سبيلها ... وقفة وفزعة وتشريف
| محمد الخطيمي |
1 يناير 1970
02:05 ص
شابت مواجعنا من الكذب و الزيف
واوهامنا سيمت بسوق / المهونه
نجلب شتات احلام واثر الصواديف
تگسر فرح مبطي نغني لحونه..!
شاعرك يا هذا المسا راوده طيف
قاسي لو ان ما بالوساده.. ليونه
يلمح مواري تمتمات المواليف
ولا كب فنجالٍ تشفه... اشجونه
ياليل جيتك والمسافات تجديف
امشي طريقٍ قلّ / من.. يسلكونه
موحش بلا نور وملامح وترصيف
وبسم الصبر والعزم... سقت المعونه
لابس زبون وارثة من هل السيف
ومن سلم شيباني وفتني... ردونه
ابقطعك يا دابر ابطيت لي ضيف
اسرفت بي واشقيت (نفس امغبونه)
ياما عطت من طيب ذيك المغاريف
وكم طببت خاطر... تكسر اركونه!
(نفس) حذفتها هافيات ... المحاذيف
وگن بظفايرها العشم... يعقدونه
بسم القرابه لوحت للمشاريف
وبسم الرفاقه تنثني... ماتخونه
سبيلها.. وقفه / وفزعه / وتشريف
مستنزفه.. لآمالهم .... مايبونه!
هذا اظلال النفس من دون تسويف
جذعٍ بوقفاته تمايل.... غصونه
وترا البخت لو نام ماقلت ي حيف
لا ما يموت وبحتفل في... مزونه
ابنتظر صافيه بالوسم والصيف
ابيه يرفعني بهامة... متونه
يا عم اصحى انتهى الكذب والزيف
واوهامنا انسامت بسوق / المهونه
ويا ليل وان زانت معاك السواليف
الكل منّا تب تقفي... اضعونه