تحدث لـ «الراي» عن تفاصيل لقائه معها
شادي خليفة: رغدة مستفزّة
... ولا أتبنى كلامها تجاه الكويت
| حوار صالح الدويخ |
1 يناير 1970
05:48 م
• أجابتني في البداية برد تقليدي
ثم فوجئت بزج دولة الكويت
في الموضوع
• انتقلت إلى قناة الجديد نتيجة خلافات
بين ملاّك قناة «الجرس» وتوقفها
ألقت تصريحات «الصدامية» رغدة التي طالت دولة الكويت حين قالت إنها «جزء من العراق وسيعود عاجلاً أو آجلاً»، بظلالها على مقدم الفقرة الفنية في قناة الجديد اللبنانية شادي خليفة الذي أجرى اللقاء مع رغدة. وما تبع ذلك من استياء عبر وسائل الإعلام الكويتية وعبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي هذا الصدد حاورت «الراي» شادي خليفة حول تلك التصريحات، فدافع عن وجهة نظره بأن الضيف يتحمل تبعات ما يصرح به، مؤكداً أنه فوجئ بكلام رغدة الذي لا يتبناه كما قال.
«الراي» سألت شادي خليفة عن رد فعل الشعب الكويتي لما حصل وإن كان سمع بذلك فرد قائلاً: «وصلني هذا الاستياء من خلال وسائل الاتصال الحديثة وأراه مقبولاً تجاه رغدة وليس لمن أجرى اللقاء معها:
• في البداية لنروي للقرّاء ما حدث بالضبط خلال لقائك بالممثلة رغدة وتصريحها العدائي ضد الكويت؟
- الحكاية باختصار أنه كان لدّي تقرير فني مدته أربع دقائق يعرض ضمن نشرة الأخبار السياسية، فوجهت سؤالي الأساسي لرغدة عن مطالبتها لرئيس النظام في سورية بقطع رقاب أهل اللحى والجماعات الإسلامية. بعد ذلك سألتها عن فك الحصار الإعلامي عن أعمالها التلفزيونية في منطقة الخليج وعرض مسلسلها «الشك» على أكثر من قناة، فأجابتني في البداية برد تقليدي ثم فوجئت بها تزجّ دولة الكويت في الموضوع عندما قالت إنها «جزء من العراق وستعود عاجلاً أو آجلاً». وحقيقة لم يخطر في بالي أن تتناول رغدة هذا الأمر بهذه الطريقة، لذلك يحق للشعب الكويتي أن يعبّر عن امتعاضه، ورغدة كما هي معروفة لدى الجميع شخصية مستفزة بتصريحاتها، والضيف بالنهاية حرّ في ما يقول.
وفي المقابل، أنا لم أتبنّ هذا الرأي طالما لم أكن المحرض على ذلك السؤال، ومن تابع اللقاء سيعرف أنه جاء ضمن سياق لعرض أعمالها مجدداً في فضائيات خليجية، وهي استطردت وقالت ما قالت، وتتحمل وحدها مسؤولية كلامها تجاه الكويت، وهي دولة مستقلة تتميز بشعب راق جداً نتبادل معهم في لبنان محبة لا مثيل لها. ونحن كمحاورين لسنا معصومين عن الخطأ، إلا أننا لا نتحمل ما يتفوه به الضيف، ونستثني من ذلك استفزاز الضيف بشكل مقصود وهذا كان بعيداً كل البعد في لقائي مع رغدة.
• كان بإمكانك كمحاور أن تصحح ما قالته رغدة عن الكويت لتؤكد على استقلاليتها وليس تبعيتها لأي دولة أخرى؟
- لم أكن أستطيع تمديد اللقاء أكثر، وأنت تعرف جيداً أن التقارير التي تعرض ضمن الأخبار لا تتعدى هذا الزمن.
• بعد هذا اللقاء المثير والمستفز للشعب الكويتي، هل فقد شادي خليفة وقناة الجديد متابعيهما في الكويت؟
- لا، لأن رغدة قالت رأيها الذي لا أحترمه وهي من تتحمل تبعاته، والشعب الكويتي شعب واع ومثقف ويعرف تماماً مهمة المذيع في مثل هذه التقارير.
• بدايتك كانت مقدم برامج في قناة الجرس، فلماذا انتقلت إلى قناة الجديد؟
- انتقالي جاء بعد توقف قناة الجرس بسبب خلافات الإعلامية نضال الأحمدية مع شركائها. وللعلم لم يكن هناك عقد يربطني بالجرس لعلاقتي الوطيدة بملاكها.
• لو سألناك عن الفرق الذي لمسته بين قناتي الجديد والجرس؟
- قناة الجديد قناة محترمة ورصينة وتعتبر حالياً من أهم القنوات اللبنانية، أما الجرس فتوجهها فني بحت ولا أخفيك أننا تعرضنا لفئة أحبتنا وأخرى تكرهنا.
• من الأسماء التي فقدت علاقتك بها بسبب سياسة قناة الجرس؟
- (مبتسماً) نوال الزغبي وهيفاء وهبي وأحلام، لكن عادت المياه إلى مجاريها أخيراً بمجرد انتقالي إلى قناة الجديد.
• كنت معد برامج في قنوات «روتانا» قبل سنوات، فلماذا لم تستغل هذا التواجد لتكون أحد مقدمي البرامج هناك؟
- فعلاً كنت أعمل في قناة «روتانا خليجية»، وهي قناة تستقطب فقط الوجوه الخليجية، لكن قبل تعييني في قناة الجديد تم اختباري في «روتانا موسيقى» لتقديم النشرة الفنية قبل أن تتوقف، وأبلغتني حينها الإعلامية جومانا بو عيد بقبولي، لكن إصرار الإدارة العليا على وجود وجه خليجي كان العائق للتعاون مع قنوات «روتانا».
• ما النسبة التي حققتها من طموحك الإعلامي حتى هذه اللحظة؟
- لا أبالغ إن قلت لم أحقق ما يرضي غروري، ولأنني أملك الاندفاع والشكل أمام الشاشة سأحاول قدر المستطاع أن أجتهد لأكبر وآخذ مكاني المناسب بين الإعلاميين الكبار.
• من يشدك من الإعلاميين في لبنان؟
- أحب استمرارية طوني خليفة الذي يتميز بخط واضح ويتحول على الشاشة إلى شخصية مغايرة.
• ومن يعجبك من منطقة الخليج؟
- يعجبني بركات الوقيان والسعودي سعود الدوسري.
• شخصية تتمنى لقاءها؟
- فيروز.
• وهل سعيت إلى ذلك؟
- السعي مشروع، لكن الحلم قد يكون مستحيلاً.