تأكيداً لما نشرته «الراي» في 8 فبراير

«وول ستريت جورنال»: السعودية ستزوّد المعارضة السورية بصواريخ مضادة للطائرات

1 يناير 1970 06:42 ص
• واشنطن تدفع ملايين الدولارات
رواتب للمقاتلين
واشنطن - وكالات - تأكيدا لما نشرته «الراي» في عددها الصادر في 8 فبراير الحالي، عن تزويد «جهات اقليمية لثوار في سورية بتقنيات لاسقاط (طائرات البراميل)» التي تلقيها مروحيات النظام الرئيس بشار الأسد في شكل عشوائي على رؤوس السوريين في حلب وداريا، ذكرت، أمس، صحيفة «وول ستريت جورنال» أن «السعودية عرضت تزويد المعارضة السورية بصواريخ مضادة للطائرات للمرّة الأولى».

ونقلت الصحيفة عن ديبلوماسيين غربيين وعرب وقيادات في المعارضة، أن «حلفاء واشنطن العرب، الخائبين من محادثات السلام في سورية، اتفقوا على تزويد المعارضين بأسلحة أكثر تطوراً، بما فيها صواريخ محمولة على الأكتف قادرة على إصابة طائرات».

وأشارت الصحيفة إلى أن «السعودية قررت للمرّة الأولى، إمداد المعارضة السورية بصواريخ محمولة من صنع صيني، قادرة على اعتراض الطائرات إضافة إلى صواريخ روسية موجهة مضادة للدبابات».

وكانت الولايات المتحدة عارضت سابقاً تزويد المعارضة السورية بهذا النوع من الأسلحة خشية أن تسقط بأيدي متشددين يستخدمونها ضد طائرات تجارية غربية.

وكانت السعودية امتنعت في السابق عن تزويد المعارضة السورية بسبب الرفض الأميركي، غير أن الصحيفة نقلت عن مسؤول في إدارة الرئيس باراك أوباما أن «الإعتراض الأميركي لا يزال قائماً».

وتابعت «وول ستريت جورنال» إن الولايات المتحدة تدفع رواتب للمقاتلين، تبلغ قيمتها ملايين من الدولارات.

ولم يعرف قادة المعارضة بعد، حجم الأسلحة بالتحديد ولكنهم أُبلغوا أنه «سيكون كبيراً»، ومن المتوقع وصول المساعدات العسكرية إلى شمال سورية من تركيا بينما سيدخل القسم الثاني من الأسلحة إلى المناطق الجنوبية للبلاد عبر الأردن.