الجمعية العمومية توافق على توزيع أرباح نقدية بمقدار 125 فلسا للسهم
«الوطنية للاتصالات» تتحوّل رسمياً إلى «Ooredoo»
| كتبت ديالا نحلي |
1 يناير 1970
05:04 م
• آل ثاني: أنهينا 90 في المئة من إجراءات الحوكمة وسنطبقها بالكامل خلال 2014
• معرفية: استكمال تغيير العلامة التجارية للشركة قبل منتصف العام
أعلن رئيس مجلس إدارة الوطنيّة للاتصالات الشيخ عبدالله بن محمد بن سعود آل ثاني رسمياً تحول العلامة التجارية للوطنية للاتصالات لتصبح Ooredoo في القريب العاجل.
وأوضح آل ثاني خلال الجمعية العمومية العادية للشركة الوطنية للاتصالات التي عقدت أمس بنسبة حضور وصلت إلى 92.46 في المئة ان «هذه الخطوة تأتي ايماناً من المجموعة بتعزيز تواجدها الإقليمي في المنطقة، فضلاً عن تعزيز انتشارها عالميا في ظل قطاع حيوي وديناميكي مثل قطاع الاتصالات».
وقال «وافقت الجمعية العمومية للشركة الوطنية للاتصالات على توزيع أرباح نقدية بنسبة 125 بالمئة من القيمة الاسمية للسهم الواحد أي بواقع 125 فلسا للسهم، وذلك عن السنة المالية المنتهية في 2013».
تحديات مستمرة
وأضاف: «عام 2013 كان مليئاً بالتحديات بالنسبة لمجموعة «الوطنية»، حيث قمنا بتطوير هوية مؤسسية جديدة في عدد من الأسواق والدول التي نعمل فيها، واستثمرنا بشكل هائل وكبير في تعزيز وتوسيع شبكتنا والارتقاء بتجربة العملاء إلى آفاق أشمل وأفضل. كما وقد زادت قاعدة عملائنا بنسبة 3.7 في المئة لتصل الى 19.9 مليون عميل، وعلى مستوى الإيرادات والربحية، فقد كانت السنة الماضي غنية بالتحديات، لكننا بفضل من الله استطعنا ان نزيد الدخل بمعدل 0.9 في المئة ليصل الى 731.1 مليون دينار كويتي، وزيادة الربحية بمعدل 0.8 في المئة لتبلغ 76.1 مليون دينار كويتي».
وذكر ان الشركة عملت وبجد على جعل عملائها جزءاً من كل ما تقدمه لتستطيع تعزيز العلاقة بينها وبين العملاء. وقال: «من الضروري لنا كمجموعة ان نتفاعل بشكل سريع وايجابي مع مجتمعاتنا التي نخدمها في جميع الدول والأسواق التي تعمل فيها شركاتنا، ومع دعمنا لهم في النماء والتطور، فاننا حققنا ولله الحمد نموا ونجاحا مبهرا سنرى ثماره قريبا ان شاء الله».
وتابع «كان مشروع تحديث شبكة الوطنية في الكويت واحدا من أهم وأكبر التحديات التي استطعنا انجازها خلال 2013، وساهمت هذه العملية في الخروج بنتائج ملموسة انعكست في التطور الملحوظ لتغطية الشبكة وادائها في الكويت، وكذلك في خلق الارضية المناسبة لاطلاق تقنية G4 LTE. كما وان ذلك جعلنا مستعدون لاطلاق شبكة «LTE» المتطورة وهو الأمر الذي سيعود بمزيد من النمو في الايرادات، وزيادة كبيرة في عدد العملاء في المستقبل القريب».
ولفت إلى أن الشركة أنهت 90 في المئة من إجراءات الحوكمة، على أمل ان تنتهي منها خلال العام الحالي.
معرفية
من جهته أوضح الرئيس التنفيذي للمجموعة الدكتور ناصر معرفية في دردشة مع الصحافيين أن التاريخ المحدد لتغيير اسم الشركة لا يزال محل نقاش، غير أنّه من المتوقع اتمام هذه الخطوة قبل منتصف العام.
وأكد ان «الأداء المالي للشركة يعتبر متميزاً في ظل المنافسة الكبيرة التي يشهدها السوق وبالمقارنة مع الأداء المالي لشركات الاتصالات إقليمياً وعالمياً، وبناء على ذلك اقترحنا توزيع الأرباح على الشكل التالي».
