«السلام الدولي» شارك في فعاليات المؤتمر العربي للسمنة
المطوع: المجتمع الخليجي بحاجة إلى الوعي بمشاكل زيادة الوزن
1 يناير 1970
04:58 ص
قدم مستشفى السلام الدولي خدماته الصحية لرواد المؤتمر العربي الرابع للسمنة، والنشاط البدني والذي اقامته الهيئة العامة للتعليم التطبيقي بمشاركة خبراء السمنة من مختلف دول العالم وذلك عبر جناحه الطبي الذي استمر طوال أيام المؤتمر العربي الذي اختتم أعماله الخميس الماضي بفندق الريجنسي.
وفي تصريح له بهذه المناسبة أثنى مدير عام مستشفى السلام الدولي الدكتور أيمن المطوع على فكرة المؤتمر والذي جمع عددا كبيرا من الباحثين والمختصين بمجال السمنة، لافتاً إلى أن المجتمع يحتاج إلى ذلك النوع من التوعية المتعمقة تجاه تلك المشكلة الصحية التي تؤرق مواطني دول الخليج على وجه الخصوص؛ حيث تزيد نسبتها بشكل ملحوظ في الكويت، وجميع دول الخليج مستشهداً بتقرير رسمي بالكويت يشير إلى أنه بين عام 2006 و2012، ارتفعت نسبة البدانة بين الذكور من 22.5 في المئة إلى 34.6 في المئة، بينما بلغت الزيادة بين الإناث من 20.1 في المئة إلى 28.1 في المئة، وهي نسب كبيرة بالمقارنة بالمقاييس العالمية.
وقال المطوع: «حرصنا على التواجد في هذا المؤتمر المهم الذي يجمع المهنيين ذوي الخبرة في مجالات متعددة وتخصصات معنية بالوقاية من البدانة لإيضاح ما يترتب عليها من آثار صحية سلبية، ونحن نأمل من خلال هذه المشاركة أن نساهم بدورنا في التوعية بتلك المشكلة التي تعتبر مدخلا رئيسياً للكثير من الأمراض المعقدة، ولذلك كان تواجدنا دائما في الأنشطة الصحية التي تنظمها الجهات الحكومية أو الخاصة وكذلك حرصنا على دعم غالبية الفعاليات الطبية التي تناولت تلك المشكلة التي تحتاج إلى إثارتها بشكل دوري لتعميق معرفة الناس بها وبمخاطرها، وأيضاً بسبل الوقاية منها مشيراً إلى أن السلام الدولي لن تدخر جهدا للمساعدة في التثقيف، والمساهمة بما لديها من خبرات طبية بالتعاون مع المهتمين بالرعاية الصحية في المجتمع عامة حول ظاهرة السمنة الشائعة في الكويت».
وأثنى على العروض الطبية التي تم تقديمها خلال الندوات، وورش العمل التي شهدها المؤتمر بحضور جماهيري جيد وقال: «ان السلام الدولي شاركت عبر جناحها بفحوصات طبية خاصة بقياس السكر وضغط الدم وحساب كتلة الجسم وقدمت بعض الكتيبات التوعوية عن مشكلة السمنة والتي تضمنت معلومات حول الغذاء الصحي وأهمية الرياضة للقضاء على الوزن الزائد، كما استعرضت الحالات التي تحتاج إلى تدخلات طبية وجراحية لمعالجة المشكلة، لافتا إلى ضرورة تغيير نمط الحياة الذي يعتمد بشكل أساسي على الوجبات السريعة والخمول، واللذين يعتبران سبباً رئيسياً لانتشار السمنة في الكويت، فالوجبات السريعة تحوي كميات هائلة من الدهون الضارة وقلة الحركة تضاعف جهد الجسم في التخلص منها، ما يؤدي بالنهاية لإرهاق الجسم وتحميله عشرات الكيلوات الزائدة التي تقلل من فعالية الأنشطة الحيوية التي يقوم بها.