شعراء شباب أحيوا أمسية «ثقافة الدمام»

1 يناير 1970 10:41 م
نظم المنتدى الثقافي أمسية شعرية أحياها الشعراء احمد القطان، عبدالله المحسن، مهدي المطوع، وذلك في فرع جمعية الثقافة والفنون في الدمام، وأدارها الشاعر زكي الصدير.

استهلت الأمسية الشعرية بنغمات موسيقية من مشرف اللجنة الموسيقية الفنان سلمان جهام، لتبدأ الأمسية بالشعر مع الشاعر احمد القطان، قرأ العديد من القصائد «بدون عناوين» منها:

سنهبط

أرخي الذكريات

وطيّري رسوماتنا

هذا الجدار، سيطفؤ

وقرأ أيضا:

لقد عميت كفي

وشابت قصيدتي

ومازالت

تشربني خطاي

وتظما

وقرأ الشاعر عبدالله المحسن عدة قصائد منها»الموؤود، سيرة الحجيم:

أغرقني الطوفان الذي لم أنجُ منه

لأني كنت وحيدا

وكجميع الصغار أردت أن تكون النار بردا علي

لكنها أحرقتني

الآن

بعد سبعة عشر عاما فقط

أشعر أنني عبرت الكثير من السنين

وقرأ مهدي المطوع قصائد «بين الرئتين، هذه التعرجات من أين؟، يشبه جريمة التي منها:

عادة يكون الرأس دفترا تفتحه الحرارة رقيق هو وجاف

تضيئه اللافتات فيشبه جريمة بلا طباشير

ودائما كالذي لايعرف أين يضع العلامات والفواصل والنقط

وفي خجل دائم.

وتوالت ثلاث جولات شعرية بين الشعراء تخللها نغمات عزف الفنان سلمان جهام، ويعلن الشاعر زكي الصدير تكريم الشعراء الشباب من شعراء معروفين، فكرم الشاعر عبدالله السفر الشاعر أحمد القطان، والشاعر عبدالوهاب أبو زيد يكرم الشاعر عبدالله المحسن، والشاهر محمد خضر يكرم الشاعر مهدي المطوع.

من جهة أخرى، ينظم المنتدى الثقافي السبت المقبل الموافق 16 فبراير، «مشروع القارئ الصغير»، الذي يقدم صباح السبت في تمام الساعة العاشرة صباحا، والذي يسعى من خلاله الى مد يد المساعدة إلى الأطفال وجعلهم أكثر تطورا وقدرة على الابتكار بثقافة عالية وثقة أكبر بنفسه بعد أن يصبح الطفل أكثر التصاقا بالكتاب وذلك أيماناً منه برسالته تجاه المجتمع الذي يعيش به ومن اجله وسيكون المشروع صباح كل سبت بفعالية مختلفة حول القراءة والكتاب، حيث سيكون السبت 16 فبراير «مسرح الدمى» يقدمها مهدي الأسود. كما يهدف المشروع إلى تأسيس علاقة إيجابية بين الطفل والكتاب، والمزاوجة بين التثقيف والترفيه لجذب الأطفال نحو عالم القراءة والكتاب، وتحفيز الأهالي وتشجيعهم على تأسيس مكتبة خاصة للطفل في المنزل، التنمية صفة الابتكار عند الأطفال.