أمّا على المستوى المحلي فأوضح «سوق الاتصالات الكويتي متقدم جداً، ويشهد منافسة شديدة بين الشركات الثلاث الموجودة، وأعتقد أن شركة الوطنية هي من أفضل الشركات العاملة في السوق المحلي حالياً. وقد قمنا اخيراً بتطوير شبكتنا للجيل الرابع ونتوقع مزيداً من التحسن بأدائنا في الفترة المقبلة ما سينعكس إيجاباً على مستوى الخدمات التي نقدمها بالتنسيق مع مجموعة «أوريدوو».
أمّا في ما يتعلق بخطط التوسع، فأشار إلى أن «الشركات التي تعمل تحت مظلة الوطنية تخضع لتطور مستمر، وفي هذا الإطار نأمل البدء بتقديم خدماتنا في قطاع غزة في فلسطين خلال العام الحالي». وأضاف «ومن أجل ضمان تطورنا المستمر سيتمحور تركيزنا على خدمة العميل ورفع أداء الشبكة وتقديم أفضل الأدوات التكنولوجية».
وفي ما يتعلق بخدمات الإنترنت المجانية، فقال «هذه الخدمات متواجدة في جميع الأسواق العالمية، ولا بدّ من التعامل معها بالطريقة المناسبة، فالشركات تنتقل حالياً من الخدمات الصوتية والرسائل القصيرة إلى خدمات المعلومات والبرودباند، وعمدنا اخيراً إلى تغيير تسعيرات الشركة من أجل مواكبة هذا التطور. كما أنّنا نتفاوض مع هذه الشركات من أجل التعاون لتقديم خدمات OTT والإنترنت. فهذه الأمور محل طلب من العملاء، ولا بدّ من تقديمها لهم، ولكن من الضروري التعامل معها بشكل أفضل».
مصادقة وأرباح
وصادقت الجمعية العمومية للشركة على تقرير مجلس الإدارة وتقرير مراقبي الحسابات للسنة المالية المنتهية وميزانية الشركة على حساب الأرباح والخسائر للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2013. كما صادقت على تفويض أعضاء مجلس الإدارة شراء او بيع ما لا يتجاوز نسبته 10 في المئة من أسهم الشركة طبقا والموافقة على مكافأة أعضاء مجلس الإدارة عن السنة المالية النتهية بمقدار 604.800 دينار. ووافقت الجمعية على وقف زيادة الاحتياطي الاجباري للشركة واعادة تعيين مراقبي الحسابات للسنة المالية 2014.
وكانت الشركة الوطنية للاتصالات قد أعلنت أنها حققت صافي أرباح في العام 2013 بلغت 76.1 مليون دينار بربحية 152 فلسا للسهم الواحد، مقارنة بأرباح بقيمة 75.5 مليون دينار بربحية 151 فلسا للسهم الواحد في العام 2012.
وقالت الشركة إن قاعدة العملاء الإجماليّة ارتفعت إلى 19.9 مليون عميل في ختام سنة 2013، مقارنة مع 19.2 مليون عميل للفترة نفسها من سنة 2012، ما حقق نموا في عدد العملاء بنسبة 3.7 في المئة. وأضافت أن إيرادات العام 2013 ارتفعت بنسبة 0.9 في المئة إلى 731.1 مليون دينار، مقارنة بنحو 724.4 مليون دينار في العام 2012.
وتابعت الشركة أن الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء في سنة 2013 بلغت 281.3 مليون دينار، مقارنة مع أرباح بقيمة 300.5 مليون دينار للفترة نفسها في سنة 2012، ما يشيرُ إلى تدنّي الأرباح بنسبة 6.4 في المئة.
بلغت قاعدة عملاء «الوطنيّة للاتصالات» في الكويت 1.97 مليون عميل في ختام سنة 2013 لتشهدَ تدنٍّ بنسبة 3 في المئة مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2012. وبلغت إيرادات سنة 2013 نحو 194.9 مليون دينار أي تدنٍّ بنسبة 11.7 في المئة مقارنة مع إيرادات سنة 2012 البالغة 220.8 مليون دينار، ووصل إجمالي الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء إلى 52 مليون دينار في العام 2013، مقابل 84.4 مليون دينار للفترة نفسها من سنة 2012 ما يشيرُ إلى تدنٍّ بنسبة 38.4 في المئة.
وبلغ صافي الأرباح 14.8 مليون دينار في العام 2013 مقارنة مع صافي الأرباح للفترة نفسها من سنة 2012 والبالغ 46.4 مليون دينار.