ارتياح في أوساط الموظفين بعد تعيين مدير عام ونواب جدد للمؤسسة
أبل يدفع بأبناء «السكنية» لقيادتها
| كتب محمد صباح |
1 يناير 1970
05:49 ص
• الجميع ينتظر فتح الملفات الإسكانية العالقة وإعادة الروح للمؤسسة وتغيير صورتها المهزوزة
حسم وزير الدولة لشؤون الإسكان ياسر ابل ملف المناصب القيادية المعلقة منذ خمسة أعوام باختيار بدر الوقيان مديرا عاما للمؤسسة العامة للرعاية السكنية وتعيين سبعة مديرين جدد لتولي المناصب القيادية في السكنية.
ولعل اختيار الوزير ابل تعيين المدير ونوابه من داخل مؤسسة الرعاية السكنية واعتماده على الخبرات الشبابية في تحمل المسؤولية للمرحلة المقبلة بكونهم من الطاقات الشبابية الذين يملكون الخبرة الادارية والفنية في المجال الاسكاني ما يجعلهم الأقدر على تلمس احتياجات الشباب وتحديد الأهداف دليل على الرغبة الحقيقية والمخلصة في فتح الملفات الاسكانية العالقة وتسيير عجلة العمل بشكل سريع مماثل لتسارع ارقام الطلبات الاسكانية المتزايدة.
ولقي خبر تعيين المدير العام ونوابه في مؤسسة السكنية حالة من الاستبشار لدى أغلب موظفيها، ولا سيما أن المدير كان يشغل منصب رئيس مهندسي المنطقة الثانية في المؤسسة، الأمر الذي يشير إلى أن المؤسسة كانت بحاجة ملحة منذ سنوات طويلة اتخاذ مثل هذا القرار الحاسم وتحريك المياه الراكدة التي أثرت على طبيعة أدائها بشكل واضح أدى إلى تأخرها في انجاز الكثير من المشاريع.
وفي خضم الحديث عن المشكلة الاسكانية وما ترتب عليها من وصول عدد الطلبات الاسكانية إلى أكثر من مئة الف طلب اسكاني يأتي قرار الوزير باختيار عدد من أبناء المؤسسة ليضعهم أمام استحقاقات مصيرية للمرحلة المقبلة، وفي مواجهة ملفات ضخمة وطلبات اسكانية متراكمة تحتاج منهم الوقوف أمامها ومعالجتها بواقعية وإعادة الروح للسكنية وتغيير الصورة المهزوزة لها في عيون منتظري الرعاية الاسكانية.
ولعل الاختيار الذي اتخذه وزير الإسكان في انتقاء عدد من شباب مؤسسة الرعاية السكنية العاملين في قطاعاتها المختلفة ممن يملكون الدراية والإلمام الكامل لكل الملفات الإسكانية بما يمكنهم من تحقيق التناغم المناسب مع منهجية الوزير في تحقيق الاهداف يشير إلى أن المؤسسة وضعت نفسها على المسار الصحيح بعد مشوار طويل من التعثر والتأخير في تنفيذ المشاريع.
ومما لاشك فيه ان ضخ الدماء الشابة في قطاعات المؤسسة بقرار تعيين مديد عام جديد وسبعة نواب جدد سيفتح الطريق واسعا أمام تجديد وتحديث آلية العمل وتجاوز المشكلة التي أخرت السكنية كثيرا عن القيام بدورها حيث كان عدم اتضاح الرؤية لدى أغلب المديرين السابقين دون تجديد ولمدة طويلة سببا في عرقلة مسيرة العمل في المؤسسة.
الأمر الأكثر وضوحا في هذا القرار هو الرغبة الحقيقية والأكيدة من قبل الحكومة ممثلة في مجلس الوزراء الذي أقر التعيينات الجديدة في المؤسسة بحيث مكنت الوزير ابل من اختيار وتعيين مديرين جدد للسكنية بعد سنوات طويلة من الإهمال للقضية الاسكانية وترك المديرين السابقين دون تجديد لما يقارب الخمس سنوات ما ادخلهم في كثير من الأحيان في تصادمات مع أغلب الوزراء الذين تقلدوا المنصب الوزاري في المؤسسة.