"يديعوت أحرونوت": بوتين يدعم النظام السوري بالخبراء والأسلحة تحسبا من سيطرة منظمات الجهاد العالمي
1 يناير 1970
04:21 ص
ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم الأحد إن "الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عاد إلى دعم النظام السوري بالأسلحة والضباط والمستشارين الروس من أجل منع سقوط سورية بأيدي منظمات الجهاد العالمي التي تحارب ضد نظام الرئيس بشار الأسد".
ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين غربيين في موسكو قولهم إن "عشرات الضباط والخبراء من الجيش الروسي وصلوا إلى سورية في الأسابيع الأخيرة واندمجوا في القتال إلى جانب الجيش السوري ضد قوات المتمردين".
وأشارت الصحيفة إن "هذا الدعم الروسي للنظام السوري يأتي بعد عام من إخلاء روسيا لخبرائها وعائلاتهم من سورية بسبب تصاعد القتال في الدولة".
ووفقا للصحيفة الإسرائيلية فإن "بين الضباط الروس الذين وصلوا إلى سورية مؤخرا، ضباط من أعلى الرتب العسكرية الذين أصبحوا مستشارين مهنيين لرئيس أركان الجيش السوري والضباط الأعضاء في هيئة الأركان العامة للجيش السوري".
ويعمل ضباط روس آخرون كمستشارين مهنيين لقادة الوحدات الميدانية السورية، ويقدمون المشورة أحيانا لضباط برتب متدنية أكثر، وفي موازاة ذلك زاد الروس بشكل كبير من المساعدة التي يقدمونها للجيش السوري في المجالات اللوجيستية والاستخباراتية.
وتابعت الصحيفة ان روسيا وضعت تحت تصرف سوريا "قدرات استخباراتية بحجم دولة عظمى" من أجل العثور على قوات المتمردين وتوجيه ضربات إليهم.
وقالت الصحيفة إن "عودة الخبراء والضباط الروس إلى سورية تمت بموجب تعليمات مباشرة أصدرها بوتين، من أجل منع تفتت الجيش السوري ومنع انهيار النظام بكل ثمن"، مشيرة إلى أن "النظام السوري قبل نشوء الأزمة كان يخدم مصالح روسيا الإقليمية في الشرق الأوسط".
ووفقا للدبلوماسيين الغربيين فإن "بوتين يتخوف من احتمال تحول سوريا إلى أفغانستان ومن سقوط نظام الأسد بأيدي منظمات الجهاد العالمي المقربة من تنظيم القاعدة، وأنه يسعى في هذه الأثناء إلى الحفاظ على نظام الأسد في ظل المحادثات الجارية حول مستقبل سورية في جنيف".
وأضاف الدبلوماسيون ان "روسيا تزود سورية بالأسلحة عن طريق مرسى الأسطول الروسي في ميناء طرطوس، وان هذا الدعم الروسي يتم على الرغم من معارضة أميركية لدعم كهذا".
وأوضح الدبلوماسيون الغربيون أن "الرسالة الروسية من هذه الخطوات هي أنها وفية لحليفها في الوقت الذي تنازلت فيه واشنطن عن الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك ولا تدعم وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي للوصول إلى رئاسة مصر".
(يو بي أي)