«مع بدء التشغيل التجريبي للفرن الثاني للكلنكر»

الراشد: 16 ألف طن إنتاج «أسمنت الكويت» يومياً

1 يناير 1970 07:45 م
قال رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب في شركة أسمنت الكويت راشد الراشد إن إنتاج الشركة اليومي سيصبح 16 ألف طن من الأسمنت يومياً، وذلك بعد بدء الانتاج التجريبي للفرن الثاني لإنتاج الكلنكر المادة الأساسية في صناعة الأسمنت بمصنع الأسمنت في منطقة الشعيبة الشرقية.

وأوضح الراشد خلال الجمعية العمومية للشركة أمس، والتي عقدت في وزارة التجارة والصناعة بنسبة حضور 95.8 في المئة، ان الطاقة الإنتاجية لهذا الفرن تبلغ 8500 طن كلنكر يوميا أي بنحو 2.5 مليون طن سنويا تضاف للطاقة الحالية للفرن الأول ليصبح الإنتاج الإجمالي للكلنكر 15 ألف طن يوميا ونحو 5 ملايين طن سنويا ما يتيح للشركة إنتاج 16 ألف طن أسمنت يوميا وهو ما يحقق أهدافها لتأمين متطلبات مشاريع خطة التنمية والمشاريع الخاصة على المدى البعيد بتوفير الاحتياجات الكاملة للبلاد.

وأشار الى سعي الشركة الحثيث لحفظ المواد الأولية في صناعة الأسمنت التي سيتضاعف سعر استيرادها مع تشغيل الفرن الجديد لضمان استمرارية الإنتاج، خصوصاً أن عمل المصنع يتطلب توفير مخزون احتياطي واستراتيجي يكفي لستة أشهر لتأمين سلامة التشغيل، لذلك قامت الشركة بزيادة المساحة الإنتاجية لتصل إلى 230 ألف متر مربع للتخزين.

وأفاد الراشد انه بسبب مواجهة الشركة منافسة في التسويق من المنتجات الخليجية المشابهه للمنتج الكويتي وبسبب الأحداث السياسية في المنطقة تقلصت الطلبات من العراق على الأسمنت الكويتي بشكل ملحوظ إلا أن أسمنت الشركة محافظ على جودته وثقة القطاع الحكومي والخاص والتي بسببه تفوز الشركة بمناقصات ومشاريع كبيرة.

وبين أن مبيعات الشركة ارتفعت من أسمنت البورتلاند عادي والمقاوم للأملاح ومادة جي جي بي إس الصديقة للبيئة التي تدخل في صناعة الجسور والأبراج العالية والمباني داخل البحر، لذلك تمكنت الشركة من الفوز في تأمين هذه المادة لمشاريع جسر جابر ومشروع محطة الزور وعدد من المستشفيات والمدن الإسكانية الجديدة.

وذكر انه تم التشغيل التجريبي لمحطة تخزين وبيع الأسمنت السائب بمنطقة الشعيبة الغربية ميناء عبدالله في فبراير 2013 والهدف من تشغيل المحطة إنتاج 6000 طن أسمنت يوميا وهو تمكين عدد من عملاء الشركة ذوي الطلبات المستعجلة الوصول لموقع المحطة بسهولة ويسر لتسلم احتياجاتهم كونها خارج البوابة الرئيسية لمنطقة الشعيبة ما يعطي الشركة قدرة تسويقية كبيرة لبيع الأسمنت من المصنع مباشرة.

كما واصلت شركة أسمنت الكويت للخرسانة الجاهزة المملوكة للشركة بالكامل تحقيق الانجازات واستطاعت أن تثبت وجودها في سوق الخرسانة الجاهزة بالكويت قياسا بالفترة القصيرة من عمر الشركة، وهي الآن تملك مصنعين للخرسانة في منطقتي الدوحة والصليبية الصناعية وتملك الشركة اسطولا كبيرا من المعدات والخلاطات والمضخات الخرسانية، كما ترغب الشركة بالتوسع الجغرافي.

أما شركة الشويخ للأسمنت المملوكة بالكامل للشركة فحصلت على موافقة حكومة الفجيرة لتوسعة مخزن الشركة للوصول بالإنتاج إلى 120 مليون طن بما يكفي لمدة 20 عاما وبلغت المبيعات 40 ألف درهم.

واستعرض الراشد نتائج الشركة خلال العام المالي الماضي، حيث بلغ صافي الربح لعام 2013 نحو 17.1 مليون دينار بربحية للسهم تبلغ 26.1 فلس مقارنة بربح 14.7 مليون دينار لعام 2012 وبربحية للسهم تقدر بنحو 23.7 فلس، وبلغت مبيعات الشركة وشركاتها التابعة للعام 2013 مبلغ 69 مليون دينار مقابل 61 مليون دينار مبيعات عام 2012، وبلغ إجمالي حقوق الملكية 194 مليون دينار كما بلغت الأرباح المرحلة 24 مليون دينار كما في 2013.

وأوضح أن رأسمال الشركة أصبح 73.3 مليون دينار بعد الموافقة على زيادته بـ15 في المئة، على مرحلتين من الاكتتاب، حيث تم استخدام الاصدار في سداد جزء لا بأس به من تكلفة إنشاء الفرن الثاني.

وأقرت الجمعية العمومية للشركة جميع البنود المدرجة على جدول الأعمال، واهمها تقريرا مجلس الادارة ومراقبي الحسابات، وتوزيع 18 فلساً نقداً على المساهمين، والسماح لمجلس الادارة باصدار سندات بالدينار الكويتي أو أي عملة أخرى، كما فوضتهم بشراء أو بيع أسهم الشركة بما لايتجاز 10 في المئة وفق القانون.