بدأ أمس ويستمر حتى 17 يوليو
«الصيفي» في الجامعة... زحمة و«شبرات»
| كتب محمد نزال |
1 يناير 1970
05:48 ص
• التسجيل في الفصل الصيفي بلغ 90 في المئة من طلاب وطالبات الجامعة
• صيام رمضان سيتوافق مع فترة الاختبارات النهائية للفصل الحالي
بدأ الفصل الدراسي الصيفي في جامعة الكويت أمس، وسط كثافة طلابية عالية، وازدحام مروري، وقلة في مواقف السيارات، وضيق السعة المكانية، وارتفاع درجات الحرارة الكبيرة.
وبدا أن الفصل الدراسي الصيفي «الاختياري»، وكأنه لم يعد اختياريا بالنسبة للطلبة، إنما أصبح فصلا دراسيا إلزاميا كبقية الفصول الدراسية الأخرى، حيث حرص أغلب الطلبة على التسجيل في هذا الفصل والذي بلغ نسبتهم 90 في المئة من طلاب وطالبات الجامعة، والذي يستمر حتى يوم 17 يوليو المقبل.
ولم تغب قاعات الـ«شبرات» الدراسية، عن عنوان اليوم الجامعي في الفصل الدراسي الصيفي، حيث كانت الـ«شبرات» مشغولة بالمحاضرات الدراسية منذ اليوم الدراسي الأول، مما ينذر بتواصل أزمة ضيق السعة المكانية، وعدم كفاية القاعات الدراسية الموجودة بالمباني الجامعية لأعداد الطلاب والطالبات الكبيرة.
وقال الطالب بندر العتيبي، إن «الفصل الدراسي الصيفي فصل مهم بالنسبة للطالب فهو قصير المدة، كما أن الأساتذة في الفصل الصيفي يختصرون المنهج الدراسي ويراعون الطلبة إلى حد ما، لذلك أحرص على التسجيل في الفصل الدراسي الصيفي في كل عام، على الرغم من المعاناة التي نقابلها نتيجة قلة مواقف السيارات، وارتفاع درجات الحرارة، وصيام رمضان المبارك، الذي سيتوافق مع فترة الاختبارات النهائية، الفاينلات، مما سيضاعف من التعب والمشقة الدراسية».
واشار العتيبي، الى أن «الكثافة الطلابية اصبحت هي السمة الغالبة في الفصل الدراسي الصيفي، حيث إن عدد الطلبة المتواجدين في الكليات كبير جدا، وكأنه فصل دراسي اعتيادي، وهذا الأمر يصاحبه ازدحام في مواقف السيارات، والطرق المجاورة للكليات الجامعية».
وقال الطالب محمد الموسوي، «أحرص على التسجيل في الفصل الدراسي الصيفي لرفع المعدل الدراسي أو للمحافظة عليه مرتفعا في الوقت نفسه، كما أنه فصل دراسي قصير وليس طويلا كبقية الفصول الأخرى، فهو يمتد إلى أقل من شهرين، بينما الفصل الدراسي العادي يمتد إلى ثلاثة أشهر وأكثر».
وتابع، «نعاني في الفصل الصيفي من عدم وجود أماكن لقضاء وقت الفراغ وسط أجواء الحرارة المرتفعة، حيث لا نعلم أين نقضي وقت فراغنا، لاسيما وأن الاستراحات الطلابية والكافتريا مكتظة بالأعداد الطلابية الكبيرة».
ولفت الموسوي، الى أن التسجيل في الفصل الدراسي الصيفي أصبح خيارا محسوما بالنسبة للطلبة، فالجميع يحرص على التسجيل فيه، والتسجيل في ثلاثة مقررات دراسية»، داعيا «الجهات المسؤولة بالإدارة الجامعية إلى توفير أماكن لقضاء وقت الفراغ لتخفيف المعاناة على الطلبة في الفصل الصيفي وسط الأجواء الحارة، حيث إن الخروج من الكلية لقضاء وقت الفراغ والعودة مرة أخرى يكلف الطالب وقتا طويلا، وقد تضيع عليه وقت محاضراته الدراسية بسبب الازدحام المروري، وعدم وجود مواقف كافية للسيارات».