فهمي: رد واشنطن تجاه زيارة موسكو يحمل عدم ارتياح

1 يناير 1970 06:13 ص
أكد وزير الخارجية المصري نبيل فهمي ان رد الفعل الأميركي تجاه زيارته ووزير الدفاع المشير عبدالفتاح السيسي الى موسكو «يحمل عدم ارتياح»، مؤكدا أن «تنمية العلاقات مع موسكو ليست نكاية في واشنطن، وعلى الجميع أن يدرك ذلك».

ورفض في تصريحات صحافية، الافصاح عن حقيقة الصفقات العسكرية، والتي تم توقيعها بين القاهرة وموسكو، مكتفيا بالتأكيد أن «المحادثات المشتركة بين الجانبين تناولت كل الموضوعات، ومن بينها التعاون في مكافحة الارهاب، من دون التطرق لتصنيف فصيل أو طرف أو منظمة على أنها كيان ارهابي»، مشيرا الى أن «موسكو تضع جماعة الاخوان على لائحة الارهاب».

وقال انه «تحدث مع السيسي خلال الرحلة عن عموم مصر وترجمة نتائج الزيارة الى أشياء ملموسة للمواطن»، نافيا أنه تحدث مع السيسي عن ترشحه للرئاسة.

وأوضح أنه «عاد بقناعة مفادها بأنه لابد من تقديرنا كشعب لحجم مصر وثقلها الدولي»، مشيرا الى أن «المسؤولين الروس وعلى رأسهم الرئيس فلاديمير بوتين أكدوا أن مصر رمانة ميزان الشرق الأوسط، وأن الاستقرار بمصر أساس الاستقرار في المنطقة».

في سياق مواز، رحب المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية حمدين صباحي بزيارة السيسي وفهمي لروسيا، معتبرا اياها «تصحيحا لدور مصر وعلاقاتها الخارجية التي هي بحاجة الى التنوع». وأضاف: «نريد لمصر علاقات خارجية ودية وندية وزيارة روسيا كانت ناجحة»، لافتا الى أن «السياسات الخارجية لمصر تحتاج الى أن تتعمق وزيارة وزيري الدفاع والخارجية لموسكو كانت أول خطوة».

وأكد خلال لقائه، ليل أول من أمس، مسؤول شمال أفريقيا والشرق الأوسط في الاتحاد الأوروبي كريستيان برغر وسفير الاتحاد الأوروبي في القاهرة جيمس موران، أن «الجيش المصري شريك في بناء الدولة الوطنية الحديثة منذ وقفة الزعيم أحمد عرابي حتى اليوم وليس مجرد مؤسسة»، معتبرا مشروعي محمد علي وجمال عبد الناصر «هما الأهم في بناء دولة حديثة في مصر وأن الجيش كان لاعبا رئيسا في الحالتين».

ووصل الى القاهرة، ليل أول أمس، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان، في زيارة تستغرق يومين يلتقي خلالها عددا من كبار المسؤولين أبرزهم فهمي ويناقش معه قضايا التحول الديموقراطي في مصر وضمان احترام الحقوق والحريات واجراء محاكمات عادلة وشفافة.