«الجماعة الإسلامية» تنفي تشكيل «حكومة منفى»

مقتل المتهم الرئيس في «مذبحة كرداسة» و4 «تكفيريين» بتبادل للنار في سيناء

1 يناير 1970 09:09 م
أعلنت وزارة الداخلية المصرية أن المتهم الرئيس في «مذبحة كرداسة»، التي قتل فيها قيادات وأفراد قسم شرطة كرداسة، قتل في تبادل للنار مع كمين تابع للإدارة العامة لمرور الجيزة، أثناء تمركز أفراد الكمين في محور 26 يوليو»، موضحة إن «المتهم محمد رشيدة بادر بإطلاق النيران على أفراد الكمين، وتمت مطاردته وتبادل إطلاق النيران، الأمر الذي أسفر عن مقتله».

وذكرت مصادر أمنية إنه «تم ضبط خلية إرهابية تابعة لجماعة الإخوان، في حوزتها مخطط لإفشال الانتخابات الرئاسية المقبلة».

وقال المسؤول الأمني السابق اللواء فاروق المقرحي إن «الخلية تضم 3 مهندسين و2 حاصلين على بكالوريوس تجارة، وأن هناك 8 عناصر أخرى هاربة تحاول أجهزة الأمن ضبطهم وإحضارهم».

في المقابل، نجحت مديرية أمن القاهرة في توقيف 11 عنصرا من المنتمين لتنظيم «الإخوان» في حوزتهم بندقية خرطوش، وفرد خرطوش، و4 زجاجات مولوتوف، و8 طلقات خرطوش، ومجموعة من المنشورات المناهضة للقوات المسلحة والشرطة وبعض الكتب الخاصة بالتنظيم».

وتمكنت مديرية أمن المنوفية من توقيف عنصرين من عناصر تنظيم «الإخوان» لقيامهما بالتحريض على التظاهر والعنف والتعدي على قوات الشرطة، فيما تم ضبط عنصرين في البحيرة و3 في قنا، إضافة 7 عناصر من الغربية.

وأوقفت أجهزة الأمن 12 من أعضاء الجماعة في مسيرة في الإسكندرية في حوزتهم أسلحة بيضاء وزجاجات مولوتوف ومنشورات تحرض على العنف ضد رجال الجيش والشرطة ومبالغ مالية يتم توزيعها على المتظاهرين، كما أوقفت 8 من عناصر الإخوان بمدينة قطور بمحافظة الغربية وبحوزتهم زجاجات مولوتوف.

من ناحيتها، ذكرت مصادر أمنية، إن قوات الجيش قامت، أمس، بقتل 4 عناصر تكفيرية شديدة الخطورة وتوقيف 6 عناصر آخرين، بينهم 2 من مساعدي القيادي التكفيري شادي المنيعي، خلال حملة موسعة اشتركت فيها طائرات الأباتشي وقوات الصاعقة والعمليات الخاصة بعدد من مناطق الشيخ زويد والعريش ورفح في شمال سيناء، ومن بين الموقوفين أحد المنتمين لحركة «حماس» والمتخصص في تعليم العناصر التكفيرية تصنيع القنابل والعبوات الناسفة.

وتابعت أن «القوات تمكنت من مداهمة 8 أوكار إجرامية كبيرة يتحصن بها عناصر من جماعة أنصار بيت المقدس وتنظيم القاعدة وتم نسف وتدمير 22 منزلا وبؤرة كانت تتخذها العناصر كمناطق ارتكاز وانطلاق لعملياتها الإرهابية، إضافة إلى تدمير 5 أنفاق جديدة من الرابطة بين غزة ورفح، ومنها نفق يستخدم في تهريب السلاح والمواد التي تستخدم في تصنيع العبوات الناسفة والقنابل اليدوية».

وكشفت أن «قوات الجيش والشرطة قامت بتطوير خطتها، حيث تم تنفيذ ما يسمى بخطة «الطوق الحديدي» والتي يتم من خلالها تكثيف التواجد الأمني على كل مداخل ومخارج شمال سيناء لمنع تسرب العناصر الإرهابية إلى خارج سيناء، كما تم توسيع التكثيف الأمني ليشمل مدن القناة.

وقال الناطق العسكري العقيد أحمد علي، إن «قوات الجيش داهمت عددا من البؤر التكفيرية في مناطق الخروبة في العريش والشيخ زويد ورفح، وتمكنت من إبطال مفعول عبوتين ناسفتين تم زرعهما بجوار مستشفى الشيخ زويد وعلى أحد جانبي طريق الجورة».

وأطلق مجهولون النار على رئيس مباحث سمالوط في المنيا للمرة الثانية، أثناء خروجه من مركز الشرطة، من دون وقوع إصابات.

وأبطلت أجهزة الأمن مفعول قنبلة بدائية الصنع عثر عليها في عبوة بلاستيك في جوار سور محطة سكك حديد قرية القلج، التابعة لمركز الخانكة، شمال شرقي القاهرة، وتم فرض كردون أمني حول المكان، وتبين أن الجسم الغريب عبارة عن قنبلة بدائية الصنع متصلة ببطارية وتايمر، ولم ينتج عن الحادث أي إصابات.

من ناحيته، طالب وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم عناصر الشرطة «بحشد الطاقات وشحذ الهمم للقضاء على عناصر الشر والإرهاب بالبلاد».

وأضاف: «لن نخذل شهداءنا الذين جادوا بأرواحهم لتحقيق عزة البلاد وأمنها، فأرواحهم الطاهرة وقود عزائمنا لمواصلة الجهد والعطاء، وسنبقى جنودا في تلك المعركة الشرسة التي يواجهها الوطن»، لافتا إلى أن بلاده «تشهد خلال المرحلة الراهنة حربا شرسة تتطلب تكاتف الطاقات واستنفار الجهود وسباق الزمن، لتحقيق أعلى معدلات الأداء الأمني، مع الأخذ بكل أسباب وأساليب الحيطة والحذر واليقظة لطبيعة التهديدات والتحديات الإرهابية التي نواجهها».

الى ذلك، نفت قيادات في الجماعة الإسلامية، أن يكون «تم تشكيل حكومة منفى تتكون من قيادات إخوانية، وقيادات من الجماعة».

وأرجأت دائرة الأحزاب السياسية في المحكمة الإدارية العليا إلى جلسة 15 مارس المقبل كل الدعاوى القضائية التي تطالب بحل حزب «الحرية والعدالة» الإخواني.