«ميماك أوجلفي» ترسم الابتسامة على وجوه الأطفال السوريين اللاجئين
1 يناير 1970
03:14 ص
زرعت شركة ميماك أوجلفي، إحدى أبرز الوكالات العالمية الرائدة في عالم الإعلان والتسويق والعلاقات العامة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الفرح في قلوب مئة وخمسين طفلاً سورياً لاجئاً خلال حفل أقامته في مدرستهم في بيروت ضمن مبادرة «سانتا كوز» ( Santa Cause). وقد تعاونت الشركة مع المنظمة غير الحكومية «جسور» التي تقدم برنامج تعليم اللاجئين السوريين.
قال رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة ميماك أوجلفي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ادمون مطران: «هذه لحظات مؤثرة بالنسبة لنا مشاهدة فريق عملنا يساهم في إسعاد الطفولة من خلال مساعدة اللاجئين السوريين عموماً والأبرياء المنكوبين منهم في لبنان خصوصاً».
عمّ الفرح الأجواء وغمرت السعادة والحماس الأطفال السوريين مع تلمّس مئات الألعاب طريقها إلى أيديهم الصغيرة وقلوبهم العطشى. فضجت المدرسة بصيحات ابتهاج 150 طفلاً التحقوا ببرنامج تعليم اللاجئين السوريين الذي تديره منظمة «جسور». أما فريق عمل شركة ميماك أوجلفي فأمضى يوماً حافلاً مع الأطفال في مدرستهم فخورين بهذه المبادرة التي نجحت في رسم ابتسامة على وجوههم البريئة، على أمل أن يعيدوا لهم جزءاً من طفولتهم المسلوبة. وكان هذا الحدث الانطلاقة الأولى لدعم البرنامج التعليمي الذي ستنفذه منظمة «جسور» طوال العام 2014 في مدارس أخرى. وتشمل تبرعات شركة ميماك أوجلفي المرافق الدراسية مثل المكاتب والقرطاسية والملابس الرياضية، ومصانع الورق والكتب ووجبات الطعام.
ومن جهته، قال ممثل جمعية جسور الجهة المستفيدة من «سانتا كوز» (Santa Cause) هاني جسري: «هؤلاء الأطفال يفتقرون إلى الألعاب فقد هربوا مرغمين تاركين منازلهم وألعابهم. وبفضل مبادرة «سانتا كوز» ( Santa Cause)، غمرت السعادة قلوبهم عند رؤية مجموعة من المهتمين يعتنون بهم ويكرّسون وقتهم لمنحهم الهدايا والفرح»، مضيفاً: «نشكر كل موظفي ميماك أوجلفي لمساهمتهم في إحداث فرق في حياة هؤلاء الأطفال وغرس الأمل في قلوبهم الصغيرة».