أرجع التعادل السلبي مع الشرطة العراقي إلى تراجع مستوى المحترفين
الخالدي: هجوم القادسية يعاني في غياب «بدر»
1 يناير 1970
06:26 ص
أرجع حارس مرمى القادسية نواف الخالدي سبب غياب التهديف عن فريقه امام الشرطة العراقي في المباراة التي جمعت بينهما على استاد الوكرة في العاصمة القطرية الدوحة ضمن منافسات المجموعة الثالثة من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي والتي انتهت بالتعادل السلبي من دون اهداف الى غياب المهاجم الاول بدر المطوع للإصابة وتراجع مستوى المحترفين.
وشدد الخالدي على ان نقطة التعادل مع الشرطة العراقي أمر جيد في ظل سير مجريات اللقاء والمستوى الكبير الذي قدمه الشرطة العراقي.
وبين ان ا المباراة جاءت جيدة، وارتقت للمستوى المطلوب، لكنها لم تشهد أهدافا وهو الامر السلبي، الى جانب نتيجة اللقاء.
وكان القادسية والشرطة العراقي ارتضيا بالتعادل رغم الفرص الكثيرة التي أتيحت للفريقين. وان صبت الأفضلية في معظم الاحوال لمصلحة الشرطة حيث أضاع مهاجموه فرصا كثيرة، أخطرها التي اتيحت لمصطفى كريم، في المقابل كان القادسية بعيدا عن مستواه في ظل ظهور متواضع لخط الهجوم، وايضا الدفاع الذي حمل حارس المرمى نواف الخالدي عبئا كبيرا طوال المباراة.
جاء الشوط الاول متوازنا من الجانبين، فكلاهما وصل لمرمى الآخر وكان قريبا من التسجيل لولا رعونة المهاجمين مرة، وتألق الحارسين مرة أخرى، مع الاعتراف ان الشرطة العراقي كان الأكثر وصولا لمرمى نواف الخالدي حارس القادسية، لاسيما المهاجم مصطفى كريم الذي اضاع اكثر من فرصة محققة، في المقابل اتيحت لمهاجم القاددسية سمبيلسيو فرصة محققة للتسجيل لكن المدافع العراقي حمدي المصري أنقذ الكرة قبل أن تعانق الشباك.
واعتمد الشرطة على الكرات الطويلة، مع تحرك لاعبيه من على الاطراف لتقديم الدعم للهجوم اللازم، وهو ما منح الفريق كثافة في خطي الوسط والدفاع، فرضت صعوبة على القادسية في محاولاته الوصول لمرمى الحارس محمد قاسم، في المقابل لم ينجح القادسية في تنفيذ فكر المدرب الكويتي محمد إبراهيم حيث تباعدت خطوط الأصفر الثلاثة في ظل ابتعاد القوة الهجومية للاصفر والمتمثلة في عمر السوري، وسيف الحشان، وسمبيلسيو عن مستواهم، الى جانب التسرع في انهاء الهجمات وهو ما احبط خطورة الفريق، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
وفي الشوط الثاني حاول كلا الفريقين أن تكون له الاسبقية في هز الشباك، ومن أجل هذا دعم كل فريق صفوفه بعناصر رابحة، اتت بثمارها لصالح الشرطة الذي فرض افضلية في هذا الشوط، عن طريق نشاط هجومي واضح، الى جانب امتلاك زمام خط الوسط، وهو ما أحبط اي خطورة للقادسية، الحشان الذي حاول استغلال مهارته لفرض حلول جديدة للقادسية لكن من دون نتيجة.
واهدر مصطفى كريم فرصة محقق للتهديف للشرطة في الدقيقة 76 عندما انفرد بالحارس نواف الخالدي الذي تعملق في صد تسديدة كريم وهي في طريقها للشباك، ويزيد الشرطة من حصاره للقادسية بغية إدارك هدف التقدم والثلاث نقاط وتتاح له عدة فرص مرت بسلام على الحارس نواف الخالدي لتنتهي المباراة بتعادل سلبي حصد من خلاله القادسية والشرطة السوري نقطة في مستهل مشوراهما في البطولة.