مرزوق الغانم: نستقبل قامة من قامات العمل البرلماني المشهود لها
نبيه بري من الكويت: جئت أطلب دعما سياسيا وأدعو الكويتيين للعودة إلى لبنان
كتبت غادة عبدالسلام
1 يناير 1970
02:54 ص
بدأ رئيس مجلس نبيه بري زيارة رسمية إلى الكويت يلتقي خلالها كبار المسؤولين في البلد.
وكان في استقبال بري والوفد المرافق رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم ورئيس بعثة الشرف المرافق النائب طلال الجلال وسفير الجمهورية اللبنانية لدى الكويت د. خضر حلوي وأمين عام مجلس الأمة علام علي الكندري، والأمين العام المساعد لشؤون الأعضاء والعلاقات العامة والإعلام سامي الشايع الأمين العام المساعد لشؤون حرس مجلس الأمة اللواء ركن بسام الرفاعي وكبار موظفي الأمانة العامة.
ورحب رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم بنظيره اللبناني نبيه بري، واصفا اياه بقامة من قامات العمل البرلماني العربي، آملا أن تثمر الزيارة نتائج ايجابية تصب في صالح الشعبين الكويتي واللبناني.
وقال الرئيس الغانم: «اتشرف باستقبال قامة من قامات العمل البرلماني ممثلا بدولة رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، وهي زيارة كنا ننتظرها على احر من الجمر، لشخصية لها تاريخها الكبير ومواقفها القومية المعروفة والمشهود لها».
ولفت الى انه «كان من المفترض ان تتم الزيارة قبل مدة، الا ان الظروف التي يعانيها لبنان حالت دون ذلك»، مضيفا «مما يضاعف سعادتنا اليوم وصول الرئيس بري بعد ان تم بفضل الله وباخلاص كل الفرقاء والاطراف المعنية بالازمة اللبنانية، الانتهاء من مشكلة الحكومة، ونأمل ان يكون ذلك اساسا ينطلق منه كل الفرقاء والطوائف والاحزاب لبناء مستقبل افضل للبنان».
واعتبر ان بين «الشعبين اللبناني والكويتي علاقة خاصة وتشابه في الكثير من الامور»، مبينا ان «الشعبين ينعمان منذ فترة ليست بقصيرة بسقف عال من الحريات والديموقراطية ومؤسسات دستورية، وايضا نعاني في بعض الاحيان من بعض الصعوبات التي فيها نوع من التشابه».
ومن جهته، قال بري في تصريح لـ«الراي» لدى وصوله: جئت لاطلب مساعدات سياسية من الكويت ولدعوة الكويتيين للعودة للبنان.
ولفت إلى ان زيارته إلى الكويت والتي تأتي بدعوة من رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم «تأخرت بسبب بعض التعقيدات التي حصلت بالنسبة لتأليف الحكومة اللبنانية والتي كنا نعتقد انها ستتألف في تلك الآونة»، مبينا ان «الكويت كانت دائما الى جانب لبنان مع وجود حكومة فكيف اتجرأ ان آتي لزيارة هذا البلد العزيز والشقيق ولبنان بدون حكومة»، مضيفا انه «كان لا بد ان نتوج بل ان نستهل ان صح التعبير هذا اللقاء الكريم بتأليف حكومة لبنانية وصار بالإمكان ان اقول لبنان».
واضاف: «جئت للكويت لأعبر عن شكر لبنان كل لبنان رئيسا ومجلسا نيابيا وحكومة وشعبا للكويت، لأميرها ومجلس الامة وشعبها للمكرمات الكريمة التي لم تبخل في يوم من الايام منذ الاحتلال الاسرائيلي وعلى مدار منعرجاته سواء كان في 1982-1993-1996-1999 او 2006، وخصوصا في المشاريع التي قامت وتقوم بها الكويت واهمها مشروع الليطاني، ولا تزال الكويت تحنو دائما على هذا الـ (لبنان)، فكيف بالأحرى في هذه الظروف العصيبة؟».
واردف قائلا «هذه المرة، جئت لأدعو الكويتيين بدوري إلى لبنان والعودة الى لبنان، وان هذا المنع لاخواننا الخليجيين عموما وبدءا من الكويت، لبنان يستحق دائما هذا الحب ومن دون هذا الحب لا يمكنه ان ينهض، اضافة لامور عديدة تحيط بالمنطقة وخصوصا موضوع الخطر الصهيوني والتوطين الذي يعصف الآن بإخواننا الفلسطينيين اضافة للاختلافات في الامة خصوصا في الدين الواحد والاسلام الواحد»، خاتما بالإشارة الى اني «جئت هذه المرة لأطلب مساعدات سياسية من امير البلاد والكويت».