خلال اللقاء السنوي للطلبة الكويتيين في الإمارات وعمان وقطر

المليفي: صناعة المستقبل تبدأ من الشباب المتميّز المتفوّق

1 يناير 1970 05:43 م
• المواطنة متجسّدة في الحق والواجب فمثلما للشباب حقوق عدة فإن لوطنهم عليهم واجبات

• صالح ياسين: إطلاق موقع المكتب الثقافي الالكتروني وبدء العمل الفوري به
كونا- قال وزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي، إن صناعة المستقبل تأتي من فئة الشباب المتميز، الذي تفوق على نفسه، ليقود الركب في البلاد ويصنع مستقبله المأمول.

جاء ذلك خلال اللقاء السنوي للطلبة الكويتيين الدارسين في دولة الامارات العربية المتحدة وسلطنة عمان ودولة قطر، الذي نظمه المكتب الثقافي الكويتي في إمارة دبي الليلة قبل الماضية، تحت رعاية وحضور الوزير المليفي.

وحضر الحفل سفير دولة الكويت لدى دولة الامارات صلاح البعيجان، والقنصل العام للقنصلية العامة لدولة الكويت في إمارة دبي والامارات الشمالية ذياب الرشيدي.

وحضر اللقاء كذلك وكيل وزارة التعليم العالي راشد النويهض ورئيس المكتب الثقافي الدكتور صالح ياسين، والملحق الثقافي الدكتور أسامة اليوسف، والسكرتير الثاني في القنصلية الكويتية سالم الجيران، وعدد من ديبلوماسيي سفارة دولة الكويت في أبوظبي وديبلوماسيي السفارات والقنصليات والمكاتب الثقافية الخليجية في إماراتي أبوظبي ودبي.

وقال المليفي مخاطبا الطلبة «من أجل النعم التي تستحق الشكر والامتنان، نعمة الأمن والأمان في الأوطان، والتي يتعين أن يضعها كل طالب نصب عينيه، وتأتي بعدها أهمية المواطنة والمتجسدة في كلمتين هما الحق والواجب، فمثلما للشباب حقوق عدة فعليهم واجبات تجاه وطنهم».

وقال «أنتم الحديث الذي سوف يبقى عن وطنكم بعد تخرجكم في بلدكم الثاني الإمارات، فأنتم ممثلوه وسفراؤه، علما وخلقا وقيما، وعليكم مسؤولية ترك الأثر الطيب لمن يأتي بعدكم من الطلبة، فافرشوا الطريق للقادم بعدكم، من سمعة وسلوك طيب وخلق قويم وجد واجتهاد وتفوق». وتوجه الوزير المليفي بالتهنئة للطلبة شاكرا أولياء أمورهم «الذين كانوا الدافع لهم منذ صغرهم للتفوق والنجاح».

بدوره، قال رئيس المكتب الثقافي الدكتور صالح ياسين، إن حضور شخصيات عدة يتقدمهم الوزير المليفي للقاء السنوي للطلبة، دليل على اهتمام الدولة الكبير بالطلبة ولاسيما الفائقون منهم.

وقال اغتنم هذه المناسبة لتكريم مؤسستين رائدتين في مجالات الثقافة والعلوم، وهما ندوة الثقافة والعلوم في دبي ودائرة الثقافة والعلوم في الشارقة، وكذلك ثلاث شخصيات إماراتية، هي الدكتور عارف الشيخ والدكتور أحمد الهاشمي، والشخصية الثالثة الشاعر علي الخوار النعيمي، صاحب كلمات أغنية (يا كويت)، التي قدمها للشعب الكويتي في العيد الوطني وذكرى التحرير لهذا العام.

وعدد الدكتور صالح ياسين انجازات المكتب منذ تسلم العمل فيه في عام 2010، مع زميله الملحق الثقافي الدكتور أسامة اليوسف، ومن بينها تنظيم عملية تسجيل الطلبة في تخصصاتهم، وعمل ملف لكل طالب وطالبة، والتواصل الفعال مع الطلبة من خلال «تويتر» وتطوير الدعم الالكتروني مع الوزارة في معظم المراسلات، وبخاصة فيما يتعلق بشهادات التخرج.

