طفل مصري يبتكر 40 اختراعا... منها أجهزة لامتصاص الاحتباس الحراري وتحلية مياه البحر

1 يناير 1970 07:48 م
| القاهرة - من أغاريد مصطفى |

تمكن طفل مصري لم يتجاوز الـ 14 عاما من ابتكار 40 اختراعا مهما من بينها جهاز لامتصاص الاحتباس الحراري وآخر عن التنبؤ بحدوث الزلازل اسمه عبدالرؤوف حلمي يدرس في الصف الثاني في المرحلة الاعدادية ومتميز باختراعاته، ويعتقد أنها سوف تفيد البشرية كثيرا. «الراي» التقت الطفل حيث قال: «ان موهبته بدأت في النبوغ منذ أن كان عمره 9 أعوام».

مضيفا: «ابتكرت جهازا لامتصاص الاحتباس الحراري، وهو الجهاز الذي طالبت به بعثة أميركية لاختباره، وتأكدوا أنه سوف ينقذ العالم بعد 45 عاما من خطر الفيضانات، كما اخترعت جهازا لتحلية مياه البحر وكرسيا للمعاقين يمكنهم من الاعتماد على أنفسهم، وعدم الاحتياج لأي مساعدة، ويوفر لهم الحماية، ويعمل بالبطارية.

هذا إضافة الى جهاز لاكتشاف تسرب المياه، ومحفظة ضد السرقة، وكاسحة ألغام، وجهاز الـ 8 طاقات الذي يمكنه تشغيل 8 أجهزة في وقت واحد بمختلف الطاقات (حرارة - كهرباء - مغناطيس).

وعن بداية مشواره مع الابتكار، أوضح المخترع الطفل أنه كان يقوم بفك الأجهزة التالفة في منزله، واعادة تجميعها من جديد، كما كان يستخدم مخلفات البيئة في جميع اختراعاته، فعندما كان في الصف الرابع الابتدائي أحال مسدسه اللعبة الى «سيشوار شعر».

وتابع: «تخيلت (ماكيت) لمدينة المستقبل من الكارتون، وهي المدينة التي تخيلتها خالية من البنزين واشارات المرور، وفزت بالمركز الأول في المسابقة البيئية الكبرى العام 2004، وكرمني وزير البيئة المصري ماجد جورج ومحافظ الاسكندرية السابق عبدالسلام المحجوب، كما اخترعت مدينة للملاهي أطلقت عليها اسم (مدينة الأحلام)، وهي عبارة عن مدينة خيالية بها ألعاب لا يتصورها أحد، وهذه الألعاب تختبر سلامة الأجهزة داخل الجسم، وحصل هذا الاختراع على المركز الأول في مسابقة على مستوى المحافظات المصرية ضمن أندية العلوم، كما اخترعت جهازا للكشف المبكر عن الزلازل وتوابعها».

وأشار عبدالرؤوف الى أنه تلقى عروضا من أميركا وألمانيا وانكلترا وفرنسا، كما كرمه العالم المصري الحائز على جائزة نوبل الدكتور أحمد زويل ووعده بضمه الى فريق العمل عندما يبلغ 16 عاما.

من جانبه، قال والد الطفل - والذي يعمل محاسبا في كلية الزراعة - جامعة الاسكندرية - لـ «الراي»: «انه لن يقبل تنفيذ هذه الاختراعات الا في بلاده»، مشيرا الى أنه «يسعى للحصول على براءة اختراع لكل ابتكار من أكاديمية البحث العلمي».

وأضاف: «ان الأمر مكلف ماديا، اذ ينبغي عليه تسديد 500 جنيه مصري عن كل اختراع، وهو ما يفوق قدراته المالية».

ولفت الوالد الى أن «ابنه يتمتع بذكاء ملحوظ منذ نعومة أظفاره، فقد كان يهوى اصلاح الأجهزة الكهربية من تلفزيون وكمبيوتر».

مشيرا الى أن «عبدالرؤوف حصل على 83 شهادة تقدير من جامعة الاسكندرية ووزارة التربية التعليم في بلاده ومدرسته، فضلا عن شهادة عن حفظه نصف القرآن الكريم من الداعية عمرو خالد، وشهادات عن التفوق الدراسي.