«تحالف دعم الشرعية» يهاجمها: لم تدعنا لمقابلتها وباركت «خريطة الطريق»

السيسي لآشتون: مستمرون في مواجهة «الإرهاب»

1 يناير 1970 12:24 ص
• صباحي لعباس: ستبقى مصر راعية للمصالحة
بدا أن ميدانا جديدا ينفتح للتنافس بين المرشحين الرئيسيين في الانتخابات الرئاسية المقبلة في مصر، إذ التقى المرشحان عبدالفتاح السيسي وحمدين صباحي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، كما التقى الأول الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، في حين لم يجر اللقاء مع الثاني لأسباب إجرائية.

واستقبل السيسي عباس والوفد المرافق له، «في إطار الحرص على التواصل مع الأشقاء العرب، ودعم القضية الفلسطينية»، حيث أعرب المشير عن أمله في أن «تشهد الفترة المقبلة تحسنا على المستويات السياسية والاقتصادية للشعب الفلسطيني». وأكد أن «مصر ستظل دائمًا تدعم المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولته المستقلة».

وأشار إلى أن بلاده «تعرضت خلال السنوات الثلاث الماضية لأزمة كبيرة، نتيجة محاولة تيار معين السيطرة على السلطة، وإقصاء جموع المصريين»، لافتًا إلى أن «الشعب خرج في ثورة 30 يونيو لمواجهة هذا الاستبداد، ورفض ممارساته».

وقال: «يجب أن يعلم الجميع أننا لا نخاف من الإرهاب، وأن أبناء الشعب المصري العظيم قادرون على مواجهته بكل حزم».

وأعرب عباس عن تقديره للسيسي، قائلًا: «متأكدون أن مصر ستذهب إلى النهاية السعيدة، ونتمنى لكم كل التوفيق».

كما التقى السيسي آشتون في إطار سلسلة لقاءاتها مع مسؤولي وقيادات ورموز الدولة المصرية.

وتناول اللقاء رؤية السيسي للمرحلة المقبلة وسبل تعامله مع التحديات التي تواجه مصر حال فوزه بالرئاسة، واكد السيسي «الاستمرار في مواجهة الإرهاب».

كما التقى السيسي، أول من أمس، الشاعر المصري عبدالرحمن الأبنودي، في إطار اللقاءات التي يجريها مع المثقفين والسياسيين والشخصيات العامة، والرموز الوطنية، للتعرف على رؤيتهم المستقبلية للأوضاع في مصر.

عباس كان ضيفا على صباحي، وتطرق اللقاء إلى بحث جهود إتمام المصالحة الفلسطينية، حيث أكد صباحي، أن «مصر تعتبر القضية الفلسطينية أحد أهم محددات الأمن القومي المصري»، موضحا أن «مصر ستبقى راعية للمصالحة بين الفصائل الفلسطينية».

وأعربت آشتون عن أسفها «لعدم مقابلة صباحي كما كان مخططا خلال زيارتها للقاهرة لعدم تمكنه من توفيق مواعيده لهذا اللقاء».

وقالت آشتون، إنها «ترحب بقرب التوقيع على الاتفاقات اللازمة في هذا الشأن مع كل من اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية ووزارة الخارجية المصرية، بما يسمح بتحرك متابعي الاتحاد الأوروبي بمختلف أنحاء البلاد من دون عوائق والنفاذ لكل الأطراف السياسية ذات الصلة التي تتمتع بوضعية قانونية».

من جهتها، هاجمت مصادر إخوانية آشتون، كونها لم تطلب مقابلة «تحالف دعم الشرعية» وسط تخوفات بموقف مغاير من الاتحاد الأوروبي تجاه الأحداث.

وقال الناطق باسم التحالف مجدي قرقر: «يتضح من زيارة آشتون أن الاتحاد الأوروبي حسم قراره بمباركة خريطة الطريق، وأنها جاءت فقط لتناقش الانتخابات الرئاسية المقبلة، متخطية الأحداث الأخيرة»، نافيا أنها طلبت مقابلتهم، أو هم طلبوا مقابلتها.

ونفت الخارجية المصرية، أن تكون اشتون «حاولت إعادة إحياء نشاط جماعة الإخوان في المشهد السياسي المصري أو الإفراج عن معتقلين سياسيين».