هل تقصدت تريفيلير الرد على هولاند بالطريقة نفسها؟
بين فاليري وسيغولين ... قصة غرام للرئيس مع فاتنة الشاشة الفرنسية !
1 يناير 1970
02:44 م
يبدو ان الرئيس الفرنسي لم يجد بدا الا عودته الى شريكته الأولى بعد ان انتهت علاقاته في وقت واحد مع امرأتين هما فاليري تريفيلير والممثلة جولي غاييه.
فقد ذكرت مجلة «تايمز» ان العلاقة الغرامية بين الرئيس وفاتنة الشاشة الفرنسية غاييه انتهت وخسر بذلك الرئيس العلاقة التي بدورها جعلته يخسر صديقته فاليري.
ويذكر ان مجلة «كلوزر» الفرنسية التي تغطي أخبار المشاهير، نشرت ملفاً خاصاً من سبع صفحات لصور تثبت إشاعة أطلقت العام الماضي عن علاقة عاطفية بين الرئيس فرانسوا هولاند والممثلة جولي غاييه. وبسبب الفضيحة تأثرت علاقة هولاند مع صديقته فاليري وانفصلا.
ووفقا للصحافة الفرنسية فان السيديتن اللتين كانتا على علاقة مع هولاند عاشا فترة اكتئاب في الآونة الأخيرة وخصوصا الممثلة غاييه التي تغيرت حياتها فجأة واكتأبت لفترة بسبب اشاعة علاقتها الغرامية مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند. وقد استطاعت غاييه اثبات نفي هذه الاشاعة التي سببت انفصال الرئيس عن صديقته فاليري تريفيلير التي اختارها شريكته وسيدة فرنسا الأولى.
علاقة هولاند غير الموفقة مع غاييه ردت عليها في المقابل فاليري بطريقة هولاند نفسها حيث أشاع الاعلام الفرنسي أخيرا أنها ترافق الممثل الفرنسي المشهور آلان دولان.
ممثلة بممثل ومشهورة بمشهور وهكذا ترد التحية، فالعين بالعين. فاليري أعلنت أنها تمضي اوقاتا ممتعة برفقة الممثل الفرنسي المشهور ألان دولان وفق تقارير لمواقع فرنسية. هذه الصداقة بين الممثل العملاق دولان وفاليري تأتي عقب ترك فرانسوا هولاند لها منذ يناير الماضي من أجل رفقة امرأة اخرى وهي الممثلة المشهورة فاتنة الشاشة الفرنسية جولي غاييه. اذا فواحدة بواحدة هكذا ردت فاليري على مغامرات الرئيس النسائية.
لكن علاقة هولاند بالممثلة غاييه يعتقد الاعلام الفرنسي انها غير واضحة المعالم حيث انها توقفت بعد فضح مجلة «كلوزر» بالصور للقاءات هولاند وغاييه. وبدا الاعلام الفرنسي يترصد بشكل كبير حياة الرئيس الشخصية، لكن اذا تعلق الأمر بعلاقة الرئيس بامرأة واحدة بعينها وهي شريكته الأولى فإنه يتحدث بلطف وبشكل جيد عن هذه العلاقة وكأنه يدفع هولاند دفعا الى تجديد علاقته القديمة بأم ابنائه والسياسية الناجحة والمحبوبة سيغولين رويال.
وبالعودة الى غاييه فقد ابتعدت عن الأضواء بعد الفضيحة. الا انها تنفست الصعداء عندما ربحت قبيل أيام القضية التي رفعتها ضد مجلة «كلوزر» وعلى اثر ذلك غرمت المحكمة المجلة بنحو 15 الف يورو نتيجة الأضرار التي لحقت بالممثلة.
وكانت العشيقة الجديدة غاييه (41 سنة) رفعت في مارس الماضي شكوى قضائية ضد موقع على الإنترنت تحدث عن علاقتها الغرامية مع هولاند الذي وصفته خلال مشاركتها في إعلانات حملة الانتخابات الرئاسية عام 2012 بأنه متواضع ورائع ويحسن الإصغاء الى الآخرين.
ورد هولاند على الفضيحة في بيان أصدره بصفته الشخصية وليس كرئيس وتلاه أحد المقربين منه، وندد الرئيس الفرنسي بـ «انتهاك حقه كمواطن في احترام حياته الخاصة»، من دون أن ينفي علاقته بالممثلة غاييه، فيما أكد أنه ينظر في الوضع القانوني الخاص بمحتوى الملف الذي قررت مجلة المشاهير سحبه من موقعها الإلكتروني بـطلب من محامي غاييه.
وكتبت المجلة: «قرابة رأس السنة، انضم الرئيس معتمراً خوذة على دراجته النارية إلى الممثلة في منزلها، حيث اعتاد قضاء الليل». وطرحت مسألة أمن الرئيس، باعتبار أن «حارساً شخصياً واحداً رافقه وجلب لهما الكرواسان»، لكن المجلة قللت من أبعاد نشر هذه الصور، معتبرة هولاند رئيساً عادياً وقع في شباك الحب، ويعيش قصة غرام.