وأضاف ان من بين الانجازات الأخرى زيادة عدد الجامعات المعتمدة في الإمارات، وترشيح عدد آخر في الإمارات وسلطنة عمان، وضم تخصصات طبية في جامعة الشارقة لخطة البعثات، وكذلك البدء بنظام التأمين الصحي للطلبة، واعداد وطباعة دليل الطالب، والانجاز الاخير الذي يفخر به المكتب الثقافي وهو اطلاق موقع المكتب الالكتروني، والذي تم بدء العمل به اعتبارا من هذه اللحظة.

وقام بعد ذلك الشاعر الدكتور عارف الشيخ مؤلف النشيد الوطني لدولة الامارات، بإلقاء قصيدة تغنت بحب دولة الكويت وجسدت العلاقات التاريخية بين الدولتين.

ثم قام الوزير المليفي في ختام الحفل بتكريم الفائقين من جامعة عجمان وجامعة عجمان فرع الفجيرة، وكلية دبي للصيدلة، وكلية دبي الطبية وجامعة رأس الخيمة للطب والعلوم الصحية وجامعة الشارقة والجامعة الاميركية في دبي وجامعة قطر والطلبة الفائقين في سلطنة عمان.

كما كرم الوزير المليفي رعاة الحفل (الخطوط الجوية الكويتية وفلاي دبي وطيران الجزيرة وشركة نور للتكافل)، وعددا من العاملين في المكتب الثقافي وغيرهم من جهات وجامعات وكليات متعاونة مع المكتب الثقافي الكويتي.

يذكر أن عدد الطلبة الكويتيين الدارسين في دولة الامارات يبلغ حوالي 1200 طالب وطالبة.

وزير التربية بحث ونظيره الإماراتي تعزيز التعاون في مجال التعليم العالي



بحث وزير التربية والتعليم العالي أحمد المليفي مع وزير التعليم العالي والبحث العلمي في دولة الامارات الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجال التعليم العالي بين البلدين.

وقال وكيل وزارة التعليم العالي راشد النويهض في تصريح لوكالة الانباء الكويتية «كونا»، ان اللقاء عقد على هامش زيارة الوزير المليفي لدولة الامارات والوفد المرافق له للمشاركة في حفل المتميزين والفائقين لطلبتنا الدارسين في جامعات الامارات وعمان وقطر الذي ينطمه المكتب الثقافي الكويتي في الامارات.

وأضاف ان اللقاء ناقش فرص زيادة آفاق التبادل الثقافي والعلمي بما في ذلك المعارض الفنية والعلمية بين مؤسسات التعليم العالي في كلا البلدين اضافة لتعزيز الزيارات المتبادلة وتطوير وسائل تبادل المعلومات بين اجهزة التعليم العالي الكويتية والاماراتية.

وأوضح النويهض ان اللقاء تطرق لعدد من الملفات المتعلقة بطلبة الكويت الدارسين في مختلف الجامعات الاماراتية معربا عن شكره للجهود التي تبذلها دولة الامارات الشقيقة لتسهيل مهمة طلبتنا في مسيرتهم العلمية بالجامعات الاماراتية.

وذكر ان وزارة التعليم العالي تحرص على دعم طلبتها المتميزين في احتفالات التفوق التي تنظمها المكاتب الثقافية الكويتية في مختلف دول العالم عبر مشاركة قيادات الوزارة وعلى رأسهم وزير التربية والتعليم العالي أحمد المليفي في تلك الاحتفالات لتشجيعهم على التفوق وتمثيل بلدهم الكويت التمثيل المشرف.

وأكد النويهض متانة العلاقات الاخوية بين البلدين الشقيقين على المستويين الرسمي والشعبي مشيدا بالمشاعر الاخوية الصادقة التي عبرت عنها دولة الامارات حكومة وشعبا أثناء احتفالات الكويت الاخيرة بأعيادها الوطنية.