تحالف «الإخوان» يتوعّد بـ«مليونية غير مسبوقة»
الجيش: لا حملة انتخابية رسمية حتى الآن للسيسي وسيعلن قرار ترشحه إلى الرئاسة في «الوقت المناسب»
| القاهرة - من محمد الغبيري وأحمد عبدالعظيم |
1 يناير 1970
12:24 ص
• نزوح جماعي لـ «أنصار بيت المقدس» والمجموعات «التكفيرية» من شمال سيناء إلى غزة
توعّد «تحالف دعم الشرعية» المؤيد لجماعة «الإخوان» بالتصعيد في التظاهرات، التي دعا أنصاره لها اليوم تحت شعار «مليونية الجمعة... ستكون غير مسبوقة»، مؤكدا، في بيان له مشاركة طلاب «الإخوان» في التظاهرات، ووصفهم بأنهم «قادة التظاهرات المقبلة».
وأمر الرئيس عدلي منصور بإرسال تقرير لجنة تقصي الحقائق حول أحداث فضّ «اعتصام رابعة» الوارد من «المجلس القومي لحقوق الإنسان» إلى وزير العدل لفتح تحقيق قضائي مستقل في كل الأحداث التي تزامنت مع اعتصام رابعة، والتي صاحبت عملية فضه وإخلائه من قبل قوات الأمن، والتي وقعت في المحافظات المختلفة نتيجة لذلك.
في غضون ذلك، قال نائب رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والانتاج الحربي المشير عبد الفتاح السيسي، أثناء الجنازة العسكرية التي أقيمت مساء أول من أمس للعميد ماجد صالح والعقيد ماجد شاكر، اللذين قتلا فجر أول من أمس، أثناء أدائهما لمهامهما في تفكيك عدد من العبوات الناسفة خلال عملية أمنية موسعة نفذتها عناصر مشتركة من القوات المسلحة ووزارة الداخلية استهدفت أحد أخطر الأوكار الإرهابية في محافظة القليوبية، إن «القوات المسلحة ماضية في التصدي للإرهاب واقتلاع جذوره، وأن العمليات الإرهابية لن تزيد رجال القوات المسلحة إلا إصرارا وقوة في حماية الشعب المصري العظيم».
في غضون ذلك، أعلن الناطق العسكري العقيد أحمد علي، إنه «في إطار ما تم نشره بعدد من الصحف والمواقع الإلكترونية حول وجود مطبوعات ولافتات دعائية بأحجام كبيرة للمشير عبدالفتاح السيسي، تحمل عبارات وألفاظا غير لائقة، لا تصلح لمخاطبة أبناء الشعب المصري، تؤكد القوات المسلحة، أن المشير السيسي ليست له حملة انتخابية رسمية حتى الآن، ولم يعلن قراره في شأن ترشحه لانتخابات رئاسة الجمهورية، حيث سبق أن ذكرنا مرارا أن هذا القرار شخصي ولا يتدخل فيه أحد، وسيعلنه بنفسه في الوقت المناسب».
وأضاف «إن استخدام اسم المشير السيسي خلال الوقت الراهن في حملات دعائية غير رسمية تستخدم أساليب دعائية في شكل موسع، ولغة غير ملائمة في مخاطبة أبناء الشعب المصري، أمر يسيء إلى المؤسسة العسكرية وقادتها، حيث لايزال المشير السيسي حتى الآن في موقعه في وزارة الدفاع ويمارس دوره كقائد عام للقوات المسلحة».
وقال العقيد علي «إن القوات المسلحة تقدر الشعور الطيب من أبناء الشعب، الذين يثقون في المشير السيسي ويدفعونه إلى الترشح للرئاسة ويعلنون ذلك بطرق مختلفة، لكن عليهم أن يدركوا حساسية الظروف التي تمر بها البلاد، وطبيعة العمل الذي يقوم به المشير السيسي وفقا لموقعه في وزارة الدفاع. إضافة إلى أن البعض يحاول استغلال اللافتات ولوحات الإعلانات غير الرسمية المنتشرة في الطرقات وأعلى الكباري في القاهرة، ويوظفها سياسيا لأهداف تتعلق بالسباق الانتخابي المزمع بدايته خلال الفترة المقبلة».
وغادرت قوات الأمن قرية عرب شركس التابعة لمركز قليوب، بعد الانتهاء من نقل جميع المضبوطات داخل مخزن كان يستغله بعض المنتمين الى جماعة «أنصار بيت المقدس» لتصنيع المتفجرات والأسلحة.
وأعلنت أجهزة الأمن في الفيوم توقيف خلية «إخوانية» تدعى «خلية مولوتوف» واعترف أفرادها بارتكاب حوادث حرق وإتلاف سيارات ضباط الشرطة.
في غضون ذلك، تمكنت مروحية تابعة للجيش في شمال سيناء،أمس، من ضرب أحد أوكار «أنصار بيت المقدس» وقتل 2 من العناصر المسلحة خلال تجهيزهما لعبوات ناسفة وقنابل يدوية في الشيخ زويد.
كما رصدت أجهزة الأمن مخططا لإحدى الجماعات التكفيرية في شمال سيناء لاستهداف عدد من المنشآت السياحية والخدمية ومنصات البترول في مدن القناة وسيناء، بعد أن تمت مداهمة أحد المنازل الخاصة بتلك المجموعة وعثر في داخلها على مجموعة أوراق وخرائط للمنشآت وكيفية الوصول إليها واستهدافها، واعترف عدد من العناصر التي قبض عليها داخل هذا المنزل بأنهم كانوا ينوون تنفيذ هذا المخطط نهاية هذا الشهر بالتزامن مع إعلان السيسي لموقفه من الترشح للرئاسة لإرباك الوضع الداخلي للبلاد.
وتحدثت مصادر أمنية، عن «حال من النزوح الجماعي لجماعة أنصار بيت المقدس وعدد من المجموعات التكفيرية للهروب من قبضة قوات الأمن والجيش في شمال سيناء والهروب إلى قطاع غزة عبر الأنفاق، خصوصا مع الضربات المتتالية للبؤر الإرهابية وقتل العديد من العناصر التكفيرية».
وأشارت المصادر، إلى أن «أجهزة الأمن رصدت أيضا أن جماعة أنصار بيت المقدس كانت تقوم خلال الفترة الأخيرة بمحاولة التشويش على تحريات أجهزة الأمن من خلال تبنيها لبعض من العمليات الإرهابية المتورط فيها من الأساس عناصر وأعضاء من جماعة الإخوان الإرهابية وليس أنصار بيت المقدس في محاولة منها لصرف نظر تحريات الأمن في اتجاه آخر، لكن أجهزة الأمن اكتشفت هذه الحيلة مبكرا والانتباه لها عند القيام بأي تحريات حول الأعمال الإرهابية والتخريبية».
وفي الإسماعيلية، أصيب مجند في القوات المسلحة بطلق ناري على يد مجهولين أثناء عودته لمنزله بمنطقة السلاية بالتل الكبير، وتم نقله للمستشفى العسكري لتلقي العلاج.