أردوغان مهدداً خصومه بعد فوزه الكاسح: لن تكون هناك دولة داخل الدولة

1 يناير 1970 08:36 ص
أنقرة - وكالات - اعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ان حزبه حقق فوزا كاسحا في الانتخابات البلدية رغم اشهر من الانتقادات والفضائح المتتالية، متوعدا خصومه بانه سيجعلهم «يدفعون الثمن».

وواصل اردوغان بعدما تبين فوز «حزب العدالة والتنمية» في الانتخابات البلدية الخطاب العدواني الذي اعتمده في الحملة الانتخابية، حاملا على المعارضة ومركزا هجومه على «خونة» حركة الداعية الاسلامي الامام فتح الله غولن الذين يتهمهم بالتآمر على نظامه.

وقال مخاطبا الاف الانصار المحتشدين امام المقر العام للحزب في انقرة للاحتفال بالانتصار ان «الشعب احبط اليوم المخططات الخبيثة والفخاخ اللااخلاقية (...) واحبط اولئك الذين هاجموا تركيا».

وتابع متوعدا «لن تكون هناك دولة داخل الدولة. حان الوقت للقضاء عليهم» وردت الجموع ملوحة باعلام الحزب وهاتفة «تركيا فخورة بك» و«الله اكبر».

وحسب النتائج الرسمية بعد فرز 95 في المئة من الاصوات فان مرشحي «العدالة والتنمية» تصدروا الانتخابات بفارق كبير عن منافسيهم الرئيسيين من «حزب الشعب الجمهوري» (يسار وسط) الذين حصلوا على 28.5 في المئة.

وجاء احتفاظ الحزب الحاكم ببلدية اسطنبول، كبرى مدن البلاد، ليكلل هذا الفوز الكاسح ويكرس العدالة والتنمية كقوة لم تخسر اي انتخابات، منذ العام 2002.

اما في العاصمة انقرة، ثاني كبرى مدن البلاد، فان الفارق بين مرشحي «العدالة والتنمية» و«الشعب الجمهوري» متقارب جدا، واكد الحزب المعارض ان الفارق بين مرشحه ومرشح الحزب الحاكم، مليح جوكشيك الشعبوي المرشح لولاية خامسة في حدث تاريخي، لا يتخطى بضعة الاف الاصوات.

وانتخبت مدينة مرام، معقل الاسلاميين في وسط تركيا، وللمرة الاولى في البلاد، امرأة محجبة لتتولى منصب رئيس البلدية.

وحصلت رئيسة البلدية الجديدة في مرام فاطمة تورو (42 عاما)، والمنتمية الى «العدالة والتنمية»، على 70 في المئة من الاصوات في مدينة عدد سكانها 330 الفا.

والغت الحكومة برئاسة اردوغان العام 2013 قرار منع النساء من ارتداء الحجاب في المؤسسات العامة.

وفي اوفافيك، وعدد سكانها 3700 شخص في محافظة تونغلي، وصل فاتح محمد ماتشي اوغلو (44 عاما) من «الحزب الشيوعي» الى منصب رئاسة البلدية.

وهي المرة الاولى التي يحرز فيها الحزب الشيوعي التركي، والذي بقي محظورا حتى التسعينات، فوزا انتخابيا.