان بلاده مستعدة لاستضافة مونديال 2022 لكرة القدم في حال فقدته قطر بعد الاتهامات بالفساد.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اعلن انه سينهي حتى 9 يونيو تحقيقه حول منح تنظيم مونديالي 2018 الى روسيا و2022 الى قطر المثير للجدل.

وقال كاميرون ردا على سؤال خلال مؤتمر صحافي في اعقاب قمة مجموعة السبع في بروكسل «يجب ان نترك التحقيق يأخذ مجراه، لكن انكلترا هي بلد كرة القدم كما انها بلد المنشأ للعديد من الرياضات مثل كرة المضرب والركبي والغولف والتزلج وكرة الطاولة والكريكت».

من جانبه، قال الرئيس الاميركي باراك اوباما مازحا في المؤتمر الصحافي المشترك مع كاميرون «البيسبول، كرة السلة...».

وكانت صحيفة صنداي تايمز البريطانية اكدت ان الرئيس السابق للاتحاد الاسيوي لكرة القدم، القطري محمد بن همام دفع اكثر من 5 ملايين دولار في 2010 من اجل الحصول على دعم عدد من اعضاء اللجنة للفيفا لملف ترشيح قطر، لكن الاخيرة نفت هذا الامر.

واثار اختيار قطر جدلا حول تنظيم العرس الكروي في الصيف حيث تصل الحرارة الى 50 درجة، واعتبر رئيس الفيفا السويسري جوزيف بلاتر ان اسناد التنظيم لقطر كان «خطأ» مشيرا الى احتمال اقامة البطولة في الشتاء.

يذكر ان انكلترا استضافت كأس العالم مرة واحدة عام 1966 واحرزت اللقب الوحيد في تاريخها.

من جهة اخرى، رفض رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» السويسري جوزف بلاتر الرد على طلب اعادة التصويت على مونديال 2022 في ظل اتهامات الرشوى الموجهة الى قطر في ما يخص ملف استضافتها للعرس الكروي العالمي، مؤكدا بانه لن يتخذ اي قرار بهذا الموضوع حتى ينتهي التحقيق في هذه القضية.

ومن المتوقع ان ينتهي التحقيق بالجدل الذي اثير حول استضافة مونديالي 2018 في روسيا و2022 في قطر سينتهي في التاسع من يونيو، وذلك بحسب ما اكد منذ ايام معدودة رئيس غرفة التحقيق في لجنة الأخلاق التابعة للاتحاد الدولي ميكايل غارسيا ونائبه كورنيل بوربلي: «نتوقع انهاء مرحلة تحقيقنا قبل 9 يونيو 2014 وعرض تقرير على غرفة التحكيم (التابعة للفيفا) بعد نحو 6 أسابيع بعد ذلك» اي بعد المباراة النهائية لمونديال البرازيل المقررة في 13 يوليو المقبل.

واوضح غارسيا، المدعي العام الاميركي سابقا، ان عرض التقرير يأتي بعد أشهر من الحوارات مع الشهود والبحث عن الدليل».

وجاء اعلان غارسيا ونائبه بعد الاتهامات الجديدة التي وجهتها صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية التي تؤكد انها لديها الملايين من رسائل البريد الالكتروني ووثائق اخرى متعلقة بدفعات مزعومة من القطري محمد بن همام الذي كان وقتها عضوا في المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي (فيفا) قبل ان يتم ايقافه مدى الحياة عام 2012، وذلك لدعم ملف الترشيح القطري لمونديال 2022.

وختم غارسيا قائلا «هذا التقرير سيتضمن جميع الادلة المرتبطة بعملية منح الاستضافة بما فيها الادلة التي تم جمعها في التحقيقات السابقة».

وحصلت روسيا على حق استضافة مونديال 2018، بعد منافسة مع انكلترا وترشيحين مشتركين لكل من اسبانيا والبرتغال، وهولندا وبلجيكا.

اما قطر، فحصلت على استضافة مونديال 2022 بعد منافسة مع الولايات المتحدة واستراليا وكوريا الجنوبية واليابان.

وبدوره، رفض بلاتر من ساو باولو وعشية انعقاد اللجنة العمومية لفيفا على هامش نهائيات مونديال البرازيل 2014 التعليق مباشرة على الاتهامات، مذكرا وسائل الاعلام بان الفيفا قد طمأن قطر خلال العام الحالي بان نهائيات 2022 ستقام على ارضها.

واضاف بلاتر «كل ما اريد اضافته هو انه خلال العام الجاري، في مارس، اكدت اللجنة التنفيذية لفيفا بان استضافة قطر لكأس العالم 2022 ليست موضع شك»، وذلك في ظل تشكيك الداعمين لملف قطر بنوايا وسائل الاعلام البريطانية ومن بينهم احمد الفهد الصباح رئيس المجلس الاولمبي الآسيوي الذي اعتبر «ان ما يروج بشأن مونديال قطر 2022 بين الحين والآخر من طرف الصحف الانكليزية ما هو إلا تصرفات عنصرية تجاه قطر والعرب، وتكشف حقد تلك الأطراف والذي ليس له مبرر».

وقال «سنتصدى لكل الخطوات العنصرية وسنقف مع قطر ولن يسحب ملف تنظيم كأس العالم 2022 من الدوحة».