كييف تتهم عناصر من الاستخبارات الروسية بالتورط في عمليات قتل

لافروف: وحدات روسية ستغادر الحدود الأوكرانية قريباً

1 يناير 1970 12:48 ص
عواصم - وكالات - اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف امس، ان وحدات روسية عدة ستغادر الحدود الاوكرانية خلال فترة وجيزة بعد كتيبة اولى، مذكرا بانه لا يوجد «قيود» على تحرك القوات الروسية في روسيا.

وقال لافروف في مؤتمر صحافي بعد لقاء مع نظيره الكازاخستاني «عندما تنهي المهمات الموكلة اليها، ستعود وحدات اخرى الى مكان تمركزها الاصلي».

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين صرح في اتصال هاتفي مع نظيرته الالمانية انجيلا ميركل ان كتيبة اولى غادرت حدود اوكرانيا عائدة الى منطقة سمارا شرقا حيث تتمركز عادة.

وقال لافروف: «في ما يتعلق بتحركات القوات على اراضي الاتحاد الروسي، لا يوجد قيود وشركاؤنا الغربيون يعترفون بانه من وجهة النظر القانونية ليست هناك مشكلة. لن اضخم الامور في هذا الشأن كما تحاول السلطات الاوكرانية ان تفعل وكذلك حماتها في الغرب».

من جهة اخرى، طلب لافروف من حلف شمال الاطلسي تحديد اسباب تعزيز موقعه في اوروبا الشرقية وتوضيح ما اذا كانت هذه التحركات مطابقة للاتفاقات المبرمة.

وقال: «طرحنا هذا السؤال على الحلف الاطلسي. ننتظر جوابا لا مجرد جواب بل ردا يستند بالكامل الى احترام القواعد التي وضعناها».

ودعا السفن الاميركية المنتشرة في البحر الاسود الى احترام معاهدة مونترو التي تنظم مهل وجود السفن في المنطقة، مشيرا الى انه «في الفترة الاخيرة مددت السفن الاميركية مرات عدة وجودها».

وفي كييف، اتهم رئيس اجهزة الامن الاوكرانية فالنتين ناليفايتشينكو امس، عناصر من الاستخبارات الروسية بالتورط في عمليات القتل التي شهدتها «ساحة الاستقلال» في نهاية فبراير واسفرت عن سقوط تسعين قتيلا قبل ان تؤدي الى سقوط النظام الموالي لروسيا.

وقال ناليفايتشينكو في مؤتمر صحافي لمناسبة اعلان النتائج الاولية للتحقيقات في هذه الحوادث، ان «عناصر من جهاز الاستخبارات الروسي شاركوا في تخطيط وتنفيذ ما سمي عملية لمكافحة الارهاب»، متهما الرئيس المخلوع فيكتور يانوكوفيتش باعطاء «الامر الاجرامي» بقمع التظاهرات في كييف.

الا ان الاستخبارات الروسية نفت اي تورط لها في اطلاق نار على المتظاهرين في «ساحة الاستقلال».

في غضون ذلك، اعلنت وكالة الفضاء الاميركية (ناسا) انها علقت كل اتصالاتها مع روسيا باستثناء التعاون المتصل بمحطة الفضاء الدولية، على خلفية الازمة الاوكرانية.

وأكدت الوكالة في بيان «انطلاقا من انتهاك روسيا لسيادة اوكرانيا ووحدة اراضيها، علقت الناسا غالبية التزاماتها مع الاتحاد الروسي».

لكنها اوضحت ان «ناسا» والوكالة الفضائية الروسية «روسكوسموس» ستواصلان «العمل معا من اجل امن واستمرار عمليات المحطة الفضائية الدولية».

واكدت الوكالة بذلك معلومات سبق ان اوردها موقع اخباري الكتروني مفادها ان الوكالة الاميركية علقت كل اتصالاتها مع روسيا باستثناء ما يتعلق بالمحطة الفضائية الدولية.

وذكرت الوثيقة التي نشرها الموقع ان «ناسا» اوقفت رحلات موظفيها الى روسيا وكذلك استقبال الروس في مقرها، وقررت تجميد اتصالاتها بواسطة البريد الالكتروني والدوائر التلفزيونية المغلقة.

واضاف المصدر نفسه ان هذه الاجراءات لا تنطبق «على الانشطة العملانية حول المحطة الفضائية الدولية» او على اللقاءات المتعددة الطرف التي تنظم خارج روسيا ويستطيع الروس المشاركة فيها.