جمعة اطلع بوتفليقة على «المسار الانتقالي» في تونس
وزراء الحقائب «السيادية» يحافظون على مناصبهم في الحكومة الجزائرية الجديدة
1 يناير 1970
05:24 ص
الجزائر - وكالات - أفادت وكالة الانباء الجزائرية، امس، بأن وزراء الحقائب السيادية احتفظوا بمناصبهم في الحكومة الجديدة التي يقودها رئيس الوزراء عبد المالك سلال.
وذكرت أن وزراء الداخلية والخارجية والعدل احتفظوا بمناصبهم، وأيضا وزراء السكن والعمران والنقل والتعليم العالي والصيد البحري، فيما عين محمد جلاب وهو وزير منتدب مكلف بالموازنة وزيرا للمال وعين في مكانه محمد بابا عمي.
وكشفت عن تعيين يمينة زرهوني في منصب وزير السياحة بدلا من محمد الامين حاج سعيد، والباحثة نورية عمرون، في منصب وزير التربية بدلا من عبد اللطيف بابا احمد، وعين عبد القادر قاضي والي (محافظ) ولاية غليزان وزيرا للأشغال العمومية بدلا من عبد القادر شيالي الذي انهيت مهامه.
وعهد لعبد السلام بوشوارب مدير الاتصال بالحملة الانتخابية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة في انتخابات الرئاسة الماضية، منصب وزير الصناعة والمناجم، فيما حول عمارة بن يونس من وزارة التنمية الصناعية وترقية الاستثمار الى وزارة التجارة، وعين محمد الغازي الوزير المنتدب لدى رئيس الوزراء، في منصب وزير العمل والضمان الاجتماعي.
وجرى انهاء مهام وزير الشؤون الدينية والأوقاف، عبد الله غلام الله، ليخلفه محمد عيسى، مدير التوجيه بنفس الوزارة، ووزير المجاهدين، محمد شريف عباس، الذي خلفه الطيب زيتوني.
وعين الكاتب والإعلامي، حميد قرين، في منصب وزير الاتصال بدلا من عبد القادر مساهل الذي
عاد لمنصبه السابق كوزير مكلف بالشؤون المغاربية والأفريقية، وخليل ماحي، في منصب وزير مكلف بالعلاقات مع البرلمان بدلا من محمد خوذري.
وكلف وزير الشباب والرياضة محمد تهمي، بمنصب وزير الرياضة، فيما يتولى عبد القادر خمري منصب وزير الشبيبة.
من جهة ثانية، بحث بوتفليقة، ليل اول من امس، مع رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة، خلال زيارته للجزائر سبل تدعيم العلاقات بين البلدين.
وجرى اللقاء بحضور رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال ووزير الخارجية رمطان لعمامرة. كما حضر اللقاء من الجانب التونسي، وزير الخارجية، منجي حامدي.
وذكرت وكالة الانباء الجزائرية، ان «جمعة قدم عرضا للرئيس بوتفليقة حول المسار الانتقالي في تونس، كما تطرق إلى سبل تعزيز روابط الصداقة بين تونس والجزائر».
وعرض الطرفان المسائل ذات الاهتمام المشترك وكذا تطور العلاقات الثنائية على الصعيدين السياسي والأمني والمجال التعاون الاقتصادي.
وكانت الجزائر وتونس وقعتا في وقت سابق 3 اتفاقات في مجال التعاون المالي بين الجزائر وتونس.
مقتل مسلح برصاص الجيش في غرب تونس
أعلنت وزارة الدفاع التونسية، امس، مقتل شخص وفرار آخر برصاص الجيش في المنطقة العسكرية المغلقة في جبل الشعانبي غرب البلاد.
وأفاد الناطق باسم وزارة الدفاع العميد توفيق الرحموني في تصريحات لوسائل إعلام محلية، امس، بأن الجيش رصد، ليل اول من امس، شخصين في المنطقة العسكرية المغلقة في الشعانبي لم يمتثلا لأوامر التوقف، الأمر الذي اضطر القوات المسلحة لإطلاق النار، ما أدى إلى وفاة أحدهما على الفور وفرار الآخر.
وتابع إن «الشخص المتوفى من المفتش عنهم، مشيرا إلى أنه «تم العثور بالمكان على تجهيزات عسكرية ومنظار وكمية كبيرة من المؤن». وأضاف أن «القوات المسلحة المنتشرة على الميدان تواصل ملاحقة العناصر التي مازالت متحصنة داخل الجبل بعد سيطرتها على الجزء الأكبر من مرتفعات الشعانبي والسمامة والسلوم، التابعة لولاية القصرين على مقربة من الحدود الجزائرية».